يعود أندي بيرنهام، رئيس بلدية مانشستر الكبرى، إلى البرلمان البريطاني بعد فوزه في انتخابات أجريت في شمال إنكلترا اليوم الجمعة، ما يزيل عقبة رئيسية أمام محاولة إطاحة رئيس الوزراء كير ستارمر.
وفاز بيرنهام، الذي ينظر إليه على نطاق واسع باعتباره المرشح الأوفر حظاً لخلافة ستارمر في زعامة حزب العمال، بمقعد ماكرفيلد.
وجاء مرشح حزب الإصلاح المناهض للهجرة بزعامة نايجل فاراج في المركز الثاني.
ويعني فوز بيرنهام أنه سيتمكّن الآن من البدء أو على الأقل المشاركة في منافسة لخلافة ستارمر، الذي يعاني من تدنٍ في مستوى شعبيته.
ويبقى السؤال الأهم وهو متى وكيف سيقْدم بورنام على ذلك.
وكان عضو البرلمان عن دائرة ميكرفيلد قد استقال لإفساح المجال أمام دخول بيرنهام الانتخابات والفوز بمقعد في البرلمان، ما يؤهله لأي منافسة محتملة على منصب زعيم حزب العمال ورئاسة الحكومة خلفاً لستارمر.
ويوصف بيرنهام، الذي كان عضواً في البرلمان ووزيراً في الحكومة لعدة سنوات، بأنه" ملك الشمال"، في إشارة إلى أدائه الجيد عمدةً لإحدى كبرى مدن شمال إنكلترا.
ويتمتع بيرنهام بشعبية ملحوظة بين القاعدة الشعبية لحزب العمال والناخبين البريطانيين.
وكرر ستارمر في وقت سابق رفضه إجراء انتخابات لزعامة الحزب.
وقال، في تصريحات من قمة مجموعة السبع في فرنسا، إن السباق على الزعامة سيكون" أمراً سيئاً" لبريطانيا، مؤكداً مجدداً عزمه على مواجهة أي تحدٍّ لزعامته.
من جانبه، جدد ويس ستريتينغ، وزير الصحة السابق، الأربعاء، دعوته ستارمر إلى الاستقالة لإفساح المجال أمام إجراء انتخابات زعامة لا يشارك فيها رئيس الوزراء.
وقال ستريتينغ، في تصريحات صحافية، إن ستارمر سيواجه بحلول الأسبوع المقبل" تحدياً" لزعامته.
وأضاف ستريتينغ أنه" لا يمكننا الاستمرار في ظل هذا الغموض"، مؤكداً أن هناك" منافسة حتماً".
وعبر ستريتينغ عن أمله في أن" يتوصل رئيس الوزراء إلى قراره بنفسه"، بدلاً من إجباره على ترك منصبه.
وأضاف: " يقول (ستارمر) إنه سيخوض المنافسة.
أود منه أن يعيد النظر في قراره".
وكان الوزير قد استقال في 14 مايو/ أيار الماضي معلناً سعيه للمنافسة على زعامة حزب العمال ورئاسة الحكومة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك