وكالة شينخوا الصينية - اجتماع ثلاثي لوزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا بالقاهرة لبحث التطورات الإقليمية العربية نت - احتيال جديد يستهدف مستخدمي آيفون بهذه الطريقة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) شركة تكنولوجيا صينية تنجح في إجراء مكالمات هاتفية مباشرة عبر الأقمار الاصطناعية العربي الجديد - الشرطة الفرنسية تعثر على لوحة بيكاسو خلال مداهمة مرتبطة بالمخدرات التلفزيون العربي - شارع المتنبي يحتضن "بيت المدى".. حارس الذاكرة الثقافية في العراق العربي الجديد - مؤتمر "تاريخي" في لندن ضد الحروب تهيمن عليه شعارات الحرية لفلسطين العربية نت - سعر الدولار في مصر يعود للارتفاع بعد خسائر كبيرة الجزيرة نت - أحمد وشاح.. عدسة الجزيرة الشهيد في غزة العربية نت - "متحرش هددني بالاغتصاب وحصل على براءة" وكالة شينخوا الصينية - الأردن : إعدام 6 مدانين بقضايا إرهابية ومخدرات
عامة

حرب المئة يوم.

العربية نت
العربية نت منذ يومين

من الثاني من آذار الفائت، تاريخ بدء الحرب الأخيرة، التي اندلعت إثر إطلاق" حزب الله" الصواريخ الستة على إسرائيل، إلى السابع عشر من حزيران، تاريخ توقيع التفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية ...

من الثاني من آذار الفائت، تاريخ بدء الحرب الأخيرة، التي اندلعت إثر إطلاق" حزب الله" الصواريخ الستة على إسرائيل، إلى السابع عشر من حزيران، تاريخ توقيع التفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مئة يوم يصحّ تسميتها" حرب المئة يوم" على لبنان.

مصطلح" حرب المئة يوم" سيئ في الذاكرة الجماعية اللبنانية، فهذا المصطلح يُذكِّر بالحرب السورية على الأشرفية عام 1978.

اليوم يراجع اللبنانيون المئة يوم هذه السنة، محاولين استكشاف ما خلّفته من كوارث.

بداية، وقبل تعداد مجريات المئة يوم، السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل انتهت هذه الحرب؟ من الوجهة الأميركية، ومن الوجهة الإيرانية، الحرب انتهت، لكن هل الجواب هو ذاته في إسرائيل؟ من دون استباق الأمور، ما يصدر في إسرائيل لا يؤشِّر إلى أن الحرب انتهت، فهل نحن أمام مئة يوم جديدة؟إذا سلّمنا جدلا بأن الوضع بين" الهدنة وانتهاء الحرب"، فإن الخطوة الأولى التي يجب تتبعها هي: ماذا سيحصل في الستين يومًا المقبلة، وهي الأيام التي اصطُلح على تسميتها" هدنة"؟ كيف ستتصرف إسرائيل حيالها؟ وفق ما هو معلَن من الدولة العبرية، فإن إسرائيل ستحافظ على ما سيطرت عليه، أي ستة في المئة من الأراضي اللبنانية، ولن تنسحب منها إلا بموجب اتفاق مع لبنان، وهذا الاتفاق لا تقبل به إسرائيل إذا لم يتضمن نزع سلاح حزب الله.

" حزب الله" يتصرف كأنه" منتصر"، وعادة يعتقد المنتصرون أنهم قادرون على أن يُملوا شروطهم.

في الحال اللبنانية، يعتقد" حزب الله" بأنه قادر على إملاء شروطه، وهو لا يستطيع إملاءها على الخارج، بل سيحاول إملاءها على الداخل ومحاولة" تسييل" هذا" الانتصار" بمكاسب داخلية، سواء في السلطة التنفيذية أو غيرها.

الترجمة الأقرب إلى الواقع، من وجهة نظر" حزب الله"، أنه سيحاول العودة بالوضع إلى ما كان عليه قبل الثامن من تشرين الأول 2023، عشية تورطه في حرب الإسناد الأولى.

آنذاك، كان في ذروة قوته وفي أقصى درجات وضع يده على الدولة.

هذا هو التحدي الأكبر أمامه: هل يستطيع العودة بالزمن إلى الوراء؟ منطقيًا، يصعب العودة بالزمن إلى الوراء، خصوصًا في غياب الشخصيات التي خططت لوضع اليد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك