أعلن الجيش الأميركي مقتل 3 أشخاص في ضربة استهدفت سفينة شرق المحيط الهادئ، في إطار العمليات التي تنفذها واشنطن ضد شبكات تهريب المخدرات، بينما تواجه هذه الهجمات انتقادات حقوقية متزايدة تشكك في مشروعيتها وتصفها بأنها عمليات قتل خارج نطاق القضاء.
وقالت القيادة الجنوبية الأميركية، في بيان، إن العملية أسفرت عن" مقتل 3 إرهابيين من تجار المخدرات"، مؤكدة عدم تعرض أي من القوات العسكرية الأميركية لأضرار خلال تنفيذها.
استهداف ممرات نقل المخدراتوتأتي الضربة في سياق سياسة تتبعها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تقوم على استهداف السفن التي تتهمها بنقل المخدرات عبر الممرات البحرية.
وأوضح البيان أن السفينة المستهدفة كانت تشغلها" منظمات مصنفة إرهابية"، وكانت تبحر عبر مسارات معروفة تستخدم في عمليات تهريب المخدرات.
في المقابل، يواصل خبراء ومنظمات حقوقية التشكيك في شرعية هذه العمليات، معتبرين أنها تثير تساؤلات قانونية بشأن استخدام القوة خارج مناطق النزاعات المسلحة.
وتصف منظمتا" هيومن رايتس ووتش" و" العفو الدولية" هذه الضربات بأنها عمليات قتل غير قانونية خارج نطاق القضاء، فيما يؤكد مسؤولون أميركيون أنها تستهدف شبكات إجرامية تشكل تهديدًا أمنيًا عابرًا للحدود.
وبحسب معطيات متداولة، أسفرت الغارات الأميركية على سفن يشتبه في ارتباطها بتهريب المخدرات عن مقتل أكثر من 200 شخص منذ سبتمبر/ أيلول الماضي.
وتُعد هذه الضربة واحدة من عشرات الهجمات المشابهة التي نفذها الجيش الأميركي خلال الأشهر الأخيرة في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ.
في يناير/ كانون الثاني 2025، حذّرت إدارة مكافحة المخدرات الأميركية من تزايد تهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي الكولومبية، خصوصًا في مقاطعتي أتلانتيكو وبوليفار.
وكشف تقرير نشره موقع" دياريو لا ليبيرتاد" عن كارتيل مجهول ينشط في المنطقة، ويتمتع بحماية واسعة.
وفي نهاية مايو/ أيار الفائت شنّ الجيش الأميركي، هجومًا على زورق في شرق المحيط الهادئ قال إنه كان يُشارك في عمليات تهريب مخدرات، ما أسفر عن مقتل ثلاثة رجال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك