تحركت الأسهم الأوروبية في نطاق محدود اليوم الجمعة، مع عزوف المستثمرين عن الأصول عالية المخاطر بعد إلغاء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الصراع الدائر في الشرق الأوسط.
وانخفض المؤشر الأوروبي «ستوكس 600» بنسبة 0.
1% بحلول الساعة 07: 11 بتوقيت غرينتش، إذ بددت خسائر تكبدتها أسهم شركات التعدين والمرافق العامة مكاسب أسهم قطاعي الطاقة والدفاع.
وتعثرت الأسهم الأوروبية بعد أن أعلنت سويسرا أن المحادثات الأميركية مع المفاوضين الإيرانيين لن تُعقد اليوم، إذ ألغى جيه.
دي.
فانس، نائب الرئيس الأميركي، خططه للسفر إلى البلاد، مما زاد من حالة الضبابية التي تكتنف آفاق التوصل إلى وقف دائم للحرب.
وكانت الأسهم قد ارتفعت إلى مستويات غير مسبوقة في وقت سابق من الأسبوع الجاري، بدعم مؤشرات على تحقيق تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وإعادة فتح مضيق هرمز تدريجيًا، وهو شريان حيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وتقدم سهم «إنتين» بنسبة 1.
7% بعد أن ذكرت رويترز أن الشركة المالكة لمنصة «لادبروكس» بدأت استكشاف خيارات لمشروعها المشترك في وسط وشرق أوروبا، والتي تشمل احتمال بيعه.
وفي المقابل، تراجع سهم «إيه إس إم إل» بنسبة 1.
8% عقب تقرير لوكالة «بلومبرغ» أفاد بأن وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك أبلغ الشركة بأن واشنطن تشعر بالقلق من احتمال وصول إحدى معداتها المتقدمة لتصنيع الرقائق إلى الصين، في انتهاك محتمل للقيود الأميركية المفروضة على صادرات التكنولوجيا المتقدمة.
وتراجعت أسهم شركات النفط والغاز الأوروبية بنسبة 1.
5%، مع انخفاض أسعار الخام إلى أدنى مستوياتها منذ بداية التداول عقب اندلاع الحرب على إيران، وبعد إعلان التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران أنهى الاضطرابات التي أثرت على إمدادات الطاقة.
وساهم الاتفاق في دعم أسهم السفر والترفيه التي ارتفعت بنسبة 0.
8%، لكن تأثيره بقي محدودًا بسبب الغموض حول توجهات السياسة النقدية.
وفي الولايات المتحدة، أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة ثابتة، إلا أن 9 أعضاء توقعوا رفعًا واحدًا للفائدة هذا العام.
كما ألغى المجلس الإرشادات المتعلقة بمسار الفائدة مستقبلًا، في خطوة أثارت تساؤلات حول توجهاته المقبلة.
كما شهد قطاع السيارات خسائر ملحوظة، إذ تراجعت أسهم «مرسيدس-بنز» و«فولكس فاغن» و«ستيلانتيس» بين 2.
8% و4.
6%، بينما انخفض سهم «بي إم دبليو» بنسبة 4% بعد تحذير بشأن الأرباح.
وضغط خفض شركة «أكسنتشر» توقعاتها السنوية على قطاع خدمات تكنولوجيا المعلومات، فتراجع سهم «كابجيميني» بنسبة 8.
9% إلى أدنى مستوى في 6 سنوات، وانخفضت أسهم شركات أخرى في القطاع.
وفي المقابل، ارتفع سهم «إيدن رد» بنسبة 17.
2% بعد تأكيد تلقي الشركة عروض اهتمام من صناديق استثمارية، عقب تقارير عن احتمال استحواذ شركة «بي سي بارتنرز» عليها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك