سنة أولى مطبخ - طاجن فراخ بالبصل وبتنجان مخلل بالخلطة هالة سمير - Your Children's Greatest Enemy! If You Don't Set Rules and Get Rid of It, You Will Lose Your Chil... العربية نت - الأمير محمد بن سلمان يؤكد تطلع السعودية للوصول إلى اتفاق دائم بين أميركا وإيران قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية قناه الحدث - الأمير محمد بن سلمان يؤكد تطلع السعودية للوصول إلى اتفاق دائم بين أميركا وإيران العربية نت - الاتحاد الجزائري يتقدم بشكوى بسبب "ضربة" ميسي لماندي CNN بالعربية - ترامب يكشف ما إذا كان قد حث إسرائيل على قبول الهدنة مع حزب الله في لبنان Euronews عــربي - دراسة تكشف آلية إفلات السرطان من جهاز المناعة وتمهد لتطوير علاجات جديدة القدس العربي - وكالة: إصابة 3 بعد خروج قطار أنفاق عن مساره في تركيا- (فيديو) وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يهدد لوكاشينكو بإزالة "معدات" موجودة على الأراضي البيلاروسية
عامة

تونس في دوامة تغيير لا تنتهي… سبعة مدربين وأزمة أعمق من النتائج

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

الرباط: مع تعيين هيرفي رونار بدلا من صبري لاموشي، بات المنتخب التونسي أمام سابع مدرب له منذ انطلاق تصفيات كأس العالم، في مشهد يعكس اضطرابا هيكليا ممتدا داخل كرة القدم التونسية.لا يمكن إنكار أن تونس ...

الرباط: مع تعيين هيرفي رونار بدلا من صبري لاموشي، بات المنتخب التونسي أمام سابع مدرب له منذ انطلاق تصفيات كأس العالم، في مشهد يعكس اضطرابا هيكليا ممتدا داخل كرة القدم التونسية.

لا يمكن إنكار أن تونس قدمت واحدة من أسوأ مبارياتها أمام السويد يوم الأحد، حين سقطت بخماسية مقابل هدف، في نتيجة تبدو ثقيلة لأي فريق يفترض أنه ينافس على بطاقة العبور إلى الدور الثاني.

ورغم أن تفاصيل اللقاء تسمح بتفسير جزئي للهزيمة، من خطأين لحارس المرمى، إلى فقدان لاعب للكرة خارج منطقة جزائه، وصولا إلى تسديدتين صادمتين من خارج المنطقة، وقرار تحكيمي مثير للجدل عبر تقنية الفيديو أدى إلى احتساب هدف بعد لمسة طفيفة أعادت لاعبا كان في وضع تسلل، إلا أن ذلك لا يخفي حقيقة أن تونس تلقت خمسة أهداف أيضا في مباراة ودية سابقة أمام بلجيكا قبل البطولة بأيام قليلة.

وقد حاول المدرب صبري لاموشي إدخال أسلوب لعب أكثر انفتاحا وتقدما، وهو ما يعد في السياق التونسي بمثابة تغيير جذري.

فالتاريخ الكروي للمنتخب ارتبط بنهج دفاعي حذر، يميل إلى تعطيل الإيقاع وإضاعة الوقت والمبالغة في الصراعات البدنية، وكأن الفريق يخشى انفتاح المباراة على مجرياتها الطبيعية.

وفي إحدى أبرز الأمثلة، عندما خسر أمام مالي بركلات الترجيح في ثمن نهائي كأس الأمم الأفريقية، كان المنتخب التونسي قد تردد في استغلال تفوق عددي بعد طرد لاعب من الخصم في الدقيقة 26، في مشهد عكس، حسب منتقدين، عمق الخوف التكتيكي داخل الفريق.

ورغم أن هذا التفسير يبدو قاسيا، فإن هناك قناعة متزايدة بأن كرة القدم التونسية تعاني من قلق مزمن يقيد قدراتها.

فعلى مدى ثلاثة عقود، امتلك المنتخب لاعبين موهوبين لم تُستثمر قدراتهم ومهاراتهم بالشكل الكافي، تحت ضغط نفسي مرتبط بهوس تجنب الفشل أكثر من السعي للفوز.

بالنسبة للمدربين، فإن الهزيمة تعني الإقالة السريعة، وهو ما اختبره لاموشي نفسه، في سياق تاريخي سبق أن شهد إقالات مشابهة مثل يوسف الزواوي بعد الخسارة في مباراة الافتتاح أمام مالي في كأس الأمم الأفريقية 1994، وهنري كاسبرجاك بعد خسارتي إنكلترا وكولومبيا في كأس العالم 1998.

السؤال الذي يفرض نفسه: إلى أي مدى يمكن اعتبار هذا النهج صحيا لكرة القدم في بلد غير ستة مدربين منذ بداية التصفيات؟جلال القادري، الذي قاد تونس في كأس العالم الأخيرة، حقق فوزين في أول مباراتين من التصفيات، لكنه استقال في يناير 2024 بعد خروج مبكر من دور المجموعات في كأس الأمم الأفريقية.

وخلفه مؤقتا المنصف الوحيشي، الذي سجل فوزا وتعادلا قبل أن يستبدل في 1 يوليو 2024 بفوزي البنزرتي، الذي لم يستمر طويلا بدوره قبل إقالته في أكتوبر إثر خسارة على أرضه أمام جزر القمر في تصفيات كأس الأمم الأفريقية.

بعد ذلك، تولى قيس اليعقوبي المهمة بشكل مؤقت، قبل أن يسند المنصب إلى سامي الطرابلسي في 10 فبراير/شباط 2025، الذي حافظ على سجل لافت في تصفيات كأس العالم، حيث فاز المنتخب في تسع مباريات وتعادل في واحدة دون أن يتلقى أي هدف، لكن الخروج من دور المجموعات في كأس العرب، ثم الخسارة أمام مالي بركلات الترجيح في نهائيات كأس الأمم الأفريقية، وضعا حدا لتجربته.

لاحقا، برز اسم منذر الكبير، مدرب نادي الأفريقي، كخيار محتمل قبل تعيين لاموشي، رغم أن مسألة حصوله على التأشيرة في الوقت المناسب لم تكن محسومة.

ثم جاءت المفاجأة الكبرى بتعيين هيرفي رونار، الذي يخوض ثالث تجربة له في كأس العالم مع ثالث منتخب مختلف، بعدما قاد المغرب في 2018 والسعودية في 2022، وتخلل مسيرته قيادة منتخب فرنسا للسيدات في كأس العالم، قبل أن يقال قبل شهرين فقط.

ورونار ليس غريبا عن القارة الأفريقية، إذ سبق أن قاد زامبيا إلى لقب كأس الأمم الأفريقية 2012، وكوت ديفوار في نسخة 2015، ليصبح المدرب الوحيد الذي توج بالبطولة مع منتخبين أفريقيين مختلفين.

لكي يواصل المنتخب التونسي مشواره عليه، في الحد الأدنى، تحقيق الفوز على اليابان يوم السبت أو على هولندا في المباراة التالية يوم الخميس، في مهمة تبدو معقدة للغاية، خاصة مع بداية مثقلة بفارق أهداف بلغ ناقص أربعة، مما يقلص فرص التأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.

بعيدا عن الأسماء المتغيرة على مقاعد التدريب، تبدو أزمة تونس أعمق من مجرد نتائج أو مباريات.

إنها منظومة تعيد إنتاج التغيير السريع بدل الاستقرار، وتستبدل المشاريع الكروية المتوسطة والطويلة الأمد بردود فعل آنية، في حلقة مستمرة من البحث عن مدرب جديد لمشكلة قديمة تتجدد بأشكال مختلفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك