دافع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، اليوم الجمعة، عن مساعيه لفتح قنوات اتصال مع الرئاسة الروسية، وذلك بعدما قوبلت هذه الخطوة بردود فعل متباينة داخل الاتحاد الأوروبي.
وقال كوستا، عقب قمة للاتحاد الأوروبي في بروكسل" لا يمكننا الاعتماد فقط على الآخرين لتفسير الرسائل الروسية، ويجب أن نكون قادرين على إيصال رسائلنا مباشرة إلى روسيا".
وكانت وسائل إعلام ذكرت، في وقت سابق هذا الأسبوع، أن اتصالات على المستوى الدبلوماسي جرت خلال الأسابيع الأخيرة بين مكتب كوستا والكرملين، بهدف فتح قنوات اتصال مع موسكو.
ورحبت بعض الدول، من بينها إسبانيا وإيطاليا وإيرلندا، بهذا التواصل، فيما أبدت دول أخرى تحفظا عليه.
وفي وقت سابق هذا الشهر، انضم المستشار الألماني فريدريش ميرتس، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في الدعوة إلى استئناف الجهود لإنهاء الأزمة في أوكرانيا، مع سعي أوروبا لتولي دور قيادي في هذه القضية.
وقال ميرتس، عقب المحادثات في بروكسل، إنه من السابق لأوانه للغاية تحديد من سيشارك في نهاية المطاف في أي مفاوضات.
وأضاف" أولا علينا الاتفاق على الجوهر، ثم نوضح الأطر.
خطوة بخطوة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك