قناة القاهرة الإخبارية - مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران تشعل غضب إسرائيل وتربك حسابات نتنياهو قناة التليفزيون العربي - مع توقيع اتفاق أميركي إيراني؛ ما مستقبل العلاقة بين واشنطن وطهران، وماذا عن إسرائيل؟ الجزيرة نت - صفقات الاندماج والاستحواذ في الشرق الأوسط تواجه تعافيا بطيئا بعد حرب إيران الجزيرة نت - مباشر مباراة المغرب ضد إسكتلندا في كأس العالم 2026 القدس العربي - حالة ترامب المستعصية… هل تخرج نقابة الإعلاميين من دائرة الحرام؟! إعلام العرب - السودان.. المجاعة تتفاقم وضحايا المسيّرات أكثر من ألف مدني الليوان - الدكتور خليل الزيود الزواج من مطلقة أو مطلق فوائده أكبر، ونسب نجاحه واستمراره Independent عربية - خبراء أمميون ينتقدون مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران قناة الشرق للأخبار - كيف ستُدار مفاوضات الـ 60 يوما؟ قناة الغد - أميركا: محادثات لبنانية إسرائيلية في واشنطن الأسبوع المقبل
عامة

"الخضر" على وقع سوء الانطلاقة وصفعة الأرجنتين قد تضمن الاستفاقة

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 ساعة

كشفت الهزيمة التي مني بها المنتخب الوطني أمام نظيره الأرجنتيني على معاناة محاربي الصحراء من سوء الانطلاقة في مختلف مشاركاته المونديالية، فباستثناء الفوز التاريخي المحقق في نسخة 82 بإسبانيا أمام منشط ا...

كشفت الهزيمة التي مني بها المنتخب الوطني أمام نظيره الأرجنتيني على معاناة محاربي الصحراء من سوء الانطلاقة في مختلف مشاركاته المونديالية، فباستثناء الفوز التاريخي المحقق في نسخة 82 بإسبانيا أمام منشط النهائي منتخب ألمانيا الغربية، وبدرجة أقل الاكتفاء بالتعادل أمام أيرلندا في مونديال مكسيكو 86، فقد انهزم “الخضر” في مباراة الافتتاح خلال المشاركات الثلاث الأخيرة، وذلك أمام سلوفينيا في 2010 وضد بلجيكا في 2014 وأخير أمام الأرجنتين في نسخة هذا العام.

تأكد مجددا أن المنتخب الوطني يجد صعوبات كبيرة في دخول معترك نهائيات كأس العالم من موقع قوة، حيث لم يتمكن زملاء بن سبعيني من الصمد أمام الحملات الهجومية للمنتخب الأرجنتيني بقيادة ليونيل موسي الذي بصم على ثلاثية كاملة حسمت النتيجة لصالح زملائه وأخلطت حسابات العناصر الوطنية التي كانت تراهن على كسب نقطة التعادل أو على الأقل الخسارة بنتيجة صغيرة تسمح بالحفاظ على استقرار وتوازن المجموعة تحسبا للمواعيد الرسمية المقبلة، وإذا كانت الهزيمة بثلاثية تعد الثانية من نوعها في مشاركات الجزائر المونديالية، بعد الخسارة بنفس النتيجة أمام منتخب إسبانيا في مونديال مكسيكو 86، في إطار الجولة الثالثة من دور المجموعات، في ظروف كانت استثنائية ومأساوية من الناحية الإدارية والتنظيمية، فإن الهزيمة في اللقاء الأول تكررت للمرة الثالثة على التوالي.

والبداية في مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، حين خسر المنتخب الوطني بهدف دون رد أمام منتخب سلوفينيا، حين تلقى الحارس شاوشي هدف بطريقة ساذجة، حيث كان لكرة جابولاني دور كبير في مخادعة هذا الأخير ومنح هدية من ذهب للمنافس، ناهيك عن الطرد الذي تعرض له المهاجم غزال الذي كان معولا عليه لقلب الموازين، إلا أنه خرج بالبطاقة الحمراء بعد دقائق قليلة من دخوله.

وتكرر السيناريو في مونديال 2014، حين انهزم أبناء خاليلوزيتش أمام منتخب بلجيكا القوي في تلك الفترة، حيث كان زملاء مبولحي السباقين إلى التهديف عن طريق ركلة جزاء سددها فغولي بنجاح، إلا أن المنافس عاد بقوة في الشوط الثاني، وعادل النتيجة ثم رجح الكفة.

وفي مونديال هذا العام لم يتمكن المنتخب الوطني من مسايرة بطل العالم منتخب الأرجنتين، بعدما صمدوا ربع ساعة ليفتح عد النجم الكروي ميسي الذي وقع ثلاثية في فترات هامة وحساسة سهلت منتخب بلاده وأخرجت العناصر الوطنية من مجريات اللعب.

وفي مونديال مكسيكو 86، فقد دشن المنتخب الوطني المنافسة بالتعادل هدف لمثله أمام منتخب إيرلندا، تعادل كان بحسب البعض بطعم الهزيمة، بحكم أن المنافس مل يكن من العيار الثقيل، إلا أن زملاء الحارس العربي تلقوا هدف السبق إثر كرة ثابتة، لكنهم عادلوا النتيجة في الشوط الثاني إثر مخالفة من اللاعب جمال زيدان.

وإذا كان هناك إجماع على صعوبة البدايات، مثلما حدث للمنتخب الوطني في نسخ 2010 و2010 و2026، وبدرجة أقل في نسخة 1986، إلا أن العبرة في التدارك ثم التأكيد، مع الاستفادة مما حدث في مونديال 82، حين حقق المنتخب الوطني فوزا باهرة أمام منتخب ألمانيا ثم تكبد هزيمة مفاجئة أمام النمسا هزيمة اختلت الحسابات وحرمت زملاء ماجر من حسم ورقة التأهل قبل الأوان، في الوقت الذي تأكد أن الهزيمة في اللقاء الأول يمكن تجاوزه فيس المواعيد الموالية، بدليل أن خسارة محاربي الصحراء أمام بلجيكا في مونديال 2014 سرعان ما صححوها بفوز عريض أمام منتخب كوريا الجنوبية وتعادل ثمين أمام روسيا، ما مسح بكسب ورقة التأهل إلى الدور 16، سيناريو كان بالمقدور تجسيده في مونديال 2010، وهذا بصرف النظر عن الخسارة الأولى أمام سلوفينيا، بحكم أن أبناء سعدان فرضوا التعادل على منتخب انجلترا، وكان بمقدورهم الصمود أو مباغتة منتخب الولايات المتحدة الأمريكية في اللقاء الثالث لولا الهدف القاتل الذي تلقاه مبولحي في آخر أنفاس اللقاء.

والكلام ينطبق أيضا على مونديال مكسيكو، حيث إن التعادل في اللقاء الأول، كان بمقدور أن يتم إثراؤه بتعادل على الأقل أمام البرازيل وتعادل آخر أمام اسبانيا لتحقيق المبتغى.

وعلى هذا الأساس، سيكون لزاما على تشكيلة بيتكوفيتش الاستفادة من صفحة الخسارة القاسية بثلاثة أمام الأرجنتين حتى يضمنوا استفاقة نوعية من بوابة لقاء الأردن، وبعد ذلك مباراة النمسا، ليبقى الميدان هو المحك الحقيقي للوقوف على حنكة وفعالية العناصر الوطنية في بقية مشوار العرس العالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك