تراجعت الأسهم الأوروبية، اليوم الجمعة، تحت ضغط خسائر قطاع التعدين وانخفاض أسعار المعادن، بينما بقي المستثمرون في حالة حذر بعد تعثر مسار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إنهاء الصراع في الشرق الأوسط.
وأغلق مؤشر" ستوكس 600" الأوروبي منخفضاً 0.
2%، لكنه أنهى الأسبوع على مكاسب بلغت 0.
4%، بعدما سجل مستويات قياسية في وقت سابق من الأسبوع بدعم من التفاؤل حيال فتح مضيق هرمز تدريجياً وتراجع المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة.
وفي أبرز البورصات الأوروبية، تراجع مؤشر" فاينانشال تايمز 100" في لندن 0.
35% إلى 10363.
27 نقطة، وانخفض مؤشر" داكس" الألماني في بورصة فرانكفورت 0.
16% إلى 24985.
82 نقطة، كما هبط مؤشر" كاك 40" الفرنسي 0.
55% إلى 8421.
14 نقطة.
وفي مدريد، أغلق مؤشر" إيبكس 35" الإسباني على تراجع 0.
29% عند 19347.
40 نقطة.
وظلت شهية المخاطرة ضعيفة بعد إلغاء المحادثات الأميركية الإيرانية التي كان مقرراً عقدها في سويسرا، في وقت زادت فيه التطورات في لبنان من الضبابية الجيوسياسية، قبل إعلان اتفاق بهذا الخصوص لاحقاً.
وضغط الارتفاع الطفيف في أسعار النفط على أسهم السفر والترفيه التي تراجعت 0.
9%، في حين استفاد قطاع الطاقة من تحسن أسعار الخام، ليصعد 1.
3%.
وتصدرت أسهم شركات التعدين قائمة الخسائر، مع تراجع أسعار السلع الأساسية، إذ هبط القطاع 2.
1%.
وكانت شركة التعدين المدرجة في لندن" أنتوفاغاستا" وشركة تعدين الذهب المدرجة في لندن كذلك" بان أفريكان ريسورسز" من بين أبرز الأسهم المتضررة.
وقال محللو مورغان ستانلي في مذكرة نقلاً عن" رويترز" إن" أثر فتح مضيق هرمز لم يظهر بعد إلا جزئياً في تحركات المستثمرين بين قطاعات الأسهم الأوروبية، وفي عدد الأسهم المشاركة في الصعود، إذ ينتظر المستثمرون تنفيذ الاتفاق فعلياً قبل بناء مراكز أكثر جرأة".
وأضافت المذكرة أن السوق لا تزال تتعامل بحذر مع أسهم الطاقة والأسهم الحساسة للتضخم، لأن أي تعثر جديد في تنفيذ التفاهمات أو عودة التوتر في ممرات الشحن قد يعيدان أسعار النفط إلى الارتفاع، بما يضغط مجدداً على قطاعات النقل والسفر والاستهلاك.
وفي قطاع التكنولوجيا، قالت الشركة الهولندية المتخصصة في تصنيع معدات إنتاج الرقائق الإلكترونية" إيه إس إم إل" إنها لم تشحن قط أي جهاز للطباعة الحجرية بالأشعة فوق البنفسجية القصوى إلى الصين، بعد تقرير أشار إلى قلق مسؤولين أميركيين من احتمال وصول إحدى أدواتها الأكثر تطوراً إلى بكين.
وأغلقت أسهم الشركة منخفضة 1.
1%.
وتتعرض الأسهم الأوروبية لضغوط منذ بداية الحرب، بسبب المخاوف من الأثر التضخمي لارتفاع أسعار النفط.
ورغم تعافي المؤشرات هذا الأسبوع إلى مستويات قياسية، ما زال المستثمرون ينتظرون إشارات أوضح على استقرار الملاحة في مضيق هرمز وعودة تدفقات الطاقة بصورة طبيعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك