العربية نت - منصة إحصائيات متقدمة: نقطتان تمنحان المنتخبات فرصاً للتأهل في كأس العالم القدس العربي - تونس.. وقفة تطالب بإطلاق سراح 4 من ناشطي أسطول الصمود العربي الجديد - ماهو سر السائل الذي شربه الحكم الألماني بعد إصابته في مونديال 2026؟ العربي الجديد - الرئيس البرازيلي ينتقد نيمار: أول لاعب في العالم عن بُعد العربي الجديد - 47 شهيداً خلال 24 ساعة وانتهاكات إسرائيلية لوقف النار العربي الجديد - غموض يحيط بمفاوضات أميركا وإيران بعد تأجيلها الجزيرة نت - قبل مواجهة اليابان: رونار يشدد على ضرورة الانتصار القدس العربي - الفلسطينيون قد يدفعون ثمن هزيمة نتنياهو في إيران الجزيرة نت - مفاوضات تحت القصف.. واشنطن تدفع لبنان وإسرائيل إلى الجولة الخامسة قناة التليفزيون العربي - كيف يمكن لترمب وقف مناورات نتنياهو بشأن ملف لبنان لتجنب تفجير الاتفاق مع إيران؟
عامة

وزراء الداخلية الألمان يدرسون تشديد شروط الحصول على إعانة الأطفال والمساعدات الاجتماعية للأجانب

عكس السير
عكس السير منذ 1 ساعة
1

تدرس الولايات الألمانية إجراءات جديدة تهدف إلى تشديد الرقابة على المساعدات الاجتماعية ومكافحة ما تصفه بـ«الاحتيال المنظم على نظام الدعم الاجتماعي»، وذلك خلال مؤتمر وزراء الداخلية المنعقد في مدينة هامب...

تدرس الولايات الألمانية إجراءات جديدة تهدف إلى تشديد الرقابة على المساعدات الاجتماعية ومكافحة ما تصفه بـ«الاحتيال المنظم على نظام الدعم الاجتماعي»، وذلك خلال مؤتمر وزراء الداخلية المنعقد في مدينة هامبورغ.

وتشمل المقترحات المطروحة مراجعة شروط حصول بعض مواطني الاتحاد الأوروبي على المساعدات الاجتماعية، إضافة إلى بحث إمكانية تعديل آلية صرف إعانة الأطفال في بعض الحالات.

وبحسب وثائق نوقشت خلال المؤتمر، يسعى الوزراء إلى تعزيز تبادل البيانات بين الجهات الحكومية واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي للكشف المبكر عن حالات الاحتيال وملاحقة الشبكات التي تستغل أنظمة الدعم الاجتماعي بشكل غير قانوني.

كما تتضمن المقترحات دراسة فرض شروط أكثر صرامة على حصول مواطني الاتحاد الأوروبي على إعانة «Bürgergeld»، بهدف الحد من الحالات التي يحصل فيها بعض الأشخاص على الدعم بعد فترة قصيرة من العمل داخل ألمانيا.

وتركز النقاشات بشكل خاص على شبكات يشتبه بأنها تستقدم أشخاصاً من دول أوروبية فقيرة بغرض استغلال نظام المساعدات الاجتماعية.

وفي ملف آخر، يبحث الوزراء إمكانية تعديل أو تقليص إعانة الأطفال (Kindergeld) في الحالات التي يقيم فيها الأطفال خارج ألمانيا في بلدان أوروبية ذات تكاليف معيشة أقل، بينما يتلقى ذووهم الإعانة الألمانية كاملة.

وتقول الجهات المؤيدة للمقترح إن الهدف هو مواءمة المساعدات مع الظروف الاقتصادية في بلد إقامة الطفل.

وأكدت وثائق المؤتمر أن «الاحتيال أو إساءة استخدام المساعدات الاجتماعية يهدد ثقة المواطنين في نظام الدعم الاجتماعي ويشكل عبئاً كبيراً على الميزانية العامة»، مشددة على ضرورة اتخاذ إجراءات تجعل النظام أقل عرضة للاستغلال.

وفي المقابل، شدد مسؤولون ألمان على أهمية التمييز بين حالات الاحتيال وبين الأجانب واللاجئين المندمجين في سوق العمل.

وأشارت وزيرة داخلية ولاية ساكسونيا السفلى إلى أن عدداً كبيراً من السوريين العاملين في ألمانيا يشغلون وظائف أساسية ويعمل كثير منهم كأصحاب كفاءات مهنية، داعية إلى توفير استقرار قانوني لهم بالتوازي مع مكافحة التجاوزات.

ولا تزال هذه الإجراءات في مرحلة الدراسة والنقاش السياسي، ولم تتحول حتى الآن إلى قوانين نافذة، إذ يتطلب أي تعديل فعلي في نظام المساعدات الاجتماعية أو إعانة الأطفال موافقة الجهات التشريعية المختصة على المستوى الاتحادي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك