قالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية أمس الجمعة إن الجيش استهدف جسور سكك حديدية في شبه جزيرة القرم الخاضعة لسيطرة روسيا.
وأضافت في بيان على تطبيق" تيليغرام" أن القوات الروسية كانت تستخدم هذه الجسور، الواقعة في منطقتي روزدولني وفلاديسلافيفكا، لتسهيل النقل العسكري والإمدادات.
وكثفت أوكرانيا هجماتها على المناطق التي تسيطر عليها روسيا في الجنوب وشبه جزيرة القرم لعرقلة العمليات اللوجستية لموسكو.
من جانبه، قال مسؤول أوكراني إن قصفاً روسياً أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين في مدينة كراماتورسك الواقعة على خط المواجهة بمنطقة دونيتسك شرق أوكرانيا.
وأضاف فاديم فيلاشكين حاكم منطقة دونيتسك عبر تطبيق" تيليغرام" أن ستة أشخاص أصيبوا في هجومين على المدينة، حيث وقعت الضربات قرب مبنى سكني شاهق وموقف للسيارات.
وتقع كراماتورسك ضمن ما يُعرف" بحزام الحصون" للمدن في شرق أوكرانيا، وهو مجموعة من المدن التي تعدها روسيا هدفاً رئيسياً في تقدمها البطيء للسيطرة على كامل منطقة دونيتسك.
كوستا يدافع عن مبادرته تجاه الكرمليندافع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا الجمعة عن مبادرته الدبلوماسية تجاه الكرملين والتي أثارت انتقاد بعض دول التكتل، مشدداً على أهمية" الاستماع" إلى روسيا تمهيداً لمباحثات محتملة معها حول أوكرانيا.
وصرح كوستا للصحافيين إثر قمة أوروبية في بروكسل" المؤسف أن وقت التفاوض لم يحن بعد.
ولكن، مهما يكن من أمر، علينا أن نجري فوراً هذا التواصل المباشر، لأن علينا الاستماع إليهم وتبادل الآراء معهم".
وأثارت هذه" الاتصالات الدبلوماسية" التي أجراها مقربون من كوستا مع موسكو وكشف النقاب عنها الأربعاء، استياء بعض العواصم الأوروبية، بحسب دبلوماسيين في بروكسل.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وعلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمام الصحافيين" لا تكمن القضية اليوم في معرفة هوية الجهة التي عليها أن تتفاوض مع روسيا ومتى وكيف يتم ذلك"، معتبراً أن على" روسيا التي تلقت عروضاً عديدة في الأشهر الأخيرة، أن تقول متى تصبح مستعدة للتفاوض".
وثمة انقسام بين الدول الأوروبية حول من سيشارك في أي تفاوض محتمل.
إذ تؤيد بعض الدول الأعضاء وجود البلدان الكبرى، أي فرنسا وألمانيا وبريطانيا، في حين تفضل دول أخرى مشاركة مؤسسات الاتحاد الأوروبي.
وقال ماكرون في هذا الشأن" لقد أوضحنا موقفنا.
ممثلو المؤسسات إضافة إلى الدول الأعضاء التي تؤدي دوراً رئيسياً بالنسبة إلى الضمانات الأمنية المستقبلية" سيكونون حول طاولة المفاوضات حين تلتئم.
وهذا يعني مشاركة أنطونيو كوستا ممثلاً للمؤسسات الأوروبية، والدول الأوروبية المستعدة لضمان أمن أوكرانيا مستقبلاً.
بدوره، تحدث المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن وجود متزامن للمؤسسات وبعض دول التكتل، على غرار فرنسا وألمانيا وبريطانيا.
وقال في إشارة إلى هذه الدول" إنها قوى أوروبية كبرى.
تساهم في شكل ملحوظ في الدعم العسكري لأوكرانيا"، مضيفاً أنه عندما يحين وقت المفاوضات" من الطبيعي والواضح أن يضطلع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا بدور مهم".
ويشدد القادة الأوروبيون أيضاً على تبني موقف موحد بإزاء روسيا في الوقت الملائم، ما يجنبهم الوقوع في" فخ" من يتحدث باسمهم، على قول مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كايا كالاس.
من جانبها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين" على روسيا أن تجلس إلى طاولة المفاوضات عاجلاً أم آجلاً، وخصوصاً بضغط من عقوباتنا.
وعندما يحصل ذلك، سنكون في حاجة إلى رسالة أوروبية موحدة نخاطب بها الرئيس (فلاديمير) بوتين".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك