قناة الغد - سويسرا: نواصل توفير بيئة موثوقة لتسهيل محادثات أميركا وإيران الدوري الإيطالي - Lautaro Martinez: Striker Of The Season Independent عربية - السودان يتجه إلى إنشاء مدن حضرية لدعم خطة التعافي وكالة شينخوا الصينية - إيران تعلن إغلاق مضيق هرمز إيلاف - كاتالونيا ودينامية صناعية جديدة: إقليم إسباني يعزّز موقعه داخل الاقتصاد الأوروبي والمتوسطي سيلفي سبورت - The Serious Debate.. Naturalized Players vs. Players Representing Their Countries of Origin قناة الشرق للأخبار - مهندس الصفقات في سويسرا.. كيف نجحت الوساطة في جمع أميركا وإيران بعد قصف لبنان؟ FC Bayern München - بايرن ميونيخ - Korean identity in Los Angeles 🌴🇰🇷🇺🇸 | Community Exploration – Episode 3 روسيا اليوم - سويسرا تؤكد استعدادها لاستضافة المفاوضات الإيرانية الأمريكية قناه الحدث - الحرس الثوري يعلن إغلاق مضيق هرمز.. رداً على انتهاكات إسرائيل
عامة

جويل الحجام.. ناشطة فرنسية ستينية نذرت حياتها لجمع التبرعات لغزة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

في مشهد يعكس تصاعد المبادرات الفردية الداعمة لفلسطين، تواصل مصممة الأزياء الفرنسية والناشطة الحقوقية جويل الحجام تحويل فعاليات ميدانية بسيطة في الشارع إلى أدوات فعالة لجمع التبرعات لصالح قطاع غزة، في ...

في مشهد يعكس تصاعد المبادرات الفردية الداعمة لفلسطين، تواصل مصممة الأزياء الفرنسية والناشطة الحقوقية جويل الحجام تحويل فعاليات ميدانية بسيطة في الشارع إلى أدوات فعالة لجمع التبرعات لصالح قطاع غزة، في محاولة لربط التضامن الشعبي بالفعل الميداني المباشر.

وتقول الحجام إنها تنشط منذ أكثر من 15 عاما في الدفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق الإنسان، مشيرة إلى مشاركتها الأسبوعية في تنظيم مسيرات وتجمعات، إلى جانب مبادرات ميدانية لجمع التبرعات.

وتعتمد الحجام أسلوبا خاصا في دعمها، عبر تنظيم طاولات تعرض عليها بعض الأغراض، لكنها تؤكد أن العملية" ليست بيعا بالمعنى التقليدي"، بل وسيلة لجمع التبرعات، موضحة أن" كل ما يُعرض يُعد ضمن التبرعات، وجميع العائدات تُحوَّل إلى غزة".

وتلفت إلى أن هذه المبادرات تلقى تفاعلا لافتا من المارة، إذ تصل قيمة التبرعات اليومية إلى نحو 800 يورو (نحو 864 دولارا)، خاصة مع تزايد الوعي بالقضية، مبينة أنها تجمع التبرعات بشكل أسبوعي، سواء كانت مالية أو عينية، قبل تحويلها عبر جمعيتها.

ولا تقتصر جهود الحجام على جمع الأموال، بل تمتد إلى التوعية بما يجري في الأراضي الفلسطينية، إذ ترى أن التواصل المباشر مع الناس جزء أساسي من عملها، مؤكدة أن" الحديث مع الناس والإجابة عن أسئلتهم أمر مهم، لأن كثيرين لا يعرفون ما يجري".

وتشير إلى حرصها على شرح تفاصيل الوضع الإنساني في غزة، ما يدفع كثيرين إلى التبرع، لا سيما في مناسبات مثل رمضان وعيد الفطر، حيث تم جمع مبالغ كبيرة، وفق تعبيرها، حسبما ورد في تقرير الصحفي عبد الخالق جباهي.

وتؤكد الحجام أن التبرعات تُحوَّل مباشرة إلى غزة، حيث يتم توثيقها واستخدامها في شراء احتياجات أساسية مثل الغذاء والملابس، مشددة على أن هذه المتابعة تعزز ثقة المتبرعين وتمنح المبادرة بعدا إنسانيا ملموسا.

وتختتم بالقول: " نحن صوت من لا صوت لهم… ما أريده هو أن يتمكن الجميع من الحصول على الطعام والماء، وأن ندخل بعض الفرح إلى حياتهم".

وبين طاولات بسيطة وجهود فردية متواصلة، تعكس هذه المبادرات شكلا من أشكال التضامن الشعبي العابر للحدود، حيث يتحول العمل المدني إلى وسيلة مباشرة لدعم الفلسطينيين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك