قررت وزارة النفط العراقية إعادة عمليات إنتاج النفط الخام في 5 حقول كبرى بمحافظة البصرة جنوبي العراق، في حين يرجح عودة إنتاج الخام من حقول الجنوب إلى مستويات ما قبل الحرب" خلال شهر إلى شهرين".
وذكرت هيئة العمليات بوزارة النفط العراقية، في بيان نشر اليوم السبت، أنه تقرر" إعادة عمليات الإنتاج والضخ إلى المستودعات الخزنية بأقصى طاقة إنتاجية في حقول الرميلة والزبير وغربي القرنة الأول والثاني وأرطاوي".
list 1 of 2" أوبك" ترفع توقعات الطلب حتى 2050 وتؤكد استمرار الاعتماد على النفطlist 2 of 2النفط يتراجع مع تقييم المستثمرين لاتفاق إيرانودعت الهيئة إلى الرجوع بالطاقة الإنتاجية الطبيعية بهذه الحقول ابتداء من الليلة الماضية، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية.
في الأثناء، قال المتحدث باسم وزارة النفط سليم فرهود لوكالة الأنباء العراقية مساء الجمعة، " من الممكن أن نعود خلال شهر إلى شهرين إلى مستويات الإنتاج السابقة، التي تتجاوز 3 ملايين برميل يوميا من حقول الجنوب".
وأشار فرهود إلى أن" الحقول التي خُفضت طاقاتها الإنتاجية قد بدأت حاليا برفع تلك الطاقات".
وتراجع إنتاج العراق من النفط بشكل حاد إثر إغلاق مضيق هرمز إبان الحرب الأمريكية الإيرانية قبل التوصل إلى مذكرة تفاهم بشأن وقفها يوم الخميس الماضي.
وكان العراق اضطر إلى إعلان" القوة القاهرة" وإيقاف عمليات إنتاج النفط الخام بعد اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية في 28 فبراير/شباط الماضي حيث تم خفض معدلات الإنتاج إلى مستوى 1.
5 مليون برميل يوميا من أصل مستوى إنتاج النفط الخام في العراق البالغ 4.
3 ملايين برميل يوميا.
وبالنسبة للصادرات النفطية، قال وزير النفط العراقي باسم محمد خضير لوكالة الأنباء العراقية، إن" عودتها ستكون بشكل تدريجي استنادا إلى انسيابية مرورها عبر مضيق هرمز".
وكان العراق العضو المؤسس في منظمة" أوبك" يصدّر قبل الحرب، ما معدله 3.
5 ملايين برميل يوميا من النفط، معظمها عبر مضيق هرمز.
في السياق ذاته باشرت وزارة النفط العراقية بحفر أول بئر استكشافية في المحافظات الشمالية منذ عام 1978، وفق بيان للوزارة.
وأكد وزير النفط العراقي باسم محمد خضير أن حفر هذه البئر يمثل محطة مهمة في جهود الوزارة لإعادة تنشيط العمل الاستكشافي في المناطق الواعدة بعد سنوات طويلة من التوقف.
وقال الوزير إن" زيادة الاحتياطيات المؤكدة من النفط والغاز وتعويض المستنزف تمثل هدفا إستراتيجيا لوزارة النفط، لما لها من دور في تعزيز المكانة النفطية للعراق عالميا ودعم خطط تطوير القطاع النفطي على المدى البعيد".
ويعتمد العراق إلى حد كبير على العملات الأجنبية الناتجة عن مبيعات النفط، لتمويل الواردات وتحقيق استقرار الدينار ودفع رواتب موظفي القطاع العام والمتقاعدين، أي نحو 20% من السكان الذين يزيد عددهم على 46 مليونا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك