تداولت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ادعت أنها تُظهر رئيس النظام السوري السابق بشار الأسد وزوجته أسماء الأسد في منشأة روسية.
وزعم ناشرو الادعاء أن الصورة تظهر الأسد وزوجته داخل غرفة انتظار في منشأة أمنية روسية، في مشاهد قيل إنها التُقطت حديثًا.
غير أن التحقق الذي أجراه فريق" مسبار" في التلفزيون العربي أظهر أن الادعاء غير صحيح.
بشار الأسد وزوجته في منشأة روسيةوبيّن" مسبار" -المختص في التحقق من المعلومات الكاذبة والمضللة- أن الصور المتداولة مولدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وليست صورًا حقيقية.
كما أظهر التدقيق في الصور المتداولة وجود مؤشرات بصرية تدل على توليدها رقميًا، بحسب الموقع.
وأوضح" مسبار" أنه في إحدى الصور ظهر باب إلى يمين بشار الأسد، بينما ظهرت في صورة أخرى علبة كهرباء وسلة قمامة في الموضع ذاته تقريبًا، وهو ما يشير إلى تناقضات في تفاصيل المشهد.
كما كشف فحص الصور باستخدام أداة" سينث آي دي" التابعة لشركة" أوبن إي آى" أن المحتوى مولد بالذكاء الاصطناعي.
وتعتمد الأداة على رصد علامات مائية رقمية غير مرئية تُعرف باسم" سينث آي دي"، وهي علامات تُدرج داخل الصور المنتجة بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، ما يساعد على التمييز بين الصور الحقيقية والمحتوى المُنشأ رقميًا.
ويأتي تداول هذه الصور في وقت تواجه فيه شخصيات بارزة من النظام السوري السابق، على رأسها بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد، ملاحقات وإجراءات قانونية متزايدة داخل سوريا.
وشملت هذه الإجراءات تجريدهم من حقوقهم المدنية، ووضع ممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة، أينما وجدت، تحت إدارة الحكومة السورية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك