لا يذكر عرب السودان من الشهور العربية المعروفة إلا رمضان، ويسمون شوالاً بالفطُر، ولست أدري إن كانوا يعرفون رجباً، غير أنهم يحتفون ب(الرجبية) و ب(كرامة المعراج)… ويطلقون قصيِّر على شعبان… والضحايا أو الضحيتين هما ذو القعدة و ذو الحجة… و الويحيد لعله صفراً، وبتشاءمون به كما كانت تفعل العرب في الجاهلية ويقولون: (الويحيد الما فيهو جديد)، فهم لايقيمون فيه عرساً ولا فرحاً.
من شهرينِ للويحيدفشفاشي طامح وهادرويا رجال الله بس لايك الحناضل وصابريا متوسلين بي أهل الشدر والفاقرأني اتوسلتا بي مولايا في العون قادروأهل الشدر يقصد بهم (المعارقه) والفاقر هم (الفقره).
قومة من قصير في بكاري الصيفخاطره الجته والروح قاعده عند الديفومنها الكرامات ثلاثة وسايق، قالت الشاعرة:من يرتب لنا هذه الشهور؟ … ولعلها تختلف في بعض مناطق السودان، فقد سمعت شهر توم وتومين في غرب السودان… ولعله يكون لكل دولة عربية شهورها الدارجية الخاصة… فقد سمعت في موريتانيا… لبيظ و لبيظ، عاشور والتبيع، إلخولا أدري من أين تبدا هذه الشهور وإلى أين تنتهي؟ !وقديماً قال الشاعر عن عرب الجاهلية:تمضي الليالي ولا يدرون عدتها *** مالم تكن من ليالي الأشهر الحرموقد كان عرب الجاهلية يعرفون الأشهر الحرم، ولكن بدو السودان لايعرفون الأشهر الحرم!
dr.
khalidbalula@gmail.
com.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك