العربي الجديد - مصرف لبنان يندد بضربة إسرائيلية استهدفت فرعه في النبطية العربية نت - منتخب إنجلترا يشتري "طاولة بلياردو" من مسنة أميركية العربي الجديد - "العربية للطيران" تبدأ رحلاتها إلى مطار حلب الدولي في يوليو المقبل التلفزيون العربي - عشية مفاوضات سويسرا.. ترمب يهدد بفرض رسوم أميركية في مضيق هرمز القدس العربي - مجلس الأمن الدولي يحذر من هجوم واسع لقوات الدعم السريع على منطقة الأبيض في السودان العربية نت - تمزيق الجوارب.. موضة فوضوية أم سبب علمي؟ رويترز العربية - فانس يتوجه لسويسرا لإجراء محادثات مع إيران ويأمل إحراز تقدم بشأن لبنان قناة التليفزيون العربي - حزب الله يرد على إسرائيل ويعلن تمسكه بخيار مقاومة الاعتداءات المستمرة وكالة الأناضول - الجزيرة تطالب بمعاقبة مسؤولين إسرائيليين عن قتل مراسليها في غزة العربية نت - البرازيل تعلن غياب رافينيا للإصابة
عامة

حرب موارنة لبنان ودروزه.. عندما قلبت سوريا وإيران ظهر المجن لإسرائيل وأمريكا

الجزيرة.نت | سوريا

وكانت العملية هي الأكبر ضد القوات المارينز منذ حادثة" بيرل هاربر" التي وقعت خلال الحرب العالمية الثانية، وجاءت ردا على دخول القوات الأمريكية على خط الحرب اللبنانية دعما لإسرائيل، كما يقول الزعيم الدرز...

وكانت العملية هي الأكبر ضد القوات المارينز منذ حادثة" بيرل هاربر" التي وقعت خلال الحرب العالمية الثانية، وجاءت ردا على دخول القوات الأمريكية على خط الحرب اللبنانية دعما لإسرائيل، كما يقول الزعيم الدرزي وليد جنبلاط في شهادته على العصر مع أحمد منصور.

فإرسال الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان قوات عسكرية إلى لبنان كان هدفه حل النزاع بالطريقة التي يريدها الموارنة الذين تحالفوا مع إسرائيل، على حساب الدروز ومن معهم من الفصائل الفلسطينية والسورية.

وخلال هذه الحرب التي اندلعت عام 1983، حاول حزب" القوات اللبنانية" السيطرة على جبل لبنان حيث يعيش الدروز منذ مئات السنين، فأرسل قوات بقيادة سمير جعجع، لكنها تلقت هزيمة كبيرة من الدروز وحلفائهم.

آنذاك، كان الموارنة بقيادة بشير الجميل الذي انتخب رئيسا واغتيل قبل تنصيبه فخلفه أخوه أمين الجميل، ينسقون مع الإسرائيليين (الذين دخلوا لبنان وأججوا الفتنة ثم انسحبوا لاحقا).

ووصلت الحرب إلى العاصمة بيروت التي شهدت معارك عنيفة وانتهى بها الأمر تحت رحمة الميليشيات كما يقول جنبلاط.

فقد أصيب الجيش اللبناني وكذا الأمريكيون والبريطانيون بالرعب بعد عملية استهداف المارينز والمظليين الفرنسيين التي قال جنبلاط إنها حركة الجهاد الإسلامي نفذتها بتدبير من إيران وترتيب مع المخابرات السورية.

وبعد هذه العملية، تمكن الدروز من استعادة مناطق قال جنبلاط إنهم" يعتبرونها مقدسة لأنها تضم قبر عبد الله التانوخي الذي رسّخ الطائفة الدرزية في الإسلام"، وعرف الأمريكيون أنهم نزلوا أرضا معادية، وسحب البريطانيون جنودهم الـ99 من أحياء بيروت" دون أن يشعر بهم أحد، كما كانوا طيلة فترة تواجدهم".

لكن سمير جعجع اتهم الدروز باستهداف القوات الأمريكية والفرنسية خدمة لمصالح الرئيس السوري آنذاك حافظ الأسد، وهو ما رد عليه جنبلاط بقوله" عندما أخير بين الإسرائيلي والسوري سأقف مع الأخير"، وإن" جعجع تحديدا لا يحق له قول هذا الكلام لأنه كان يعمل تحت العباءة الإسرائيلية".

ولا يمكن القول إن الأمور سارت على حالة واحدة بين الحلفاء، فقد شهدت حرب الجبل هذه خلافات بين الخندق الواحد، وصلت إلى الاقتتال حينا والتخلي أحيانا.

فعلى سبيل المثال، عندما عُقد مؤتمر المصالحة الوطنية في لوزان السويسرية يوم 12 مارس/آذار 1984، حاول المسلمون تحسين أوضاعهم السياسية أو تغيير نظام الحكم في لبنان لكنهم فشلوا، حتى قال جنبلاط بعد عودته إنهم تعرضوا لما يشبه الجلد خلال المؤتمر.

والغريب أن سليمان فرنجية (الذي حكم لبنان 1970-1976)، وكان من أبرز قادة" جبهة الخلاص" التي شكلها معارضو تحالف الموارنة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، هو الذي تصدى لمسعى المسلمين وأفشله تماما، كما قال وليد جنبلاط.

في أبريل/نيسان 1985، اندلعت معارك عنيفة بين حركة" المرابطون" (التكتل السني الأقوى في لبنان آنذاك) بزعامة إبراهيم قليلات من جهة، وتحالف الحزب التقدمي الاشتراكي ي وحركة أمل الشيعية من جهة أخرى، وكانوا جميعا يقاتلون معا ضد الموارنة.

وعندما احتدم الخلاف، اتخذ الدروز قرارا -لا يعرف جنبلاط إن كان صحيحا أم خاطئا- بمهاجمة المرابطين الذين حاصروا منزل نبيه بري في رأس النبعة.

ولم يكن الأمر مجرد سعي درزي لفك الحصار عن حليفهم الشيعي، لكنه كان أكبر من هذا على ما يبدو.

ففي 15 من الشهر نفسه قالت صحيفة" الديار" إن الدروز اقتحموا مقر المرابطين بمسجد جمال عبد الناصر ودمروه تمام، فيما ذهب نجاح واكيم في كتابه" الآيادي السود"، للقول إن ما جرى" كان مخططا سوريا بتدمير آخر قوة سنية في بيروت"، وإنه تم بيد جنبلاط وبري.

لكن جنبلاط رد على هذه الرواية بأن الفوضى كانت سيدة الموقف آنذاك، وأن الميليشيات الدرزية" لم تدمر مسجد جمال عبد الناصر ولم تستول عليه وهو موجود إلى اليوم".

ما حدث -كما يقول جنبلاط- أن الميليشيات الدرزية تصدت لهجوم المرابطين على نبيه بري، واستولت على إذاعة كانت مملوكة للمرابطين وكانت تعمل في جزء من المسجد، ولم تستخدمها لاحقا، مع اعترافه بأن المسلمين السنة" مستضعفون في لبنان".

ولم تقف خلافات الحلفاء عند هذا الحد، فقد رفض جنبلاط الانخراط في حرب المخيمات التي قال إن حافظ الأسد حاول من خلالها تحجيم إن لم يكن تصفية الوجود الفلسطيني في لبنان، رغم أنه (الأسد) قدم الدعم العسكري والسياسي الكبير للدروز حتى تمكنوا من إلحاق الهزيمة بالموارنة وتثبيت سيطرتهم على مناطقهم التاريخية بالجبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك