قال رامي جبر، مراسل «القاهرة الإخبارية» من واشنطن، إن الأجواء داخل الإدارة الأمريكية تتسم بقدر كبير من التفاؤل عقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، موضحًا أن واشنطن تعتبر الاتفاق خطوة أولى نحو تسوية سلمية للخلافات بين الجانبين.
وأضاف خلال مداخلة على القناة، أن تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بشأن منح الدبلوماسية فرصة أخيرة تعكس رغبة الإدارة الأمريكية في استثمار المرحلة الحالية للوصول إلى تفاهمات أكثر استقرارًا.
وأضاف أن الوفد الأمريكي الموجود في منتجع بيركنشتوك السويسري يضم جاريد كوشنر، وستيف ويتكوف، المكلفين بمتابعة الملف الإيراني، بينما تتحدث تقارير عن احتمال انضمام نائب الرئيس الأمريكي إلى المفاوضات خلال الفترة المقبلة، مٌوضحًا أن هذه الجولة تختلف عن الجولات السياسية السابقة لأنها تُركز على الجوانب الفنية والتفصيلية الواردة في مذكرة التفاهم.
ملفات نووية وأمنية على الطاولةوأشار إلى أن جدول الأعمال يشمل عدداً من القضايا الرئيسية، من بينها أمن الملاحة في مضيق هرمز ومستقبل البرنامج النووي الإيراني وملف تخصيب اليورانيوم، إضافة إلى آليات التعامل مع مخزون اليورانيوم المخصب لدى طهران، كما تتناول المفاوضات الجوانب الفنية المرتبطة بتنفيذ البنود المتفق عليها خلال مهلة التفاوض المحددة بـ60 يومًا.
وأوضح أن المباحثات تشمل مناقشة حوافز اقتصادية محتملة، تتعلق بتخفيف بعض القيود على صادرات النفط الإيرانية والإفراج عن أصول مالية مجمدة، إلى جانب بحث إنشاء صندوق استثماري تصل قيمته إلى 300 مليار دولار لدعم مشروعات داخل إيران بمشاركة أطراف دولية.
وأكد أن الإدارة الأمريكية تشدد على أن أي تخفيف للعقوبات أو منح مزايا اقتصادية سيظل مرتبطًا بمدى التزام طهران ببنود مذكرة التفاهم خلال المرحلة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك