أعرب الكاتب والروائي أحمد مراد، خلال برنامجه" بيت مراد" المذاع على قناة" ON"، عن رغبته الشديدة في العودة للكتابة عن التاريخ المصري القديم، مشيراً إلى أن نجاح روايته" أرض الإله" دفعه للبحث عن إلهام جديد في ثنايا العصور الفرعونية التي وصف تاريخها بـ" المرعب" والغني بالتفاصيل التي لا تنتهي.
سنوحي.
الطبيب المهاجر وتوثيق لعصر الأسرة 18وتحدث مراد عن رواية" سنوحي" للكاتب الفنلندي ميكا فالتري، والتي تستعرض حياة طبيب عاش في عهد الأسرة الثامنة عشرة، وبالتحديد في فترة حكم الملك" إخناتون".
وسلط مراد الضوء على الرحلة الطويلة التي خاضها سنوحي بعد تعرضه لمشاكل سياسية، حيث تنقل بين بلاد الحيثيين والعراق وسوريا، ليعود في النهاية إلى وطنه مصر في سن متأخرة، محملاً بالخبرات ونادماً على فراق بلده.
إخناتون وأول حركة توحيد في التاريختناول أحمد مراد التحول الجذري الذي أحدثه إخناتون (أمنحتب الرابع) في الديانة المصرية، بانتقاله من تعدد الآلهة وعبادة" آمون" إلى عبادة الإله الواحد" آتون"، واصفاً إياها بأنها قد تكون أول حركة توحيد مسجلة في التاريخ.
كما أشار إلى التغيير الفني الفريد في ذلك العصر، حيث ابتعد الفن عن المعايير التقليدية الصارمة في تصوير الجسد الملكي، وظهر ذلك بوضوح في تماثيل ورسوم إخناتون وعائلته في" تل العمارنة".
أكد مراد أن قصة" سنوحي" بما تحمله من مغامرات ورحلات دولية وصراعات سياسية ودينية، تصلح لتكون عملاً سينمائياً ضخماً، موضحا أن رمزية القصة تكمن في رحلة البحث عن الذات والعودة للجذور، وهو ما يجعلها مادة درامية دسمة قادرة على جذب الجمهور المعاصر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك