وكالة الأناضول - بدعم تركي.. مستشفى دمشق للقلب يداوي آلاف المرضى قناة الغد - استراحة محارب.. هل تعود الحرب الأميركية الإيرانية بعد كأس العالم 2026؟ القدس العربي - قادة من أفريقيا ومنطقة الكاريبي يطالبون باعتذارات وتعويضات عن تجارة الرقيق بعد قرار أممي تاريخي قناة التليفزيون العربي - وثائق أميركية سرية بشأن كورونا تخرج للعلن وتفجر مفاجأة.. هل ظهرت حقيقة الفيروس القاتل؟ العربي الجديد - رينارد يرفع الحصانة عن نجوم منتخب تونس العربية نت - وصول الوفد الإيراني إلى سويسرا قبيل المفاوضات مع أميركا قناه الحدث - الوفد الإيراني يصل إلى سويسرا عشية المفاوضات الفنية مع واشنطن فرانس 24 - خيبة أمل في تركيا بعد الخروج المبكر من المونديال Euronews عــربي - فيديو. أوسيتو الكلب المنقذ يخطف القلوب في كأس العالم قناة الجزيرة مباشر - عاجل | فانس يتوجه إلى سويسرا للمشاركة في المفاوضات مع إيران
عامة

«وحدها تحت الضوء».. سعاد حسني في مرايا الفنانين السعوديين والمصريين

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

بعد ربع قرن على رحيل سعاد حسني، تعود (السندريلا) إلى الضوء من بوابة الفن التشكيلي، لا بوصفها أيقونة سينمائية فحسب، بل كحالة إنسانية وثقافية ما زالت قادرة على إثارة الأسئلة.في الرياض، يحتضن (لفت غالي...

بعد ربع قرن على رحيل سعاد حسني، تعود (السندريلا) إلى الضوء من بوابة الفن التشكيلي، لا بوصفها أيقونة سينمائية فحسب، بل كحالة إنسانية وثقافية ما زالت قادرة على إثارة الأسئلة.

في الرياض، يحتضن (لفت غاليري) معرض (وحدها تحت الضوء) الذي يقدّم قراءة جديدة لإرث سعاد حسني، بعيدًا عن النوستالجيا التقليدية، وبمشاركة فنانين من السعودية ومصر، في تعاون مع السفارة المصرية.

المعرض لا يكتفي باستعادة صورة سعاد حسني، بل يعيد تفكيكها وإعادة تركيبها عبر أعمال متعددة الوسائط تستكشف الذاكرة والهوية والنجومية والعزلة النفسية.

هنا، تصبح (السندريلا) مرآة لأسئلة الفن والإنسان، وللفجوة بين الصورة العامة للفنان وحياته الخاصة، وما يبقى من النجم حين تنطفئ الأضواء.

الفنان المصري محمد أبو النجا يقدّم معالجة بصرية تتكرر فيها صورة سعاد حسني عبر طبقات من الرسم والطباعة والتصوير، لتبدو حاضرة وغائبة في الوقت نفسه، كأنها تتنقل بين الذاكرة والخيال.

أما الفنان السعودي أيمن يسري ديدبان فيشارك بعمل فيديو آرت يوثّق هبوطًا بطيئًا من برج إيفل على أنغام داليدا، في استعارة بصرية عن ثقل الشهرة والوحدة التي قد ترافقها.

وتقدّم الفنانة السعودية نور هشام السيف أعمالًا تركيبية وصورًا مجزأة تتناول التحولات النفسية والانفصال وعبء الأداء الفني، حيث يتجاور البريق مع الألم، والحضور مع الهشاشة الإنسانية، في قراءة معاصرة لثنائية الضوء والظل في حياة الفنان.

ويرى الناقد السينمائي أشرف غريب أن" سر استمرار حضور سعاد حسني في الوجدان العربي يعود إلى قدرتها على كسر الحواجز بين الشاشة والجمهور، وتحولها إلى صورة قريبة من الأسرة العربية خلال التحولات الاجتماعية في ستينيات القرن الماضي، وهو ما يجعلها اليوم مادة خصبة لإعادة القراءة الفنية".

بهذا المعرض، لا تُستعاد سعاد حسني كذكرى، بل كحالة فنية حيّة تُلهم أجيالًا جديدة من الفنانين السعوديين والعرب، وتفتح بابًا واسعًا للتأمل في معنى النجومية، وما يظل منها بعد أن يختفي الضوء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك