إسطنبول/ محمد ماجد، يوسف علي أوغلو/ الأناضول- وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، حتى الساعة 19: 00 ت.
غ- يشهد لبنان هدوءا حذرا منذ نحو 3 ساعات، إذ لم يرصد مراسل الأناضول أي هجمات إسرائيلية جديدة منذ الساعة 16: 00 ت.
غ- يتزامن الهدوء مع تقارير عبرية عن توجيهات للجيش الإسرائيلي بتجديد وقف إطلاق النار إثر ضغوط من واشنطنشن الجيش الإسرائيلي 69 هجوما على لبنان، السبت، أسفرت عن مقتل 22 شخصا وإصابة 18 آخرين على الأقل، في تصعيد استمر لساعات بالمخالفة لنصوص الاتفاق الأمريكي الإيراني الذي ينص على إنهاء العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
جاء ذلك وفق إحصاء أعدته الأناضول استنادا إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، حتى الساعة 19: 00 ت.
غ.
ولم يرصد مراسل الأناضول أي هجمات إسرائيلية جديدة على لبنان منذ الساعة 16: 00 ت.
غ، وذلك بعد تقارير عبرية عن توجيهات للجيش الإسرائيلي بتجديد وقف إطلاق النار، إثر ضغوط من واشنطن لإتاحة الفرصة لنجاح محادثاتها المرتقبة مع طهران في سويسرا الأحد.
وتوزعت الهجمات بين 66 غارة جوية وقصفين مدفعيين وعملية تفجير لمبان وبنى تحتية، بحسب الإحصاء.
ومن بين القتلى عسكري في قضاء النبطية، و4 أفراد من عائلة واحدة هم الأب والأم وطفلان، جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة باريش في قضاء صور.
ولا يزال عدد من الأشخاص في عداد المفقودين تحت الأنقاض جراء الغارات.
كما دمرت غارة إسرائيلية مبنى فرع مصرف لبنان بالكامل، الواقع في الشارع الخلفي للسرايا الحكومية بمدينة النبطية.
وتأتي هذه الهجمات بعد توقيع واشنطن وطهران، مساء الأربعاء، اتفاقا ينص على الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
وينص البند الأول من الاتفاق على إعلان إيران والولايات المتحدة وحلفائهما الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، مع التعهد بعدم الشروع في أي حرب أو عملية عسكرية ضد بعضهم بعضا.
وبحسب النص ذاته، يتعهد الطرفان بالامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد بعضهما بعضا، وضمان سلامة أراضي لبنان وسيادته، على أن يؤكد الاتفاق النهائي الإنهاء الدائم للحرب على جميع الجبهات، إلى جانب الأحكام الأخرى الواردة في هذا البند.
لكن مواقف داخل الحكومة الإسرائيلية، ولا سيما من وزراء اليمين المتطرف، رفضت ربط أي اتفاق مع إيران بوقف العمليات في لبنان أو تقديم تنازلات أمنية، وأكدت التمسك باستمرار الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبي لبنان ومواصلة العمليات العسكرية.
وفيما يلي رصد للهجمات الإسرائيلية:32 غارة على قضاء النبطية استهدفت طريق كفررمان ـ النبطية، ومدينة النبطية بـ5 غارات، وكفررمان وعربصاليم بـ4 غارات لكل منهما، والنبطية الفوقا وشوكين وكفرجوز بـ3 غارات لكل منها، وحبوش وزبدين ودير الزهراني بغارتين لكل منها، إضافة إلى كفرتبنيت والنميرية والدوير.
وأسفرت الغارات على عربصاليم عن مقتل شخص وتدمير منازل في حارة المأيل، فيما بقي أكثر من 7 أشخاص تحت الأنقاض.
كما أدت غارتان على كفرجوز إلى تدمير مبنيين سكنيين، وتسببت غارة على حي الروس في النميرية بتدمير عدد من المنازل.
وأدت غارة شنتها مقاتلات إسرائيلية على مدينة النبطية إلى تدمير مبنى فرع مصرف لبنان بالكامل، الواقع في الشارع الخلفي للسرايا الحكومية.
وقُتل شخص جراء إحدى الغارتين على دير الزهراني، وآخر جراء غارة بمسيرة استهدفت دراجة نارية عند المدخل الشرقي للدوير، فيما قُتل العسكري جميل نحال جراء غارة إسرائيلية أثناء تنقله على طريق كفررمان ـ النبطية.
15 غارة على قضاء جزين استهدفت الريحان ومرتفعاتها بـ6 غارات، ومنطقة الجبور في بلدة كفرحونة بـ3 غارات، ومحلة شبيل في بلدة القطراني بغارتين، ومرتفعات سجد بغارتين، إضافة إلى مزرعة المحمودية.
وسُجل مقتل شخصين جراء إحدى الغارات الإسرائيلية على الريحان.
4 غارات على قضاء صور استهدفت شحور بغارتين، وباريش ودير قانون رأس العين.
وقُتل 4 أشخاص من عائلة واحدة، هم الأب والأم وطفلان، جراء الغارة على باريش، فيما قُتلت امرأة وأصيب 4 أشخاص جراء إحدى الغارتين على شحور.
4 غارات على قضاء صيدا استهدفت بلدة قناريت.
وأسفرت إحدى الغارات على قناريت عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 13 آخرين، بينهم 5 أطفال و5 سيدات.
غارتان على قضاء بنت جبيل استهدفتا بلدتي ياطر وبرج قلاويه.
غارتان جويتان على قضاء حاصبيا استهدفتا خراج بلدة عين جرفا ومنطقة عين تنورة.
وألحقت الغارة على خراج عين جرفا أضرارا مادية بعدد من المنازل المجاورة، فيما تسببت الغارة على عين تنورة بأضرار مادية دون وقوع إصابات.
عملية قصف مدفعي على قضاء النبطية استهدفت مدينة النبطية وأطرافها.
عملية قصف مدفعي على قضاء صور استهدفت أطراف بلدة مجدل زون.
عملية تفجير بقضاء صور استهدفت مباني وبنى تحتية في بلدة البياضة.
كما سُجلت عمليتا تحليق للطيران الإسرائيلي بمسيرات فوق الضاحية الجنوبية لبيروت والقطاعين الغربي والأوسط من الجنوب اللبناني.
7 غارات على قضاء البقاع الغربي استهدفت بلدة سحمر بـ4 غارات، ومنطقة حمى لبايا بـ3 غارات.
وأسفرت إحدى الغارات على سحمر، والتي استهدفت منزلا، عن مقتل 4 أشخاص وإصابة آخر، إضافة إلى فقدان طفل تحت الأنقاض.
ومنذ فجر الجمعة، شن الجيش الإسرائيلي أكثر من 200 هجوم على أهداف في جنوب لبنان وشرقه، مدعيا أنها تابعة لـ" حزب الله"، فيما تشير الوقائع الميدانية، وفق رصد مراسل الأناضول، إلى أن معظم الهجمات طالت منازل وأعيانا مدنية.
وأسفر ذلك عن مقتل 83 شخصا وإصابة 141 آخرين، الجمعة، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
وجاء التصعيد عقب مقتل 4 عسكريين إسرائيليين، بينهم قائد الكتيبة 52، جراء استهداف دباباتهم خلال محاولة توغل في جنوب لبنان، وفق ما أعلنت إسرائيل.
وعلى خلفية ذلك، زعم الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن" حزب الله خرق وقف إطلاق النار"، مضيفا أن الحزب" حاول منع قواتنا من إنجاز تدمير قدراته التي بناها على مدار سنوات، ونحن قمنا بالرد عليه بقوة".
غير أن" حزب الله" أكد، في بيان، أن إسرائيل" لم تلتزم يوما بأي اتفاق لوقف إطلاق النار"، وصولا إلى التفاهم الأمريكي الإيراني الأخير.
واتهم الحزب إسرائيل بمواصلة خروقات وقف إطلاق النار عبر ارتكاب مجازر وتدمير أبنية سكنية وبنى تحتية مدنية، إلى جانب استمرار الاعتداءات البرية ومحاولات التوغل والسيطرة على قرى ومناطق جنوبي لبنان.
وأشار إلى أن عناصره تصدوا لمحاولة تقدم للجيش الإسرائيلي باتجاه تلة علي الطاهر ليلة الخميس- الجمعة، مؤكدا أنه" سيبقى بالمرصاد لأي اعتداء".
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، خلّف 4 آلاف و57 قتيلا و12 ألفا و121 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات وزارة الصحة اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، في أعمق توغل لها منذ أكثر من 25 عاما، وتحديدا منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك