أصبح إليوت أتكينز، البالغ من العمر 7 سنوات، أول طفل في المملكة المتحدة يخضع لعملية جراحية نادرة في القلب.
وبحسب صحيفة" The Mirror"، انتاب والدا إليوت أتكينز حزنٌ شديد عندما أخبرهما الأطباء أن ابنهما من غير المرجح أن ينجو من قصور القلب وحالة مرضية خطيرة أخرى، لكنّ أخصائيين في مستشفى جريت أورموند ستريت بلندن قرروا إجراء عملية رأب الأوعية الدموية له، وهي عملية جراحية خاصة لتوسيع الأوعية الدموية، ج مما جعله قويًا بما يكفي لإجراء هذه العملية الحيوية.
أدركت إيمي أتكينز، والدة الطفل، أن هناك خطبًا ما عندما كان إليوت يبلغ من العمر 11 شهرًا، فبعد إصابته بعدوى في الصدر، بدأ الطفل يعاني من صعوبة في التنفس، وأظهرت الفحوصات وجود تضخم في قلبه، وكشفت فحوصات أخرى أنه يعاني من قصور في القلب، وأن ضغط دمه مرتفع بشكل خطير، وأن الشريان الأورطي - وهو الأنبوب الكبير الذي يربط القلب ببقية الجسم - متضيق.
أُحيل لاحقًا إلى مستشفى جريت أورموند ستريت، حيث شُخِّصت حالته بمتلازمة الشريان الأورطي الأوسط، التي تُسبب تضيّق الشريان الأورطي الرئيسي والأوعية الدموية التي تنقل الدم إلى الكليتين، عند هذه المرحلة، اقترح الأطباء تجربة رأب الأوعية الدموية.
أعرب الوالدين قلقهم من كون إليوت أول طفل في المملكة المتحدة يخضع لهذا الإجراء النادر جعلهم يشعرون بالحيرة.
وأضافوا: " لم نتمكن من البحث على الإنترنت لنطمئن أنفسنا بأن الأمور ستكون على ما يرام.
صحيح أن هناك معلومات عن رأب الأوعية الدموية، لكن المرضى كانوا أكبر سناً بكثير".
خضع إليوت لست عمليات رأب الأوعية الدموية، مما جعله قويًا بما يكفي لتحمل عملية تحويل مسار الشريان الأورطي مع زرع كلية واحدة.
وقد أدت هذه الجراحة المعقدة إلى إنشاء مسار جديد لتدفق الدم حول الجزء المتضيق من الشريان الأورطي لديه، والذي يمتد إلى أسفل الصدر والبطن، لتحسين تدفق الدم وضغط الدم.
خضع إليوت، الذي يعيش مع والديه وشقيقته ميا في كولشيستر، إسيكس، للعملية الجراحية في يوليو الماضي، وما زال يتحسن باستمرار.
منذ إجراء أول عملية رأب وعائي لإليوت في عام 2020، واصلت الفرق الطبية في مستشفى جريت أورموند ستريت إجراء هذه العملية لأطفال آخرين مصابين بفشل القلب، وقالت الدكتورة يلينا ستويانوفيتش، الطبيبة المعالجة لإليوت ورئيسة قسم زراعة الكلى وجراحة الأوعية الدموية الكلوية: " هذه حالة نادرة للغاية، وسيكون عدد الحالات قليلاً، ولكن الأهم هو أن يُمنح الأطفال فرصة البقاء على قيد الحياة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك