لم تكن" فهيمة" تتخيل أن تنتهي 11 سنة من الزواج إلى أروقة محكمة الأسرة، بعدما تحولت الخلافات اليومية بينها وبين زوجها إلى واقع لم تعد قادرة على احتماله، على حد قولها.
أمام محكمة الأسرة بإمبابة، روت الزوجة تفاصيل دعوى الخلع التي أقامتها ضد زوجها، مؤكدة أن حياتها معه أصبحت شبه مستحيلة بسبب ما وصفته بـ" البخل الشديد" وعدم الاهتمام بالمنزل أو الأسرة.
" فهيمة" تطلب الخلع: رافض يجيب ديب فريزر وقاعد على السطحوقالت فهيمة إنها تزوجت قبل أكثر من 11 عامًا وأنجبت طفلين، وكانت تحاول طوال تلك السنوات الحفاظ على استقرار بيتها وتجنب المشكلات، إلا أن الأمور كانت تزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم.
وأضافت أن أحد أكثر الخلافات تكرارًا بينهما كان رفض زوجها شراء" ديب فريزر" للمنزل، رغم حاجتهم إليه مع زيادة عدد أفراد الأسرة، قائلة: " من سنين وأنا بطلب منه يجيب ديب فريزر علشان نخزن الأكل ونوفر مصاريف البيت، لكنه كان بيرفض كل مرة".
لكن المشكلة لم تتوقف عند هذا الحد، بحسب روايتها، إذ اعتاد الزوج قضاء أغلب ساعات يومه أعلى سطح العقار، بعيدًا عن زوجته وأولاده.
وتابعت: " عامل لنفسه قعدة فوق السطح طول اليوم، يقعد بالشيشة بالساعات، ولما يجي وقت النوم ينزل ينام وخلاص، لا بيتكلم معايا ولا مع الأولاد، وكأنه مش عايش معانا".
وأكدت الزوجة أنها حاولت كثيرًا إصلاح العلاقة، واستعانت بأفراد من العائلتين للتدخل وتقريب وجهات النظر، إلا أن جميع المحاولات انتهت بالفشل.
وقالت أمام المحكمة: " كنت بتحمل علشان البيت والأولاد، لكن كل حاجة كنت بطلبها للبيت كانت بتتقابل بالرفض أو التجاهل، ومبقاش فيه مشاركة ولا اهتمام ولا إحساس بمسؤولية".
وأضافت أن حالة الجفاء بينهما انعكست على حياتهما الأسرية وعلى الأبناء، حتى وصلت إلى قناعة كاملة بأن استمرار الحياة الزوجية أصبح مستحيلًا.
واختتمت روايتها قائلة: " حسيت إني عايشة لوحدي رغم وجود زوج، وكل ما أطلب حاجة ضرورية للبيت يرفضها، بينما هو قاعد فوق السطح طول اليوم، فقررت ألجأ للمحكمة وأطلب الخلع".
وأقامت فهيمة دعوى خلع حملت رقم 429 لسنة 2025، ولا تزال الدعوى متداولة أمام محكمة الأسرة، ولم يُفصل فيها حتى الآن.
حبس صبري نخنوخ ورجاله 4 أيام على ذمة التحقيقاتتحرش بتلميذة داخل مكتبه.
الداخلية تلقي القبض على مدير مدرسة خاصة ببشتيلمطاردة وهروب فاشل للمتحرش العجوز.
رحلة القبض على مدير مدرسة" هابي لاند" في سوهاج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك