حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم السبت، من هجوم روسي واسع النطاق تستعد موسكو لشنه خلال الساعات المقبلة، داعياً السكان إلى توخي الحذر والانتباه لتحذيرات الغارات الجوية، في وقت أدت فيه هجمات روسية على مناطق متفرقة من أوكرانيا إلى مقتل ستة أشخاص على الأقل وإصابة آخرين.
وقال زيلينسكي، في خطابه الليلي المصور، إن القوات الروسية تستعد لتنفيذ هجوم كبير، مطالباً الأوكرانيين باتخاذ أقصى درجات الحيطة للحفاظ على سلامتهم.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد الهجمات الروسية على كييف ومدن رئيسية أخرى خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما أدت غارات نُفذت مطلع الأسبوع إلى سقوط قتلى وإلحاق أضرار جسيمة بدير" بيشيرسك لافرا" التاريخي، أحد أبرز المعالم الروحية والثقافية في أوكرانيا.
وفي المقابل، أكد زيلينسكي أن الجيش الأوكراني يواصل تنفيذ ضربات متوسطة وبعيدة المدى تستهدف منشآت مرتبطة بقطاع النفط الروسي.
وأشار إلى أن طائرات مسيَّرة أوكرانية استهدفت مصفاة نفط في منطقة تيومين غرب سيبيريا، ونفذت هجمات على مصفاة أخرى في موسكو مرتين خلال الأسبوع الجاري.
ميدانياً، قُتل خمسة أشخاص، وأصيب عشرة آخرون، من جراء قصف روسي استهدف مدينة زابوريجيا بقنابل انزلاقية، فيما سقط قتيل في ضواحي مدينة سومي وآخر في منطقة خيرسون، بينما أُصيب ثلاثة أطفال في قصف استهدف مدينة بولتافا وسط البلاد.
وفي تطور متصل، أعلنت بريطانيا اختبار أسلحة هجومية جديدة بعيدة المدى تأمل تزويد أوكرانيا بها خلال الأشهر المقبلة، ضمن جهود تطوير ذخائر أقل كلفة وأسرع إنتاجاً من صواريخ" ستورم شادو".
وأوضحت وزارة الدفاع البريطانية أن الأنظمة الجديدة قادرة على ضرب أهداف تبعد أكثر من 500 كيلومتر وتحمل رؤوساً حربية تزن 225 كيلوغراماً على الأقل، فيما تخطط لإجراء مزيد من الاختبارات خلال الفترة المقبلة.
وطلبت الوزارة من الشركات البريطانية تطوير أسلحة هجومية تتجاوز سرعتها 600 كيلومتر في الساعة، بكلفة تقارب 400 ألف جنيه إسترليني للوحدة، مع قدرة إنتاجية لا تقل عن 20 سلاحاً شهرياً.
وكانت ست شركات قد حصلت على عقود لتطوير هذه المنظومات بعد منافسة شاركت فيها 27 شركة دفاعية بريطانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك