قناة الغد - قبل اجتماع بورغنستوك.. إيران تحدد 3 ملفات رئيسية في مفاوضات سويسرا روسيا اليوم - جدل في مونديال 2026.. هل "سرق" لاعب باراغواي ساعة الحكم؟ روسيا اليوم - هدوء حذر في النبطية بعد قصف دمر فرع مصرف لبنان ووزير المالية يطالب واشنطن بالتدخل إيلاف - صحف الأحد البريطانية تضع مستقبل ستارمر وضرائب الملك في الواجهة روسيا اليوم - صحة غزة تعلن حصيلة جديدة لضحايا القصف الإسرائيلي التلفزيون العربي - الذاكرة في العصر الرقمي.. هل جعلنا الإنترنت أقل قدرة على التذكر؟ العربي الجديد - الحرب في المنطقة | بدء محادثات سويسرا وسط آمال بإحراز تقدم BBC عربي - ستة قتلى من بينهم أحمد وشاح مصور قناة الجزيرة في غارات إسرائيلية على غزة قناة التليفزيون العربي - شرط إيران في مفاوضات سويسرا وخيارات حزب الله والحكومة في مواجهة إسرائيل Euronews عــربي - نتنياهو يطالب وزراءه بوقف انتقاد ترامب.. وتوتر غير مسبوق بين تل أبيب وواشنطن
عامة

بالألوان والأضواء.. «منصور» يصمم «بالونة السعادة»

الوطن
الوطن منذ ساعتين
1

وسط ضحكات الأطفال وألوان الأضواء المتلألئة في الحدائق والمتنزهات، يجلس منصور السيد محاطاً بعشرات البالونات التي تحولت بين يديه إلى لوحات من البهجة، فمنذ أكثر من 26 عاماً اختار الرجل الستيني أن يجعل ال...

وسط ضحكات الأطفال وألوان الأضواء المتلألئة في الحدائق والمتنزهات، يجلس منصور السيد محاطاً بعشرات البالونات التي تحولت بين يديه إلى لوحات من البهجة، فمنذ أكثر من 26 عاماً اختار الرجل الستيني أن يجعل السعادة مهنته وأن يرسم الابتسامة على وجوه أطفال المنصورة من خلال بالونات يبتكرها بنفسه ويضيف إليها لمسات خاصة جعلتها مختلفة عن أي بالونات أخرى.

يحكي منصور السيد، لـ«الوطن»، عن شغفه بتلك الصناعة البسيطة: «مهنتي وأكل عيشي وبعشق البلالين من صغري، واشتغلت في مجالات كثيرة لكن عمري ما لقيت راحة وسعادة زي اللي بلاقيها هنا، كل ما أشوف الفرحة في عيون الأطفال بحس إني كسبت الدنيا كلها».

ورغم أن «منصور» بدأ رحلته ببيع البالونات التقليدية، فإنه لم يكتفِ بذلك، بل حاول تطوير فكرته باستمرار حتى يقدم شيئاً مختلفاً للأطفال، قائلاً: «زمان كنت ببيع البلالين العادية بعد ما أنفخها وأزينها بأشكال مختلفة، لكن لما ظهرت البلالين السيليكون الشفافة لقيتها مجرد بالونة شفافة يمسكها الطفل بعصاية بلاستيك، ففكرت أضيف لمستي الخاصة».

ومن هنا بدأت رحلة الابتكار؛ حيث قرر وضع بالون ملون داخل البالون الشفاف ليمنحه شكلاً أكثر جمالاً وبهجة، ثم أضاف سلكاً من الأضواء الملونة يلتف حول البالون بالكامل ليصبح قطعة مضيئة تلفت الأنظار في الحدائق والشوارع ليلاً: «بقيت أقدر أحط بالونين أو أكتر بألوان مختلفة حسب رغبة الطفل أو الزبون، وكمان الإضاءة ليها درجات وألوان مختلفة الطفل يقدر يتحكم فيها بزرار صغير موجود في البالون، الفكرة عجبت الناس جداً، وبقى الأطفال يجروا عليّ أول ما يشوفوا البالونات».

وعلى مدار السنوات كانت البالونات شريك رحلة العمر، فمن دخل هذه المهنة استطاع أن يبني أسرته ويحقق أحلام أبنائه، قائلاً بفخر: «البلالين علّمت أولادي، ودخلتهم المدارس والجامعات، ومن خيرها جوزتهم كمان، هي مصدر رزقي الوحيد وسر استقرار حياتي، كل حاجة حلوة حصلت لي كانت بسبب البلالين».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك