وكالة الأناضول - إعلام: واشنطن تتواصل مع المعارضة بإسرائيل وتقدير بتغيير نتنياهو الجزيرة نت - رقصة في غرفة الملابس.. لماذا احتفل ملك هولندا مع منتخب كوراساو؟ Euronews عــربي - اكتشاف دفتر ملاحظات نادر من العصور الوسطى في مرحاض في بادربورن سكاي نيوز عربية - الوفود تصل مقر مفاوضات إيران وفانس يلتقي رئيس وزراء باكستان CNN بالعربية - من حقبة حرب الاستقلال الأمريكية.. العثور على مخبز مدفون بحالة حفظ استثنائية في منطقة لبنان الخضراء العربية نت - إيران: لن ننتقل إلى المرحلة التالية من المفاوضات دون وقف إطلاق النار في لبنان الجزيرة نت - أيام تفصلك عن الموعد.. نجوم العلوم يفتح باب الترشح أمام المبتكرين العرب العربية نت - إيفيان.. عودة الروح إلى مجموعة السبع الجزيرة نت - سفن راسية في انتظار العبور.. الجزيرة ترصد الوضع بمضيق هرمز بعد إغلاقه العربي الجديد - العيناوي بطل اللحظات المثيرة مع منتخب المغرب
عامة

مفاوضات واشنطن وطهران.. فوضى تمهيدية تشير إلى عقبات مستقبلية

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

لا ترغب واشنطن ولا طهران في انهيار مسار السلام بشكل كامل، غير أن دبلوماسيين يرون أن العملية ستظل محفوفة بالتحديات وانعدام الثقة.وفي زيورخ، منح المفاوضون الإيرانيون والأميركيون أنفسهم مهلة تمتد 60 يو...

لا ترغب واشنطن ولا طهران في انهيار مسار السلام بشكل كامل، غير أن دبلوماسيين يرون أن العملية ستظل محفوفة بالتحديات وانعدام الثقة.

وفي زيورخ، منح المفاوضون الإيرانيون والأميركيون أنفسهم مهلة تمتد 60 يوماً للانتقال من مذكرة تفاهم فضفاضة وقعها الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الأربعاء إلى اتفاق سلام نهائي وشامل، إذ تعكس الفوضى التي تلت ذلك حجم الغموض الذي يحيط بمستقبل التسوية، إلى جانب ملفات معقدة، أبرزها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، وفقاً لـ«واشنطن بوست».

تجلت حدة التوتر يوم السبت عندما أعلن الجيش الإيراني إغلاق مضيق هرمز رداً على الضربات الإسرائيلية في لبنان، قبل أن تبدأ السفن العالقة عبور المضيق بحذر لاحقاً.

وفي زيورخ يوم الجمعة، تجمع عشرات الدبلوماسيين والصحفيين والناشطين لإطلاق المرحلة التالية من العملية، وسط توقعات بحفل توقيع يحضره نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قبل انتقال فرق التفاوض إلى بورغنستوك في سويسرا.

وألغت إيران وفدها في البداية، مبررة القرار بالهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان، قبل أن تعلن وسائل إعلام رسمية لاحقاً مغادرة فريق رفيع المستوى إلى سويسرا، بالتزامن مع توجه فانس أيضاً إلى هناك.

وقال متحدث باسم البيت الأبيض مساء الخميس، عقب تأجيل رحلة فانس، إن «الجوانب اللوجستية لهذه المفاوضات لم تكن بسيطة أو قابلة للتنبؤ على الإطلاق».

وقال الوسطاء إنهم يسعون إلى منع الخلافات من تعطيل المسار الأوسع للمفاوضات، فيما بدا، بحلول مساء الجمعة في الشرق الأوسط، أن الهدنة بين إسرائيل وحزب الله قد أُعيدت جزئياً.

وبحلول صباح السبت، كانت خطط عقد محادثات مصغرة بين عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر قيد الإعداد، رغم أن غارات إسرائيلية ليلية في جنوب لبنان أوقعت قتلى إضافيين وألقت بظلالها على التقدم.

وأفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية بأن «المفاوضات جارية عبر وسطاء»، مضيفة أنه «إذا استُوفيت شروط بدء المحادثات فسيُعلن عنها».

وقال مسؤول باكستاني مطلع إن بلاده على اتصال بطهران وواشنطن وتسعى إلى إزالة العقبات، موضحاً أن الالتزام بمذكرة التفاهم هو الطريق الأمثل للمضي قدماً، لكنه أشار إلى أن «التاريخ المعقد للعلاقات لا يستبعد ظهور عقبات جديدة».

ويرى دبلوماسيون ومحللون أن واشنطن وطهران لا ترغبان في انهيار العملية بالكامل.

وأوضح البيت الأبيض أن أولويته تتمثل في ضمان فتح مضيق هرمز وتسهيل حركة ناقلات النفط، بينما ترى طهران أن دعمها لحزب الله مستمر، في مقابل عدم تخليها عن اتفاق يرفع العقوبات ويحافظ على قيادتها ويتيح تحرير مليارات الدولارات من الأصول المجمدة.

لكن محللين، بينهم إسرائيليون وبعض الجمهوريين في الكونغرس، اعتبروا أن مذكرة التفاهم المكونة من 14 بنداً تمنح إيران مكاسب كبيرة مقابل التزامات محدودة.

وقال بلال صعب، المدير الإداري الأول لمركز «تريندز يو إس» للأبحاث في واشنطن، إن «مذكرة التفاهم هذه قيّمة جداً لإيران بحيث لا يمكنها التخلي عنها لصالح حزب الله»، مشيراً إلى أن التطورات في لبنان لن تغيّر الحسابات الاستراتيجية بشكل جذري.

تفاقم انعدام الثقة بين الطرفين، إذ تنظر إيران إلى ترمب بوصفه طرفاً سبق أن انسحب من اتفاقات سابقة أو أفشلها، فيما شهدت سويسرا مراراً محطات تفاوض حساسة بين الجانبين.

وشارك وزير الخارجية عباس عراقجي في محادثات سابقة في زيورخ وجنيف، بينها محادثات عام 2015 التي أسفرت عن اتفاق نووي مع قوى دولية، قبل أن ينسحب منه ترمب لاحقاً.

وقال علي واعظ، من مجموعة الأزمات الدولية، الموجود في سويسرا، إنه تحدث إلى مسؤولين إيرانيين أكدوا نظرتهم إلى ترمب باعتباره «غير موثوق ومتقلب».

وتأمل طهران أن تعكس تجربة المواجهة العسكرية الأخيرة مع إسرائيل والولايات المتحدة تحولاً في مقاربة ترمب، خصوصاً بعد تكبد الحرب كلفة سياسية واقتصادية، كما تسعى إلى تحميل ترمب مسؤولية إلزام إسرائيل بالاتفاق رغم عدم توقيعها عليه.

وقال فايز إن الإيرانيين يعتبرون الاتفاق اختباراً لمدى قدرة ترمب على كبح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومنع استئناف الضربات لاحقاً.

وكانت واشنطن تخطط لإقامة حفل توقيع رسمي في سويسرا، بحضور قادة بارزين، من بينهم رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، قبل أن يفاجئ ترمب الجميع بتوقيع الوثيقة خلال عشاء في قصر فرساي خارج باريس.

ووقع ترمب الوثيقة على طاولة مزينة بالزهور والشموع، قبل أن يسلمها إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، في مشهد اعتُبر إعلاناً رمزياً لإنجاز دبلوماسي.

وتراجعت إيران عن إرسال وفدها، متهمة إسرائيل بخرق بنود الاتفاق واستمرار العمليات في جنوب لبنان، قبل أن يتطور الوضع لاحقاً إلى وقف إطلاق نار جديد بين إسرائيل وحزب الله في الأثناء.

وتصاعدت التوترات الميدانية مع مقتل جنود إسرائيليين في هجمات لحزب الله، قبل أن تتراجع حدة التصعيد مؤقتاً مع استئناف الهدنة.

ويرى محللون أن استعداد إيران للعودة إلى التفاوض مرتبط بقدرتها على إعلان تحقيق مكاسب سياسية في الصراع، بعد صمودها في مواجهة التصعيد العسكري وتداعياته الاقتصادية.

وقال فايز إن تجربة الحرب قد تدفع الأطراف إلى إعادة تقييم مواقفها، بعد أن تبين أن البدائل العسكرية تحمل كلفة عالية وتأثيراً محدوداً على الأهداف الاستراتيجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك