الجزيرة نت - أيام تفصلك عن الموعد.. نجوم العلوم يفتح باب الترشح أمام المبتكرين العرب العربية نت - إيفيان.. عودة الروح إلى مجموعة السبع الجزيرة نت - سفن راسية في انتظار العبور.. الجزيرة ترصد الوضع بمضيق هرمز بعد إغلاقه العربي الجديد - العيناوي بطل اللحظات المثيرة مع منتخب المغرب القدس العربي - إعلام عبري: واشنطن تتواصل مع المعارضة في إسرائيل وتقديرات بتغيير نتنياهو الجزيرة نت - "حرق لبنان بالكامل".. صدمة عالمية بعد تغريدة لبن غفير تدعو للإبادة العربي الجديد - غضب نقابي في غزة إثر فصل "أونروا" 70 موظفاً القدس العربي - رئيس موساد أسبق: أوحلنا في إيران.. ما ينتظرنا في الضفة الغربية أخطر بكثير الجزيرة نت - لماذا صدق سيمبا أنه قاتل أبيه؟.. السر النفسي وراء تعلق أطفالكم بـ"الأسد الملك" قناة القاهرة الإخبارية - شروط طهران الخمسة.. قراءة في قيود الخارجية الإيرانية لبدء تفاوض بورجنشتوك
عامة

النووي الإيراني ولبنان على طاولة واحدة.. ماذا تخبئ مفاوضات سويسرا؟

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

تنطلق جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران اليوم الأحد في سويسرا بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، حيث حطت طائرة المفاوضين الإيرانيين في الدولة المضيفة قبل ساعات من وصول نائب الرئيس الأ...

تنطلق جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران اليوم الأحد في سويسرا بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، حيث حطت طائرة المفاوضين الإيرانيين في الدولة المضيفة قبل ساعات من وصول نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس.

وتدخل أميركا وإيران هذه الجولة من المفاوضات لحسم ملفات حساسة أبرزها الملفين: النووي الإيراني، ولبنان، وهو ما أكده نائب ترمب للصحفيين قبل التوجه إلى سويسرا إذ أعرب عن أمله في «إحراز تقدم بشأن الملف النووي ومسألة وقف إطلاق النار في لبنان».

وهو ما يطرح سؤالًا: ماذا تخبئ هذه المفاوضات للولايات المتحدة وإيران؟ هل ستحسم مصير الملف النووي الذي تراهن عليه واشنطن وكذلك ملف لبنان الذي تراهن إيران عليه أم ستتعقد الأمور أكثر وتنهار مهمة فانس والوفد الإيراني؟بورغنستوك يحتضن مفاوضات أميركا وإيرانعلى ارتفاع شاهق فوق بحيرة لوسيرن السويسرية يقع منتجع بورغنستوك الذي يحتضن مفاوضات أميركا وإيران، بدءًا من اليوم الأحد، لإنهاء ما يقرب من أربعة أشهر من الحرب.

ووصل الوفد الإيراني ثم لحق به نائب الرئيس الأميركي إلى هذا «الحصن الدبلوماسي» الذي اختير بعناية ليكون مسرحًا لواحدٍ من أعقد الاتفاقيات السياسية خلال الفترة الراهنة، حيث من المقرر أن تبدأ جولة مفاوضات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط استنادا إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران.

ووصل وفد التفاوض الإيراني إلى سويسرا، في وقت متأخر من مساء السبت، لإجراء المفاوضات مع الولايات المتحدة في منتجع بورغنستوك السويسري.

وقالت وزارة الخارجية السويسرية على منصة إكس: «نرحب بوصول الوفد الإيراني إلى سويسرا»، مضيفة أن المحادثات تأتي في إطار تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين طهران وواشنطن.

وبعد ساعات من وصول وفد طهران، حطت طائرة جيه دي فانس في «قاعدة إيمن» الجوية قرب لوسيرن بوسط سويسرا في الساعة 5,59 (3,59 ت غ)، بحسب ما أفاد المتحدث باسمه.

وكانت وزارة الخارجية الباكستانية قالت، أمس السبت، إن مدينة بورغنستوك السويسرية ستستضيف جولة محادثات على المستوى الفني بين إيران والولايات المتحدة اليوم الأحد.

وأوضحت الوزارة أن ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران سيشاركون في هذه المحادثات، إلى جانب وسطاء من باكستان وقطر.

وأضافت الوزارة، أن باكستان ستواصل تيسير العملية في إطار دورها كوسيط.

وعلى الرغم من وصول وفدي الولايات المتحدة وإيران إلى سويسرا لبدء جولة مفاوضات جديدة لإنهاء الحرب، فإن هناك شكوك بشأن حسم أبرز ملفين، وهما الملف النووي الإيراني وملف الحرب في لبنان.

وصرح نائب الرئيس الأميركي للصحفيين قبل أن يغادر بلاده متوجهًا إلى سويسرا بأنه يأمل في «إحراز تقدم بشأن الملف النووي ومسألة وقف إطلاق النار في لبنان».

وقبل صعوده إلى الطائرة، سُئل عن الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله والغارات الجوية الإسرائيلية في جنوب لبنان، فقال: «الأمور تتحسن هناك بالفعل، والأمور تهدأ قليلا» وفقًا لـ BBC.

فانس أضاف: «سيكون هذا أمرًا سيتعين علينا إدارته باستمرار لضمان أمن وسلامة كل من إسرائيل ولبنان.

الهدف الأساسي، هو جعل المنطقة بأكملها آمنة ومستقرة».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن بلاده ستطالب «الطرف الآخر بالوفاء بالتزاماته».

ووقّع الرئيسان الأميركي والإيراني في وقت سابق اتفاقًا مبدئيًّا يهدف إلى إنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، على أن يسري الاتفاق فورًا.

ويتضمن الاتفاق التزامًا بإجراء مزيد من المحادثات للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال الستين يومًا المقبلة.

لكن مصير المفاوضات بين الطرفين غير واضح في ظل توقعات خبراء بتعثرها، إذ يقول توم واريك، كبير الباحثين في المجلس الأطلسي، في تصريحات إلى «الغد»، إن إسرائيل وحزب الله يتبادلان إطلاق النار منذ الإعلان عن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وإذا كانت أميركا تريد إنجاح المفاوضات فإن إيران لن تستطيع تحجيم حزب الله الذي يهاجم إسرائيل، وبالتالي ستتعثر المفاوضات.

وأضاف أن الولايات المتحدة وإيران لن تستطيعا إكمال المفاوضات في ظل هذا التوتر بين إسرائيل وحزب الله، وإذا رغبتا في إنجاح المفاوضات فعليهما وقف التصعيد بين الجانبين بأي شكل.

وشدد على أن التصعيد بين إسرائيل وحزب الله يمثل تهديدًا مباشرا لمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، مطالبا إيران بالتأثير على حزب الله ومنعه من مهاجمة إسرائيل إذا أرادت إنجاح المحادثات مع أميركا.

من جهته، قال ماركو مسعد الباحث في مجلس سياسيات الشرق الأوسط، في تصريحات إلى «الغد»، إن إيران تعلب بورقة لبنان حتى ترفع سقف الثمن الذي تريده من الولايات المتحدة خلال المفاوضات في سويسرا.

وأضاف ماركو أن إيران على الرغم من أنها تريد أن تحافظ على حزب الله، لكن مصلحتها هي الأولى في المفاوضات مع أميركا وتتمثل في الحصول على أموالها المجمدة في ظل وضعها الاقتصادي المتأزم.

وأوضح أن النظام الإيراني ما زال يتحدث بلغتين، الأولى: أنه يعمل على ربط أذرعه، واللغة الثانية يستخدمها مع الإدارة الأميركية وهي مصالحه وما يمكن أن يُحصِّله من مكاسب شخصية.

وبشأن ملف النووي الإيراني في مفاوضات سويسرا، قال إن هذا الملف من ضمن الأهداف الكبيرة للإدارة الأميركية وإذا فشلت فيه فهذا يعني فشل المفاوضات، مشيرا إلى أن الحرب قامت في الأساس من أجل القضاء على النووي الإيراني.

ولفت إلى أن مذكرة التفاهم تتمحور حول ملف النووي الإيراني وأن يُقدم الجانب الإيراني تنازلات في هذا الملف مقابل أن تفك أميركا التجميد عن الأصول الإيرانية المجمدة.

أما علياء عز الدين الباحثة في العلاقات الدولية، فقالت في تصريحات إلى «الغد»، إن هذه الجولة من المفاوضات تعتبر تمهيدية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة وإيران وكذلك الوسطاء يحاولون بحث سبل التزام كل طرف ببنود الاتفاق.

وأضافت أن كل طرف يرغب في فرض برنامجه وفي الوقت نفسه يسعى الوسطاء إلى كسر الهوة بينهما، مشيرة إلى أن ملف لبنان سيكون الأبرز خلال المفاوضات.

وأكدت أن ملف لبنان سيبقى هو العقدة التي يمكن أن تتعثر عليها كل الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران.

وشددت على أن نجاح مفاوضات سويسرا مرهون بقدرة الولايات المتحدة على وقف التصعيد الإسرائيلي في لبنان.

ومما يزيد الأمور تعقيدا، أن إسرائيل وحزب الله ليسا من الموقعين على الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وقد تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالإبقاء على القوات في جنوب لبنان حتى يتم القضاء على أي تهديد لإسرائيل.

أما حزب الله فرفض وقف هجماته ما لم تلتزم إسرائيل بالانسحاب من لبنان.

وأسفرت الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله في الأيام الأولى التي أعقبت الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران عن مقتل 47 شخصا في لبنان، بالإضافة إلى أربعة جنود إسرائيليين.

لكن شبكة بي بي إس نيوز نقلت عن مسؤول عسكري إسرائيلي، متحدثا شريطة عدم الكشف عن هويته، إن الجيش تلقى «توجيهات محدثة من القيادة السياسية لوقف إطلاق النار».

وأضاف المسؤول أن الجيش يعمل في لبنان في إطار وضع دفاعي، ما يمنحه الحق في الرد على هجمات حزب الله.

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي إن حزب الله أطلق أكثر من 50 قذيفة على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان خلال الليل.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف عشرات المواقع التابعة لحزب الله ومسلحيه.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن عدد القتلى في أحدث حرب بين إسرائيل وحزب الله تجاوز 4000 قتيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك