في اليوم العالمي للاجئين الذي يصادف 20 يونيو من كل عام، جددت دولة قطر التزامها الراسخ بدعم اللاجئين والنازحين حول العالم، مؤكدة أن «كرامة الإنسان ليست محل تفاوض، بل هي حق أصيل يجب حمايته في كل الظروف».
وقالت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي، إن هذه المبادئ توجه السياسة القطرية في مجال العمل الإنساني، مشددة على أهمية تضافر الجهود الدولية لمواجهة أزمات النزوح التي يعيشها ملايين البشر في مختلف بقاع العالم.
وكشف منشور لوزارة الخارجية على حسابها على منصة إكس، عن تقديم إجمالي مساعدات بلغ نحو 68.
5 مليون دولار خلال العام الماضي، موزعة بين دعم اللاجئين في الدول المستضيفة والنازحين داخل بلدانهم.
وبلغ حجم المساعدات المقدمة للاجئين 45.
5 مليون دولار، ساهمت في تلبية احتياجاتهم الأساسية وتحسين ظروفهم المعيشية في عدة دول.
وشملت أبرز التدخلات القطرية تقديم مساعدات إنسانية عاجلة للاجئين السودانيين المتأثرين بالأزمة في جمهورية مصر العربية، ودعم الخدمات الأساسية للاجئي الروهينغا في كل من ماليزيا وبنغلاديش، مع استمرار دعم الطلاب النيجيريين اللاجئين بسبب النزاعات وانعدام الأمن، وضمان استمرار تعليمهم في سيراليون وليبيريا، بالإضافة إلى تعزيز الدعم المقدم للاجئين السوريين في الأردن ولبنان، خاصة أولئك المقيمين في مخيمي الزعتري والزرقاء.
أما في مجال دعم النازحين داخلياً، فقد وجهت قطر نحو 23 مليون دولار لمساعدة النازحين داخل بلدانهم، وشملت، النازحين اللبنانيين المتضررين من تداعيات الصراعات، والنازحين الأفغان بسبب النزاعات والكوارث الطبيعية، بالإضافة إلى النازحين الفلسطينيين والسودانيين داخل أراضيهم نتيجة استمرار الأزمات الناتجة عن الصراعات.
ويأتي هذا الدعم في وقت يشهد فيه العالم أزمات نزوح غير مسبوقة، حيث يتجاوز عدد اللاجئين والنازحين 120 مليون شخص وفقاً لإحصاءات الأمم المتحدة.
وتؤكد قطر من خلال هذه المبادرات على أن العمل الإنساني ليس مجرد واجب أخلاقي، بل هو استثمار في الاستقرار العالمي والسلام المستدام.
ودعت الدوحة المجتمع الدولي إلى تعزيز التضامن ومضاعفة الجهود لضمان حماية حقوق اللاجئين والنازحين، وتوفير الظروف الكريمة التي تحفظ كرامتهم الإنسانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك