وأفاد مكتب العلاقات العامة بمجلس الشورى الإسلامي بأن الاجتماع استمر 90 دقيقة، جرى خلاله بحث التطورات الراهنة المتعلقة بمسار المفاوضات.
كما ناقش أعضاء الوفد الإيراني التزامات الولايات المتحدة بموجب تفاهم إسلام آباد، واستعرضوا مستجدات تنفيذ التزامات إيران، مع إجراء تنسيقٍ لازم بشأن متابعة ملف عدم التزام الجانب الأمريكي ببعض بنود الاتفاق، وذلك عبر اجتماعات منفصلة عُقدت اليوم مع الوسطاء.
* بقائي: المحادثات في سويسرا تستمر ليوم واحدهذا وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية اسماعيل بقائي اليوم الاحد ان المحادثات الجارية مع امريكا في الاجتماع الرباعي بحضور باكستان وقطر في سويسرا تستمر ليوم واحد.
وقال إسماعيل بقائي، بشأن المحادثات في سويسرا: " من المقرر عقد المحادثات مساءً وستستمر ليوم واحد، وفي الاجتماع الرباعي بحضور إيران والولايات المتحدة وباكستان وقطر، سنوضح بوضوح القضايا المطروحة، بما في ذلك الانتهاكات التي شهدناها حتى الآن".
وأضاف: " بعد المحادثات مع الوسطاء، والتي لن تكون رسمية، وبعد أن ساهم كل وسيط في تهيئة الأجواء واتخاذ الإجراءات اللازمة، سنتحدث لنرى ما سيؤول إليه الوضع".
وتابع بقائي: " في الاجتماع الرباعي، سيتم توضيح جميع القضايا التي نناقشها، بما في ذلك الانتهاكات التي شهدناها حتى الآن، بشكل جليّ".
وقال المتحدث باسم السلك الدبلوماسي: " هذا الاجتماع مخصص لتقديم المطالب، ولتوضيح الانتهاكات، وإيجاد حلول لها".
وتابع قائلا: " لا أعتقد أن هذه المحادثات ستستمر لأكثر من اليوم، والخطة هي أن تستمر ليوم واحد".
وفي إشارة إلى اجتماع اليوم بين عراقجي ونظيره السويسري، الذي يستضيف الاجتماع، قال: " يُعقد اجتماع بين فريق التفاوض الإيراني والوسيط القطري.
بعد ذلك، سنعقد اجتماعًا مع باكستان، وفي فترة ما بعد الظهر، اجتماع رباعي بحضور وفود من إيران وامريكا وقطر وباكستان".
* الوثيقة الموقعة مرة واحدة لا تُوقع مرة ثانيةوحول ما إذا كان سيتم توقيع مذكرة التفاهم الموقعة مرة أخرى، أجاب بقائي: لا، الوثيقة الموقعة مرة واحدة لا تُوقع مرة ثانية.
وُقعت الوثيقة رسميًا في 18 يونيو/حزيران، واليوم، 21 يونيو /حزيران، هو الاجتماع الأول بعد توقيع مذكرة التفاهم.
ويتمحور الهدف الرئيسي لهذا الاجتماع حول مناقشة متابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم.
وأوضح بقائي: وفقًا للفقرة 13 من مذكرة التفاهم، فإن بدء المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي مشروط بتنفيذ الفقرات 1 و4 و5 و10 و11 من مذكرة التفاهم.
وتابع قائلاً: الفقرة الأولى واضحة تماماً، وهي في صدارة مذكرة التفاهم من حيث ترتيبها وأهميتها، وتعني وقف الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، وهذا أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا.
إضافةً إلى هذه الفقرة، هناك فقرات أخرى يجب علينا اتخاذ سلسلة من الإجراءات لتنفيذها.
الأصول المجمدة وإصدار التراخيص اللازمة لبيع النفطوقال بقائي: " يجب علينا ضمان تنفيذ واستمرار تنفيذ المفاوضات المتعلقة بتنفيذ هذه البنود، بما في ذلك تلك المتعلقة بإتاحة الأصول الإيرانية المجمدة، والمناقشات المتعلقة بإصدار التراخيص اللازمة لبيع النفط ومشتقاته ومنتجات البتروكيماويات، أو المناقشات المتعلقة بالتزامات أمريكية أخرى".
واضاف بقائي: " يهدف هذا الحوار إلى ضمان تنفيذ التزامات الطرف الآخر، وكما ذكرت، فإن على رأس هذه الالتزامات مناقشة وقف الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان".
وأضاف المتحدث باسم الخارجية الايرانية: " مذكرة التفاهم واضحة.
ينص البند الأول منها، بالإضافة إلى وقف الحرب، على احترام وحدة أراضي لبنان وسيادته الوطنية، وعندما نقول احترام وحدة أراضي لبنان، فإننا نعني أنه لا ينبغي أن تبقى أراضي لبنان تحت احتلال أي طرف أجنبي".
* لا مجال للتساهل أو التهاونورداً على سؤال حول صراحة فريق التفاوض في السعي لتحقيق مصالح إيران، أوضح بقائي: " لن تروا أي تساهل أو تهاون من جانب الوفد الإيراني في السعي لتحقيق الحقوق والمصالح الوطنية لإيران.
لقد وضعنا التجارب السابقة نصب أعيننا، وسنتخذ خطوات بالتنسيق الكامل بين الجهاز الدبلوماسي وباقي أجهزة النظام لضمان وفاء الطرف الآخر بالتزاماته".
كما أشار بقائي، فيما يتعلق بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان، وقال: " وقف الحرب في لبنان بالغ الأهمية، ومنذ أمس، تم التوصل إلى وقف هش، وهو ثمرة تعاون وتنسيق وثيقين بين الجهاز الدبلوماسي والميداني.
إذا نظرتم إلى التطورات منذ ظهر أمس وحتى الآن، ستدركون مدى أهمية وفعالية هذا التنسيق في ضمان تنفيذ التزامات الطرف الآخر.
يجب علينا الحفاظ على هذا التنسيق بنفس الوتيرة".
وأضاف: لن نوقع على وثيقة ولن نترك تنفيذها ليتم تلقائياً، ولتطبيق هذا التفاهم، من الضروري مراقبة ومتابعة تصرفات الطرف الآخر في الوقت الفعلي، واستخدام كافة الوسائل لضمان عدم تهربه من التزاماته.
واختتم المتحدث باسم وزارة الخارجية قائلاً: " الالتزام مقابل الالتزام؛ هذا مبدأ أساسي حتى لا نشهد تجارب سابقة، ولا تتكرر هذه التجارب".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك