بحث رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز مع السفير الإسباني لدى المملكة خوسيه لويس كويردو اليوم الأحد، العلاقات الأردنية الإسبانية، وسبل تعزيزها وتطويرها والبناء عليها في مختلف المجالات.
اضافة اعلانوتناول اللقاء الأوضاع الراهنة في المنطقة، وما يتعلق بالحرب الإيرانية الأميركية الإسرائيلية وتداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة، وضرورة التزام جميع الأطراف بمذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية باعتبارها تشكل خطوة تجاه إنهاء الحرب في المنطقة.
وفي هذا الإطار، أكد رئيس مجلس الأعيان رفض الأردن للاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج العربي، مشيرا إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني طالب من خلال تحركاته الدبلوماسية على مختلف المستويات الإقليمية والدولية، بتوفير ضمانات أمنية واضحة للدول العربية في أية تسوية مستقبلية مع إيران.
وأشاد الفايز، بمتانة العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين التي وصلت إلى مستويات متقدمة في التنسيق والتعاون حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، داعيا إلى تطويرها في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية والبرلمانية، وفتح آفاق أوسع للتعاون المشترك.
وعرض للجهود الكبيرة التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني من أجل إحلال السلام والاستقرار في المنطقة، ودعوات جلالته لإيجاد الأفق السياسي الذي يمكن من إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، على أساس حل الدولتين واستنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، وما يدفع دولة الاحتلال الإسرائيلي للالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
من جهته، أشاد السفير الإسباني بعمق العلاقات الإسبانية الأردنية ومتانتها على مختلف المستويات والقطاعات كافة، مؤكدا حرص بلاده على النهوض بالعلاقات الثنائية إلى مستويات متقدمة في مختلف المجالات التنموية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية، خدمة للمصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشار إلى أهمية الدور المحوري للأردن في المنطقة، معربا عن تقدير بلاده للجهود الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك