عرضت دار كريستيز للمزادات العالمية مزادًا بعنوان" عجائب العصور القديمة: الآثار والتاريخ الطبيعي"، ضم مجموعة من القطع الأثرية النادرة التي تمثل حضارات العالم القديم المختلفة، ومن بين أبرز القطع المعروضة آثار مصرية قديمة متميزة، تمثال برونزي مصري للإله بتاح.
يرجع تاريخ التمثال إلى العصر المتأخر، 664–332 قبل الميلاد، وبلغ الثمن التقديرى للتمثال ما بين 20 إلى 30 ألف جنيه استرلينى.
يعد بتاح واحداً من أقدم معبودات مصر القديمة، وكان يحظى بمكانة خاصة باعتباره راعياً للحرفيين والنحاتين وصناع المعادن، وارتبط اسمه بمدينة منف التي كانت مركز عبادته الرئيسي، حيث اعتقد المصريون القدماء أنه أوجد العالم من خلال القوة الفكرية والمهارة التقنية التي تقف وراء كل أشكال الإبداع والصناعة الفنية.
يظهر بتاح غالباً في هيئة رجل موميائي ممسكاً بصولجان الواس الذي يرمز إلى القوة والسلطة.
ويجسد هذا التمثال البرونزي تقدير المصريين القدماء للحرف والفنون، وللدور الروحي الذي منحوه للصانع والفنان باعتبارهما جزءًا من عملية الخلق والإبداع.
جدير بالذكر، سبق وأعلنت دار كريستيز العالمية للمزادات عن طرح واحدة من أشهر وأهم اللوحات الحية في تاريخ الفن البريطاني، وهي لوحة" بورتريه آثر ويلزلي، دوق ويلينغتون الأول" التي أبدعها الرسام الشهير السير توماس لورانس (1769–1830).
وقد وضعت الدار تقديراً أولياً ضخماً يتراوح بين 8 إلى 12 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل تقريباً 10.
7 إلى 16 مليون دولار أمريكي) نظراً للمكانة التاريخية الاستثنائية التي تتمتع بها اللوحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك