العربية نت - هيئة بحرية بريطانية: بلاغ عن حادث على بُعد 50 ميلا بحريا قبالة اليمن سكاي نيوز عربية - فرض حظر جوي فوق مقر المفاوضات الأميركية الإيرانية العربية نت - مشكلة غريبة في أندرويد 17 تضرب هواتف بيكسل CNN بالعربية - رئيس وزراء قطر: الاحتفال الحقيقي سيكون بالتوصل إلى اتفاق نهائي بين أمريكا وإيران الجزيرة نت - الجميع ينال من نتيناهو BBC عربي - عيد الأب: متى نحتفل به ولماذا؟ العربية نت - يضم السعودية .. اجتماع رباعي بالقاهرة يبحث جهود خفض التصعيد بالمنطقة CNN بالعربية - فانس من سويسرا: مستعدون لـ"تحول جذري" في العلاقات مع إيران الجزيرة نت - هل اخترقت طائرة إيرانية أجواء إسرائيل؟ فيديو يشعل موجة تفاعل فرانس 24 - جي دي فانس: سنرى إلى أي مدى يمكننا تحقيق المزيد في هذه المباحثات
عامة

الرئيس نيجيرفان بارزاني.. قائد السلام ووحدة البيشمركة

رووداو عربية
رووداو عربية منذ 1 ساعة

ليست كل المعارك تخاض بالسلاح، وليست كل الانتصارات تتحقق في ساحات القتال، فهناك انتصارات أكبر وأعمق، تصنع حين تنتصر الوحدة على الانقسام، وحين تتغلب روح الأخوة على الخلافات، وحين تصبح مصلحة الوطن فوق كل...

ليست كل المعارك تخاض بالسلاح، وليست كل الانتصارات تتحقق في ساحات القتال، فهناك انتصارات أكبر وأعمق، تصنع حين تنتصر الوحدة على الانقسام، وحين تتغلب روح الأخوة على الخلافات، وحين تصبح مصلحة الوطن فوق كل اعتبار ومن بين أهم هذه الانتصارات التي يسعى إليها شعب كوردستان منذ عقود.

يأتي مشروع توحيد قوات البيشمركة، المشروع الذي لا يمثل مجرد إعادة تنظيم عسكرية، بل يعبر عن إرادة شعب بأكمله، وعن حلم الشهداء الذين امتزجت دماؤهم دفاعا عن أرض كوردستان دون أن يسألوا عن مدينة أو منطقة أو انتماء.

وفي قلب هذا المشروع الوطني، برز رئيس اقليم كوردستان وقائد قوات البيشمركة الرئيس نيجيرفان بارزاني، بوصفه أحد أبرز الداعمين لترسيخ مفهوم البيشمركة الموحدة، وإبعاد المؤسسة العسكرية عن الانقسامات، والعمل على بناء قوة وطنية مهنية تكون مصدر فخر لجميع أبناء كوردستان، من زاخو إلى حلبجة، ومن السليمانية إلى أربيل ودهوك.

إن حضور الرئيس نيجيرفان بارزاني في حفل تخرج الدفعة الخامسة من دورة تدريب الضباط في كلية قلاجولان العسكرية، لم يكن حدثا بروتوكوليا عاديا، بل كان يحمل رسالة سياسية ووطنية عميقة، مفادها أن مستقبل كوردستان لا يمكن أن يقوم إلا على أساس الوحدة، وأن البيشمركة التي حمت الإقليم وقدمت التضحيات الجسام في مواجهة الإرهاب والتحديات المختلفة، يجب أن تبقى عنوانا لوحدة الشعب الكوردستاني، لا عنوانا للانقسام والاختلاف.

لقد أثبت الرئيس نيجيرفان بارزاني، خلال سنوات طويلة من العمل السياسي، أنه يؤمن بأن قوة كوردستان لا تكمن في تعدد القوى، بل في وحدة القرار، ولا في كثرة الشعارات، بل في بناء المؤسسات القادرة على حماية التجربة الديمقراطية والاستقرار الذي تحقق بفضل تضحيات الشهداء والبيشمركة ولذلك كان من الطبيعي أن يكون من أبرز الداعمين لخطوات دمج قوات البيشمركة وتوحيدها، باعتبارها خطوة تاريخية لا تخص جيلا معينا، بل تؤسس لمستقبل الأجيال القادمة.

ولعل ما يميز الرئيس نيجيرفان بارزاني، أنه لم ينظر إلى مدن كوردستان بعين التمييز أو المفاضلة، بل تعامل معها باعتبارها أجزاء متكاملة من وطن واحد فمن السليمانية التي يزورها ويشارك أبناءها مناسباتهم الوطنية، إلى زاخو التي يحضر فيها الفعاليات الرسمية والشعبية، مرورا بأربيل ودهوك وحلبجة وكرميان، كان حاضرا برسالة واحدة، عنوانها السلام والمحبة والتعايش، والتأكيد على أن جميع أبناء كوردستان شركاء في الحقوق والواجبات، وأن لا مستقبل للإقليم إلا بوحدة صفه وتماسك نسيجه الاجتماعي والسياسي، وفي زمن أصبحت فيه الخلافات والانقسامات سببا في إضعاف الكثير من الشعوب، اختار الرئيس نيجيرفان بارزاني طريقا مختلفا، يقوم على الحوار والتفاهم وتقريب وجهات النظر، لأن بناء الأوطان لا يتم من خلال تأجيج الخلافات، بل من خلال تعزيز المشتركات وتغليب المصلحة العامة ولهذا اكتسب مكانة خاصة لدى شرائح واسعة من أبناء كوردستان، الذين رأوا فيه صوتا يدعو إلى التهدئة والاستقرار، وإلى الحفاظ على روح الأخوة التي جمعت أبناء هذا الشعب في أصعب الظروف، و إن مشروع توحيد قوات البيشمركة ليس مشروعا عسكريا فحسب، بل هو مشروع وطني وأخلاقي وتاريخي، لأنه يجسد الوفاء لتضحيات ألاف الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن كوردستان، والذين لم يفرقوا في ميادين الشرف بين هذه المدينة أو تلك، بل حملوا قضية واحدة، وضحوا من أجل شعب واحد ولذلك فإن كل خطوة باتجاه توحيد هذه القوات تمثل انتصارا لقيم التضحية والوحدة، ورسالة إلى العالم بأن شعب كوردستان قادر على تجاوز التحديات وبناء مؤسسات قوية وعصرية.

لقد كان الرئيس نيجيرفان بارزاني على الدوام من دعاة السلام، ليس داخل كوردستان فقط، بل في علاقاته مع بغداد ودول المنطقة والمجتمع الدولي، واضعا مصلحة شعبه فوق كل الحسابات الأخرى.

ومن هذا النهج نفسه، جاءت رؤيته تجاه البيشمركة، باعتبارها مؤسسة وطنية جامعة، تحمي الجميع دون استثناء، وتجسد المعنى الحقيقي للشراكة والوحدة.

وسيذكر التاريخ أن بناء الأوطان لا يتحقق فقط بالقرارات والسياسات، بل أيضا بترسيخ ثقافة المحبة والتسامح والتعايش، وهي القيم التي سعى الرئيس نيجيرفان بارزاني إلى تعزيزها في مختلف مراحل عمله السياسي.

فالسلام الذي ينشده ليس سلاما مؤقتا، بل سلاما قائما على الثقة بين أبناء الوطن الواحد، وعلى الإيمان بأن قوة كوردستان الحقيقية لم تكن يوما في الانقسام، بل كانت وستبقى في وحدة شعبها، ووحدة بيشمركتها، ووحدة إرادة أبنائها.

فالأعلام قد تختلف، والأراء قد تتباين، لكن كوردستان تبقى واحدة، والبيشمركة تبقى رمزا لعزة هذا الشعب وكرامته.

وكلما اقتربت خطوات توحيد هذه المؤسسة الوطنية، اقتربت معها أحلام الشهداء، واقترب معها مستقبل أكثر قوة واستقرارا وعدالة.

ومن هنا، فإن الدور الذي يؤديه الرئيس نيجيرفان بارزاني في دعم مشروع توحيد قوات البيشمركة، وفي نشر ثقافة السلام والمحبة بين جميع أبناء كوردستان، لا يمثل مسؤولية سياسية فحسب، بل يعبر عن إيمان عميق بأن الشعوب العظيمة تبنى بالوحدة، وأن الأوطان التي تتجاوز خلافاتها قادرة على صناعة مستقبل يليق بتضحيات أبنائها، وأن كوردستان التي صمدت في وجه المحن، ستبقى قوية بوحدة شعبها، وعزيزة ببيشمركتها، ومضيئة بروح الأخوة التي تجمع أبناءها من السليمانية إلى زاخو، ومن حلبجة إلى دهوك وأربيل، تحت راية وطن واحد ومستقبل واحد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك