تترقب الأوساط الدولية انطلاق جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، وسط جهود دبلوماسية مكثفة تهدف إلى احتواء التوترات الإقليمية والتقدم نحو تفاهمات تتعلق بالملف النووي وقضايا أمنية في منطقة الشرق الأوسط.
ومن المقرر أن تبدأ المحادثات اليوم الأحد في منتجع بورغنشتوك، بعد اكتمال وصول الوفود المشاركة، حيث يقود الوفد الأمريكي نائب الرئيس جيه دي فانس، فيما يرأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وبمشاركة أطراف وسيطة من قطر وباكستان، إضافة إلى ترتيبات لاستضافة اجتماعات ثنائية ومتعددة الأطراف بين جميع المشاركين.
وأكدت مصادر دبلوماسية أن الاجتماع سيُعقد ليوم واحد فقط وفق التفاهمات الأولية، على أن يتضمن جلسات مباشرة بين الوفدين الأمريكي والإيراني، إلى جانب لقاءات منفصلة مع الوسطاء، في محاولة لدفع مسار التفاوض وتجاوز الخلافات العالقة.
وتأتي هذه الجولة في سياق اتفاقات تم التوصل إليها سابقًا بين الجانبين، شملت إطارًا عامًا لوقف التصعيد وفتح قنوات تفاوض حول قضايا إقليمية، من بينها الملف النووي الإيراني، ووقف إطلاق النار في بعض مناطق التوتر، إلى جانب مناقشة ترتيبات تتعلق بأمن الملاحة في الممرات الحيوية.
وفي الوقت نفسه، تشهد الساحة الإقليمية تطورات متسارعة ألقت بظلالها على مسار المحادثات، بعدما تصاعدت التوترات في أكثر من جبهة، ما أدى إلى تأجيل بدء الجولة في وقت سابق، قبل أن يتم التوصل إلى تفاهمات مهدت لعقدها في موعدها الجديد.
وتشير التقديرات إلى أن المفاوضات قد تمتد على مراحل لاحقة خلال الأسابيع المقبلة، مع تركيز خاص على القضايا العالقة المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني وآليات التحقق والالتزام، وسط ترقب دولي لنتائج هذه الجولة وانعكاساتها على استقرار المنطقة.
تأجيل محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا وسط توترات إقليمية متصاعدة وارتفاع حركة الملاحة في مضيق هرمز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك