العربي الجديد - وزير داخلية الأردن منتقداً أحوال معبر مع الضفة الغربية CNN بالعربية - "آن أوان الإنصاف".. محمد فضل شاكر يؤكد تراجع حالة والده الصحية الجزيرة نت - مباشر مباراة مصر ضد نيوزيلندا في كأس العالم 2026 الجزيرة نت - في جولتين فقط.. مونديال 2026 يعادل ضعف حالات الطرد في نسختي قطر وروسيا روسيا اليوم - عمدة سابقة تثير الجدل بإطلالة جريئة خلال كأس العالم (فيديو) العربي الجديد - كرة القدم في الضفة الغربية.. تحت الأسلاك الشائكة بسبب الاحتلال القدس العربي - الخارجية السورية تعيّن جهاد مقدسي مستشارا للشؤون الأمريكية التلفزيون العربي - إسرائيل تعتزم تقليص قواتها جنوب لبنان.. كاتس: لن ننسحب من قلعة الشقيف العربي الجديد - مفاوضات سويسرا مستمرة وحديث عن تقدم بملف هرمز قناة العالم الإيرانية - قاآني للعدو الاسرائيلي: إذا لم تغادروا جنوب لبنان فسيتكرر سيناريو عام 2000
عامة

أطفال يتفاعلون مع إنجازات المنتخب الوطني ويحلمون بتمثيل الوطن مستقبلا

الغد
الغد منذ ساعتين

عمان - شكل الأطفال، شريحة مهمة، تفاعلا مع الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني لكرة القدم ببلوغه نهائيات كأس العالم 2026، إذ تحول نجوم النشامى إلى قدوة ومصدر إلهام للجيل الجديد، وأصبحت أخبار المن...

عمان - شكل الأطفال، شريحة مهمة، تفاعلا مع الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني لكرة القدم ببلوغه نهائيات كأس العالم 2026، إذ تحول نجوم النشامى إلى قدوة ومصدر إلهام للجيل الجديد، وأصبحت أخبار المنتخب ومبارياته وحديث لاعبيه جزءا من اهتماماتهم اليومية، في مشهد يعكس حجم التأثير الذي تركه الإنجاز في نفوس الصغار قبل الكبار.

اضافة اعلانويتمثل أحد مكاسب التأهل في نجاحه بزرع الحلم داخل قلوب آلاف الأطفال الأردنيين، فبين طفل يحلم بأن يصبح مهاجما يسجل للنشامى في كأس العالم، وآخر يتمنى ارتداء قميص المنتخب والدفاع عن ألوان الوطن، وثالث بدأ بالفعل خطواته الأولى في الأكاديميات ومراكز الواعدين، بدأت تتشكل ملامح جيل جديد نشأ على قصة نجاح وطنية ملهمة، وآمن بأن الوصول إلى العالمية لم يعد حلما مستحيلا، بل هدفا يمكن تحقيقه بالإصرار والعمل والاجتهاد.

وفي مختلف محافظات المملكة، بات الأطفال يتابعون كل ما يتعلق بالنشامى بشغف لافت، ويحفظون أسماء اللاعبين وأرقام قمصانهم، ويتنافسون على ارتداء القمصان التي تحمل أسماء نجومهم المفضلين، فيما تحولت الملاعب المدرسية والساحات الشعبية إلى مساحات لتقليد أهداف اللاعبين واحتفالاتهم ومهاراتهم الكروية.

وخلال أول مباراة للنشامى في المونديال أمام المنتخب النمساوي عاشت آلاف الأسر الأردنية أجواء استثنائية، حيث حرص الأطفال على الاستيقاظ مبكرا أو السهر لساعات طويلة من أجل متابعة اللقاء رفقة آبائهم وأفراد أسرهم، في مشاهد جسدت حالة الارتباط العاطفي بين الجيل الصاعد والنشامى.

كما شهدت الساحات العامة ومواقع التجمع المختلفة حضورا لافتا للأطفال الذين حملوا الأعلام الأردنية وارتدوا قمصان المنتخب ورفعوا صور اللاعبين، مرددين الهتافات الوطنية ومتابعين تفاصيل المباريات بحماس كبير، في لوحات وطنية عكست حجم الفخر بالمشاركة الأردنية التاريخية في كأس العالم.

ورغم الظروف الاقتصادية والمالية الصعبة التي تواجه العديد من الأسر، فإن حالة التعلق الكبيرة بالمنتخب الوطني دفعت كثيرا من الأطفال إلى الإصرار على اقتناء قمصان النشامى، ما دفع الأهالي إلى تلبية رغبات أبنائهم وشراء القمصان والأعلام ومستلزمات التشجيع المختلفة، ولم يعد قميص المنتخب مجرد قطعة ملابس بالنسبة للأطفال، بل أصبح رمزا للفخر والانتماء وحلما يرتبط بالنجوم الذين تابعوا مسيرتهم نحو المونديال.

ولم تقتصر آثار الإنجاز على التشجيع والمتابعة فقط، بل امتدت إلى الملاعب والأندية والأكاديميات الكروية التي شهدت زيادة ملحوظة في أعداد الأطفال الراغبين في ممارسة كرة القدم، مدفوعين بالحلم الذي صنعه نجوم المنتخب الوطني ووصولهم إلى أكبر محفل كروي في العالم.

ورصدت التقارير الإخبارية ومقاطع الفيديو المنتشرة عبر مختلف المنصات مشاهد مؤثرة لأطفال من مختلف أنحاء المملكة، خاصة في المحافظات والألوية والمناطق الأقل حظا من حيث الإمكانات الرياضية، وهم يحتفلون بإنجاز النشامى ويتابعون المباريات بشغف كبير، ما يؤكد أن تأثير المنتخب تجاوز حدود المدن الرئيسة ووصل إلى جميع مناطق الأردن.

وفي العديد من الأحياء البسيطة والقرى في أنحاء المملكة، أصبح الأطفال يتجمعون يوميا لخوض مباريات كروية صغيرة يرتدون خلالها قمصان النشامى، فيما يختار كل منهم تمثيل أحد نجوم المنتخب داخل الملعب، الأمر الذي يعكس حجم الحضور الذي بات يحظى به لاعبو المنتخب في وجدان الجيل الجديد.

كما ساهم الإنجاز التاريخي للمونديال في إعادة توجيه اهتمامات شريحة واسعة من الأطفال نحو الرياضة وممارسة النشاط البدني، بعدما أصبح الوصول إلى المنتخب الوطني هدفا مشروعا بالنسبة للكثير منهم، وهو ما يفتح الباب أمام بناء قاعدة أوسع من المواهب الكروية خلال السنوات المقبلة.

ويرى متابعون في الشأن الرياضي أن هذه الحالة تمثل فرصة استثنائية يجب عدم التفريط بها، خصوصا أن كرة القدم الأردنية نجحت للمرة الأولى في الوصول إلى فئة عمرية واسعة من الأطفال الذين أصبحوا أكثر ارتباطا باللعبة وأكثر رغبة في ممارستها بشكل منظم، وأن المرحلة الحالية تتطلب وضع برامج وطنية واضحة لاستثمار هذا الزخم الجماهيري، من خلال تعزيز نشاط كرة القدم المدرسية وتوسيع قاعدة الممارسة في المدارس الحكومية والخاصة على حد سواء، باعتبار أن المدارس تمثل البيئة الأولى لاكتشاف المواهب الرياضية.

كما تبرز الحاجة إلى زيادة البطولات المدرسية المنتظمة وتطوير الملاعب والساحات الرياضية داخل المدارس، إلى جانب توفير الكوادر التدريبية المؤهلة القادرة على اكتشاف المواهب وصقلها في مراحل مبكرة، بما يضمن استمرار تدفق اللاعبين الموهوبين إلى الأندية والمنتخبات الوطنية.

ويطالب مهتمون بالشأن الرياضي بضرورة بناء جسور أكثر فاعلية بين المدارس ومراكز الواعدين والأندية والأكاديميات، بما يضمن انتقال المواهب الواعدة إلى بيئات تدريبية متخصصة تساعدها على التطور والاستمرار في ممارسة اللعبة.

وقال الطفل كنان شاكر العمران: إنه أصبح يتابع جميع مباريات المنتخب الوطني ويحفظ أسماء اللاعبين وأرقامهم، وأن حلمه بات يتمثل في ارتداء قميص النشامى وتمثيل الأردن في المستقبل.

وأضاف: " أصبحت أتدرب يوميا مع أصدقائي وأحاول تقليد نجوم النشامى، وأتمنى أن أصل إلى المنتخب الوطني يوما ما".

وأكد الطفل عدي باسل أن مشاركة الأردن في كأس العالم جعلته أكثر ارتباطا بكرة القدم، مبينا أنه حرص على متابعة جميع مباريات المنتخب مع أسرته.

وقال: " كنا نرفع العلم الأردني ونشجع اللاعبين طوال المباراة، وشعرت بالفخر عندما رأيت منتخب بلدي في كأس العالم".

وقالت أم محمد العبادي: إن مباريات النشامى تحولت إلى مناسبة عائلية جمعت أفراد الأسرة حول هدف واحد هو دعم النشامى، وإن أطفالها باتوا يتحدثون يوميا عن اللاعبين وأخبار المنتخب.

وأضافت: " هذا الإنجاز منح الأطفال أملا كبيرا، والأهم أنه شجعهم على ممارسة الرياضة، والابتعاد عن الجلوس الطويل أمام الشاشات".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك