وفي مستهل اللقاء، رحب رئيس الجامعة بسعادة السفير، مؤكدًا أن جامعة بورسعيد تضع التعاون الدولي وتبادل الخبرات العلمية على رأس أولوياتها، انطلاقًا من إيمانها بأن الشراكات الأكاديمية الدولية تمثل ركيزة أساسية لبناء مستقبل تعليمي وبحثي أكثر تطورًا واستدامة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن جامعة بورسعيد تفتح أبوابها أمام جميع المؤسسات والجامعات الدولية الراغبة في بناء علاقات تعاون مثمرة، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في دعم منظومة التعليم العالي والبحث العلمي على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أعرب سعادة سفير البوسنة والهرسك عن سعادته البالغة بزيارة جامعة بورسعيد ولقائه بقياداتها الأكاديمية، واصفًا الجامعة بأنها منارة علمية وبحثية وتعليمية متميزة، ونموذج ناجح يحتذى به في التطوير الأكاديمي والإداري وتطوير البنية التحتية.
وأكد السفير أن خلفيته الأكاديمية السابقة قبل العمل الدبلوماسي جعلته يقدر حجم الإنجازات التي حققتها الجامعة وما تمتلكه من إمكانات علمية وبحثية متطورة، مشيدًا بالرؤية الاستراتيجية التي تنتهجها إدارة الجامعة في تطوير منظومتها التعليمية والإدارية.
وشهد اللقاء حضور الأستاذ الدكتور محمد كامل، المشرف على قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أحمد حسن أنور، مستشار رئيس الجامعة للعلاقات الدولية، حيث اصطحب رئيس الجامعة الضيف في جولة داخل مبنى الإدارة المركزية للجامعة، اطلع خلالها على الإمكانات والتجهيزات الحديثة واللمسات التنظيمية والفنية التي يتميز بها المبنى.
وخلال الزيارة، أكد سعادة السفير حرصه على أن تكون الجامعات البوسنية شريكًا استراتيجيًا مباشرًا لجامعة بورسعيد، مشيرًا إلى أنه تواصل شخصيًا مع عدد من رؤساء الجامعات في البوسنة والهرسك لتعزيز فرص التعاون المستقبلي، موضحًا أن عدداً من تلك الجامعات أبدى اهتمامًا كبيرًا بالشراكة مع الجامعة بعد الاطلاع على ملفها التعريفي وإنجازاتها الدولية.
وأضاف أن رئيس جامعة توزلا بالبوسنة والهرسك بادر بإرسال مسودة أولية لاتفاقية تعاون مشترك تمهيدًا لتوقيعها خلال الفترة المقبلة، بما يفتح آفاقًا واسعة للتعاون في مجالات البحث العلمي وتبادل أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
كما عقد سعادة السفير لقاءً موسعًا مع السادة نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات وأعضاء فريق التعاون الدولي، أدار فعالياته الأستاذ الدكتور محمد كامل، حيث قدم السفير عرضًا تعريفيًا عن بلاده والعلاقات التاريخية الممتدة بين مصر والبوسنة والهرسك، مؤكدًا أن هذه العلاقات تمثل أرضية قوية لبناء شراكات أكاديمية وعلمية مستدامة.
وأشاد بحفاوة الاستقبال التي حظي بها خلال زيارته، مؤكدًا وجود تقارب ثقافي وإنساني كبير بين الشعبين المصري والبوسني، واختتم كلمته بالدعوة إلى بدء مرحلة جديدة من التعاون البحثي والأكاديمي المثمر بين الجانبين.
وفي ختام اللقاء، قدم فريق العلاقات الدولية بجامعة بورسعيد عرضًا شاملاً حول مكانة الجامعة وإنجازاتها العلمية وتصنيفاتها الدولية وشبكة شراكاتها المحلية والعالمية، وهو ما دفع سعادة السفير إلى التأكيد على أن مستقبل التعاون بين الجانبين يحمل فرصًا واعدة ومبشرة في ظل الإمكانات البحثية والعلمية المشتركة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك