روسيا اليوم - النصر العسكري خيار موسكو حال فشل الحوار العربية نت - ديشان: علينا أن نحذر العراق القدس العربي - مستشار ترامب: رباعي القاهرة أكد ضرورة استمرار توحيد مؤسسات ليبيا العربية نت - فيديو.. لامين يامال يرد على أسئلة السعوديين العربي الجديد - وزير داخلية الأردن منتقداً أحوال معبر مع الضفة الغربية CNN بالعربية - "آن أوان الإنصاف".. محمد فضل شاكر يؤكد تراجع حالة والده الصحية الجزيرة نت - مباشر مباراة مصر ضد نيوزيلندا في كأس العالم 2026 الجزيرة نت - في جولتين فقط.. مونديال 2026 يعادل ضعف حالات الطرد في نسختي قطر وروسيا روسيا اليوم - عمدة سابقة تثير الجدل بإطلالة جريئة خلال كأس العالم (فيديو) العربي الجديد - كرة القدم في الضفة الغربية.. تحت الأسلاك الشائكة بسبب الاحتلال
عامة

قصة رضيع بين ركام غزة يُقسم رجلان أمام سريره

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ ساعتين
1

في قطاع غزة، لا تكتفي الحرب بإزهاق الأرواح، بل تمحو المسلمات وتشتت العائلات. وسط غبار القصف وأطنان الخرسانة التي سقطت فوق أحد الأحياء السكنية، نقلت زوجة مبرمج الكمبيوتر، محمد لباد البلاغ من العمر 35 ع...

في قطاع غزة، لا تكتفي الحرب بإزهاق الأرواح، بل تمحو المسلمات وتشتت العائلات.

وسط غبار القصف وأطنان الخرسانة التي سقطت فوق أحد الأحياء السكنية، نقلت زوجة مبرمج الكمبيوتر، محمد لباد البلاغ من العمر 35 عاما، للمستشفى لتضع مولودها، ووضع الصغير بالحضانات ولكن الأم توفيت متأثرة بجراح في البطن وفي الوقت ذاته، توفيت امرأة شابة بعد أن وضعت وليدها، ولكن صغيرا واحدا نجا وظل على قيد الحياة بمستشفي الشفاء بعد انقطاع التيار الكهربي وتوقف الأجهزة، فخرج إلى الدنيا بلا اسم، وبلا أوراق، وبلا عائلة تتعرف عليه.

وقالت مجلة" دير شبيجل" الألمانية إن المأساة لم تتوقف عند إنقاذ الطفل، بل بدأت فصولها الأكثر إيلامًا داخل المستشفى الميداني، فبمجرد انتشار خبر نجاة الرضيع، تقدم رجلان من الناجين، وكلاهما فقد زوجته وأطفاله بالكامل.

ووقف الرجلان أمام سرير الصغير، وكل منهما يبكي بحرقة ويقسم بأغلظ الأيمان: " هذا ولدي، والناجي الوحيد من عائلتي".

الأول يرى فيه ملامح ابنه الراحل، والثاني يؤكد وجود علامة مميزة في جسده.

في أي مكان آخر في العالم، ينتهي هذا النزاع في دقائق عبر إجراء فحص الحمض النووي (DNA).

لكن في غزة اليوم، دمرت الحرب المختبرات، وقضت على البنية التحتية الطبية، وبات إجراء مثل هذا الفحص رفاهية غير موجودة تحت القصف المستمر.

وجد الأطباء والممرضون أنفسهم في حيرة أخلاقية وإنسانية شديدة؛ فالأمر هنا لا يتعلق بنزاع على ملكية، بل بـ" طوق نجاة" نفسي يتشبث به رجلان مكسوران، يرى كل منهما في هذا الطفل فرصة أخيرة للبقاء على قيد الحياة معنويًا.

تلقي القصة الضوء على مأساة أكبر يعيشها القطاع، وهي ظاهرة" الأطفال مجهولي الهوية" بسبب ظروف الحرب القاسية.

لقد اختفت السجلات المدنية، وتمزقت وثائق الولادة، وتحول إثبات النسب إلى معركة شاقة.

هذا الرضيع لخص حال غزة؛ إذ ولد من قلب الموت، ويبحث عن حضن أبيه، بينما يقف الجميع عاجزين أمام واقع مرير فرضته آلة الحرب الانتقامية، بانتظار حقيقة قد تأتي متأخرة وقد لا تأتي أبدًا، فربما كان والد الرضيع رجل ثالث راح ضحية القصف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك