في تطور مفاجئ قد يغير مجرى إحدى أشهر القضايا الغامضة في تاريخ هوليوود، كشف تقرير نشره موقع قناة" فوكس" الأميركية عن ظهور تفاصيل وأدلة جنائية جديدة تثير شكوكاً واسعة حول الرواية الرسمية لوفاة النجمة مارلين مونرو.
وأوضح التقرير أن المحقق الجنائي الشهير بول هولز، الذي عُرف بدوره في الإيقاع بـ" سفاح كاليفورنيا"، قد رصد في مسرح الوفاة سلسلة من المؤشرات المريبة والتناقضات القوية.
وتشمل هذه المؤشرات تفاصيل غير منطقية في موقع الحادث تدل بوضوح على وجود تلاعب محتمل، أو أن مجريات الوفاة لم تحدث بالطريقة التي سُجلت بها رسمياً.
تقنية افتراضية تكشف المستورجاءت هذه الاكتشافات ضمن الحلقة الأولى من البرنامج الاستقصائي" مسرح جريمة المشاهير" (Celebrity Crime Scene) على شبكة فوكس.
وقد لجأ المحقق هولز، بمساعدة فريق من الخبراء، إلى استخدام تقنية متطورة لإعادة بناء غرفتها ومسرح وفاتها لعام 1962 بشكل افتراضي وثلاثي الأبعاد.
سمحت هذه التقنية للفريق بالتجول افتراضياً داخل الغرفة وفحص الأدلة بدقة متناهية، وملاحظة تفاصيل مكانية دقيقة غابت عن المحققين الأوائل أو تم تجاهلها في الستينيات.
سقوط فرضية الانتحار الطوعيأكد هولز أن التناقضات والمؤشرات المريبة التي تم رصدها تنسف الافتراض السريع والسائد بأن مونرو أنهت حياتها طوعاً بجرعة دواء زائدة.
فموقع الجثة، وأماكن وجود الأدوية، والتفاصيل الدقيقة لتوزيع الأشياء في الغرفة، تشير إلى سيناريو مختلف وأكثر تعقيداً.
ويلمح التقرير إلى أن هذه التناقضات (العلامات الحمراء) تفتح الباب واسعاً أمام احتمالية تدخل أطراف خارجية أو شخصيات ذات نفوذ في التغطية على الأسباب الحقيقية لوفاة أيقونة السينما الأميركية قبل أكثر من ستة عقود.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك