العربي الجديد - مفاوضات سويسرا مستمرة وحديث عن تقدم بملف هرمز قناة العالم الإيرانية - قاآني للعدو الاسرائيلي: إذا لم تغادروا جنوب لبنان فسيتكرر سيناريو عام 2000 التلفزيون العربي - النرويج تشحن 1000 كيلوغرام من الطعام إلى كأس العالم في أميركا العربي الجديد - اعتماد الأمن الطاقي الأوروبي على الخليج الجزيرة نت - "نكسر كل شيء بدل تصحيح العيوب".. العابدي ينتقد الاتحاد التونسي عقب الإقصاء المونديالي الجزيرة نت - سجل الأزمات والصفقات.. محطات في تاريخ التفاوض الإيراني الأمريكي روسيا اليوم - أمين مجلس الأمن البيلاروسي: أوروبا ترغب في جر مينسك إلى النزاع الأوكراني قناة الجزيرة مباشر - Economic Window | Strait of Hormuz: Between Navigational Risks and Pending Negotiations روسيا اليوم - قراءة عبرية لتحليلات تركية مثيرة: نهاية عصر الهيمنة الإسرائيلي تلوح في الأفق روسيا اليوم - مونديال 2026.. ما حقيقة "سوء علاقة" حسام حسن مع صلاح بعد استبدال "القائد"؟
عامة

حوار سيمفوني «في حب الإمارات» يمزج التراث المحلي بالروائع العالمية

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 ساعة

في ليلة فن امتزجت فيها روائع السيمفونيات العالمية بمشاعر الوفاء والامتنان للوطن، شهد مسرح مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، حضوراً جماهيرياً واسعاً اجتذبته أمسية فنية وموسيقية من العيار الثقيل، حملت...

في ليلة فن امتزجت فيها روائع السيمفونيات العالمية بمشاعر الوفاء والامتنان للوطن، شهد مسرح مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، حضوراً جماهيرياً واسعاً اجتذبته أمسية فنية وموسيقية من العيار الثقيل، حملت عنوان «في حب الإمارات»، لأوركسترا الإمارات السيمفونية للشباب، بقيادة المايسترو رياض قدسي، وبمشاركة أوركسترا دبي لموسيقى الحجرة، وكورال «إلفة»، والفنان سومر نجار، ومرافقة على آلة البيانو للعازفة نائلة محرموفا.

وبعد عزف النشيد الوطني الإماراتي، شهد مسرح «العويس» مفاجأة الحفل الأولى مع تقدم الطفل هويوران وانغ، ذي الأعوام الخمسة، برفقة كايل فرنانديز لتحية الجمهور، ومن ثم عزف «أنشودة الفرح» للموسيقار الألماني لودفيج فان بيتهوفن، ليغمر نقاء الطفولة أجواء العرض، وتلامس أنغام الموسيقى قلوب الحضور.

منذ تلك اللحظة الإبداعية الأولى، أخذت أوركسترا الشباب الحضور في رحلة عابرة للحدود تنوّعت محطاتها بين دفء «كونشرتو الربيع» وبرودة «كونشرتو الشتاء» من رائعة الفصول الأربعة لفيفالدي، بحس رفيع من العازفين ييتشينغ ليو ولانا قدسي، ثم «الرقصة الهنغارية رقم 5» لبرامس، و«أمسية موسيقية صغيرة» لموزارت، لتكتمل اللوحة العالمية بإبداعات روسيني و«فانتازيا شرقية» لفينافسكي، ومقطوعتي «راش إي» و«رقصة السيوف» لناتان بينيتز، إضافة إلى تنويعات «توينكل توينكل» التي قدمتها أنامل أربعة من عازفي الكمان الشباب لتكرس تجربة عزف موسيقي متميز كسر حواجز العمر.

وفي محطة موازية، انتقل الحفل بانسجام ليعانق روح التراث الموسيقي الإماراتي، فيما لم تحضر الألحان المحلية لتجسد فقرة عابرة في الحفل، بل أعيدت صياغتها لتتألق في قالب سيمفوني بصوت الفنان سومر نجار، فيما تمايل الجمهور خلال هذه الفقرة، مع التوزيع الأوركسترالي لأغنية «دار زايد» لميحد حمد، و«يا أغلى وطن» لفايز السعيد، و«حبكم وسط الحشا» لخالد ناصر.

وبلغ التلاحم الثقافي ذروته مع «أهازيج من الإمارات»، وهي مقطوعة من تأليف المايسترو قدسي، استوحاها من إيقاعات الموسيقى التراثية الأصيلة، متوجة بأشعار الدكتور طلال الجنيبي، أما العازف الشاب أراف ديال، فأبهر الحضور بسولو الكمان الذي قدمه مع البيانو لإحدى الأغاني الشعبية الشهيرة، كما صدحت أصوات الكورال بأنشودة «نحن نحب الإمارات»، لضياء السكري، لتذوب الفروق بين الآلات الغربية والروح الشرقية.

وحول هذا التناغم بين القوالب الكلاسيكية والروح المحلية، أكد المايسترو رياض قدسي لـ«الإمارات اليوم» أن الموسيقى لغة عالمية قادرة على تجاوز الحدود الجغرافية، كما أنها قادرة على التعبير عن هوية الشعوب، مضيفاً: «لم يكن هدفنا مجرد الجمع بينهما، بل خلق حوار موسيقي متكامل تتناغم فيه القيم الجمالية للموسيقى السيمفونية مع الألحان والإيقاعات المستوحاة من البيئة الإماراتية».

وتابع: «ساعدت مشاركة الآلات الشرقية إلى جانب الغربية، في خلق ألوان صوتية تعكس روح المكان، وقد مكنتي خبرتي التي تمتد لأكثر من 50 عاماً، ودراستي الأكاديمية في براغ، من تحقيق هذا التوازن؛ ما رسّخ قناعتي بأن الأصالة والانفتاح ليسا نقيضين، بل عنصران متكاملان لتقديم التراث المحلي بلغة راقية ومفهومة عالمياً».

وحول تجربة قيادة هذا المزيج المتنوّع الذي يضم عازفين تراوح أعمارهم بين خمسة و16 عاماً إلى جانب المحترفين، أوضح المايسترو: «تُمثل هذه التجربة نموذجاً إنسانياً يجمع أجيالاً مختلفة، حيث يكتسب العازفون الصغار خبرة عملية مباشرة من المحترفين، ما يعزّز ثقتهم بأنفسهم ويرسّخ قيم الانضباط لديهم».

وأكمل حول دور المؤسسات الثقافية في تعزيز دور الفن والموسيقى في المشهد الثقافي المحلي: «تلعب مؤسسة العويس دوراً محورياً في دعم الحراك الثقافي، واحتضانها لهذه الفعاليات يسهم في ترسيخ الفن الأوركسترالي في المشهد الإماراتي، ويمنح المواهب الشابة فرصاً حقيقية للعطاء».

قال المايسترو رياض قدسي إن «الأغلبية العظمى من أعضاء أوركسترا الإمارات السيمفونية للشباب تنتمي لجنسيات مختلفة، لكنها اجتمعت اليوم في مؤسسة العويس الثقافية للتعبير عن محبتها ووفائها لدولة الإمارات، التي وفرت لها الأمن واحتضنت مواهبها، لذلك أعتقد أن الجمهور قد لمس هذه الرسالة، وأدرك أن حب الإمارات والوفاء لها شعور صادق يجمع كل من ينعم بالعيش على أرضها الطيبة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك