العربي الجديد - وزير داخلية الأردن منتقداً أحوال معبر مع الضفة الغربية CNN بالعربية - "آن أوان الإنصاف".. محمد فضل شاكر يؤكد تراجع حالة والده الصحية الجزيرة نت - مباشر مباراة مصر ضد نيوزيلندا في كأس العالم 2026 الجزيرة نت - في جولتين فقط.. مونديال 2026 يعادل ضعف حالات الطرد في نسختي قطر وروسيا روسيا اليوم - عمدة سابقة تثير الجدل بإطلالة جريئة خلال كأس العالم (فيديو) العربي الجديد - كرة القدم في الضفة الغربية.. تحت الأسلاك الشائكة بسبب الاحتلال القدس العربي - الخارجية السورية تعيّن جهاد مقدسي مستشارا للشؤون الأمريكية التلفزيون العربي - إسرائيل تعتزم تقليص قواتها جنوب لبنان.. كاتس: لن ننسحب من قلعة الشقيف العربي الجديد - مفاوضات سويسرا مستمرة وحديث عن تقدم بملف هرمز قناة العالم الإيرانية - قاآني للعدو الاسرائيلي: إذا لم تغادروا جنوب لبنان فسيتكرر سيناريو عام 2000
عامة

"النشامى" يرفع شعار التعويض أمام الجزائر لإنعاش الحلم المونديالي

الغد
الغد منذ ساعتين
1

عمان – تتجه أنظار جماهير الكرة الأردنية عند الساعة السادسة فجر غد، نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخب الوطني ونظيره الجزائري ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026، في ...

عمان – تتجه أنظار جماهير الكرة الأردنية عند الساعة السادسة فجر غد، نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخب الوطني ونظيره الجزائري ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026، في لقاء يرفع فيه المنتخبان شعار التعويض بعد خسارتهما في الجولة الافتتاحية، ما يجعل المواجهة مفصلية في حسابات التأهل إلى الدور المقبل.

ويحتضن ملعب سان فرانسيسكو باي أرينا أول مواجهة رسمية في التاريخ بين المنتخب الوطني ونظيره الجزائري، بعدما اقتصرت اللقاءات الثلاثة السابقة بين الطرفين على مباريات ودية أو غير رسمية، فيما يدرك “النشامى” أن تحقيق نتيجة إيجابية بات ضرورة للحفاظ على فرصه في مواصلة المشوار المونديالي، في حين يسعى المنتخب الجزائري بدوره إلى تصحيح المسار والعودة إلى دائرة المنافسة.

وكان المنتخب الوطني قد استهل مشاركته بخسارة أمام المنتخب النمساوي بنتيجة 1-3، بينما سقط المنتخب الجزائري أمام المنتخب الأرجنتيني بثلاثية نظيفة، علما بأن مواجهة فجر غد ستكون الرابعة بين المنتخبات العربية في تاريخ كأس العالم، والأولى والوحيدة بين منتخبين عربيين في دور المجموعات خلال النسخة الحالية.

ويأمل المنتخب الوطني في استثمار الحالة المعنوية الإيجابية التي رافقت وصوله إلى مدينة سان فرانسيسكو وسط استقبال جماهيري كبير، إلى جانب المستوى الجيد الذي ظهر به خلال فترات عديدة من مباراته الأولى، من أجل تحقيق أول انتصار في تاريخه بكأس العالم وإنعاش آماله قبل الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.

ويحتاج “النشامى” إلى تحقيق نتيجة إيجابية للإبقاء على فرصه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى دور الـ32، قبل مواجهة المنتخب الأرجنتيني يوم 28 من الشهر الحالي في ختام الدور الأول، إذ إن الخسارة ستعني انتهاء حظوظه بصورة كبيرة قبل المباراة الأخيرة.

ولا تمثل مواجهة الجزائر مجرد فرصة لتعويض خسارة الجولة الأولى، بل تشكل اختبارا جديدا لإثبات التطور الكبير الذي شهده المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة، خصوصا بعد بلوغه نهائي بطولتي كأس آسيا وكأس العرب خلال العامين الماضيين.

كما تمنح المباراة المنتخب فرصة لتأكيد الأرقام الإيجابية التي حققها لاعبوه في الجولة الأولى، ومواصلة الحضور القوي على المستوى الفردي والجماعي، حيث برز عدد من لاعبي المنتخب الوطني في المؤشرات الإحصائية الخاصة بالجولة الافتتاحية.

وتصدر المهاجم علي علوان جميع لاعبي البطولة في مؤشر جودة التسديد بنسبة بلغت 91.

5 %، فيما جاء لاعب الوسط نور الدين الروابدة في صدارة اللاعبين الأكثر قطعا للمسافات بعدما ركض 13.

03 كيلومتر خلال مواجهة النمسا، في حين سجل المدافع عبد الله نصيب “ديارا” أعلى معدل للاعتراضات الناجحة بخمس اعتراضات.

ولم تتوقف مكاسب المنتخب الوطني عند هذه الأرقام، إذ نال إشادة واسعة عقب ظهوره المشرف في أول مباراة مونديالية له، ونجاحه في تسجيل هدفه الأول في كأس العالم بعد أقل من 50 دقيقة على انطلاق اللقاء، إلى جانب حصول علي علوان على جائزة أفضل لاعب في المباراة، ليصبح اللاعب الوحيد من بين لاعبي المنتخبات الخاسرة في الجولة الأولى الذي ينال هذه الجائزة.

وعقد المنتخب الوطني مؤتمره الصحفي الرسمي في وقت متأخر من مساء أمس، حيث تحدث المدير الفني جمال سلامي وأحد لاعبي المنتخب عن تطلعات الفريق للمواجهة، وأبرز المستجدات المتعلقة باستعدادات “النشامى” قبل لقاء الجزائر.

ويبحث المنتخب الوطني عن استعادة توازنه وإلحاق خسارة جديدة بمنافسه رغم صعوبة المهمة، لا سيما أن بعض اللاعبين لم يظهروا بالمستوى المأمول أمام النمسا، وفي مقدمتهم حارس المرمى يزيد أبو ليلى، الذي عانى من ضغوط كبيرة بعد المباراة الأولى، قبل أن يحظى باستقبال جماهيري حافل لدى وصول بعثة المنتخب إلى مقر إقامتها الجديد في سان فرانسيسكو.

ويطمح المنتخب الوطني، المصنف في المركز 63 عالميا، إلى إيقاف تفوق منتخبات شمال إفريقيا عليه في المواجهات الأخيرة، بعدما خسر أمام تونس والمغرب أواخر العام الماضي، مع السعي إلى تقديم مباراة متوازنة أمام منتخب يمتلك العديد من الحلول الهجومية، والخروج بنتيجة تعزز فرصه في مواصلة المشوار بصورة إيجابية.

كما عانى المنتخب الوطني، شأنه شأن العديد من المنتخبات المشاركة، من كثرة التنقل والسفر بين المدن الأميركية، وهو ما قد يفرض أعباء بدنية إضافية على اللاعبين، إلا أن الفترة الزمنية الفاصلة بين المباراتين، وخبرة الجهاز الفني في التعامل مع هذه الظروف، إلى جانب الحافز الكبير لدى اللاعبين، قد تسهم في تجاوز هذه التحديات.

وطالبت جماهير المنتخب الوطني خلال الأيام الماضية بإجراء تغيير في مركز حراسة المرمى وإشراك أحد البدلاء بدلا من يزيد أبو ليلى، إلا أن المؤشرات تؤكد تمسك الجهاز الفني بالحارس الأساسي، مع الإبقاء على الخط الخلفي ذاته المكون من إحسان حداد في الجهة اليمنى، ومهند أبو طه في الجهة اليسرى، إلى جانب عبد الله نصيب ويزن العرب ومحمد أبو النادي.

ويرى المدير الفني جمال سلامي أن الأسماء التي شاركت في المباراة الماضية هي الأكثر جاهزية، ما يرجح استمرار نزار الرشدان ونور الدين الروابدة في خط الوسط، إلى جانب الثلاثي الهجومي المكون من موسى التعمري وعلي علوان وعودة فاخوري، مع بقاء احتمالية إجراء تعديل محدود في الخط الأمامي.

في الجهة المقابلة، يخوض المنتخب الجزائري مشاركته الخامسة في نهائيات كأس العالم بعد ظهوره في نسخ 1982 و1986 و2010 و2014، حيث ودع المنافسات من الدور الأول في مشاركاته الثلاث الأولى.

ويبقى الإنجاز الأبرز لـ”محاربي الصحراء” في نسخة 2014، عندما نجح المنتخب في بلوغ الدور ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن يخرج بصعوبة أمام المنتخب الألماني بالخسارة 1-2 بعد التمديد، علما بأن ألمانيا توجت باللقب لاحقا.

ويسعى المنتخب الجزائري، بقيادة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، إلى تعويض خسارته أمام الأرجنتين والمحافظة على حظوظه في المنافسة على التأهل، حيث إن التعثر مجددا سيضعه في موقف معقد للغاية.

ويحتل المنتخب الجزائري المركز 28 عالميا، ويضم في صفوفه عددا من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية، من أبرزهم أمين غويري لاعب مارسيليا الفرنسي، وفارس شايبي لاعب آينتراخت فرانكفورت الألماني، وأنيس حاج موسى لاعب فينورد الهولندي، وإبراهيم مازا لاعب باير ليفركوزن الألماني، إضافة إلى قائد المنتخب رياض محرز المحترف في صفوف الأهلي السعودي.

وتشير المعطيات إلى أن بيتكوفيتش لم يكن راضيا عن الأداء الذي قدمه فريقه في الجولة الأولى، الأمر الذي قد يدفعه إلى إجراء بعض التعديلات على التشكيلة الأساسية، مع الإبقاء على لوكا زيدان في حراسة المرمى، والاعتماد على الرباعي الدفاعي المكون من ريان آيت نوري ورامي بن سبعيني وعيسى ماندي ورفيق بلغالي.

كما يتوقع أن يعتمد المنتخب الجزائري على الثلاثي حسام عوار وإبراهيم مازا ونبيل بن طالب في وسط الملعب، مع وجود رياض محرز وفارس شايبي وأنيس حاج موسى ومحمد الأمين عمورة ضمن الخيارات الهجومية الأساسية.

وأسند الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إدارة المباراة إلى الحكم الدولي السلوفيني سلافكو فينتشيتش، على أن يعاونه مواطناه توماس كلانشنيك وأندري كوفازيتش، فيما سيكون الجامايكي أوشان أنتوني نانسيون حكما رابعا.

وسبق للحكم السلوفيني إدارة المباراة الافتتاحية للمجموعة الثالثة، والتي جمعت المنتخب البرازيلي بنظيره المغربي وانتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، ليعود لقيادة إحدى أبرز مواجهات الجولة الثانية في المجموعة العاشرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك