جنيف – (د ب أ): قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن «تقدما كبيرا» قد تحقق بالفعل في المحادثات بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في سويسرا، والتي تهدف إلى التوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد.
وقال فانس في منتجع بورجنشتوك الجبلي، حيث بدأت المحادثات أمس: «ما طلبه منا الرئيس هو فتح صفحة جديدة وتحويل علاقتنا مع الشعب الإيراني».
وأضاف نائب الرئيس الأمريكي: «لقد أحرزنا بالفعل تقدما كبيرا خلال الساعات القليلة الماضية، وأتوقع أن نحقق المزيد من التقدم».
بدأت المحادثات بعد ظهر أمس على ضفاف بحيرة لوسيرن.
ووفقا لوزارة الخارجية في قطر، التي تتوسط بين البلدين المتحاربين إلى جانب باكستان، فقد شمل الاجتماع الأول رفيع المستوى ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب وفود من باكستان وقطر.
أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن وفدي طهران وواشنطن المفاوضين عقدا جولة أولى من المباحثات في سويسرا، ركزت على الوضع في لبنان ولم تتطرق الى الملف النووي.
وطغت على المحادثات الاشتباكات المستمرة بين قوات الاحتلال الإسرائيلية وجماعة حزب الله في لبنان، رغم وقف إطلاق النار الذي يعد جزءا من مذكرة التفاهم.
وأورد مراسل التلفزيون الرسمي «لم تجرِ أي مفاوضات بشأن برنامج إيران النووي خلال جولة المباحثات الأولى التي استمرت 80 دقيقة»، مشيرا الى أن المحادثات «تركزت على تطبيق البند الثالث عشر من مذكرة تفاهم إسلام آباد، ولبنان كانت له الأولوية».
وأفاد إعلام إيراني بأن الجلسة الأولي للمفاوضات استمرت 80 دقيقة وان مشاورات داخلية جرت بعدها.
وقال أحد أعضاء فريق التفاوض الإيراني لوسائل إعلام رسمية أمس إنه تسنى إنجاز مسودة تتعلق بالإعفاءات من العقوبات المفروضة على النفط الإيراني.
وأضاف أن الإعفاءات ستصدر قريبا.
وقالت قطر إن هناك أملا في أن تؤدي هذه الاجتماعات إلى «اتفاق شامل ودائم بشأن جميع النقاط ضمن إطار الاتفاق»، في إشارة إلى مذكرة التفاهم التي وُقعت مطلع هذا الأسبوع بين واشنطن وطهران ومهدت الطريق للمحادثات في سويسرا.
وبموجب بنود مذكرة التفاهم، من المقرر التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن إنهاء الأعمال العدائية، وكذلك بشأن البرنامج النووي الإيراني، خلال 60 يوما.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك