العربي الجديد - قطر وباكستان تعلنان نتائج الجولة الأولى من محادثات واشنطن وإيران فرانس 24 - مباشر: اختتام الجولة الأولى من محادثات واشنطن وطهران بالاتفاق على خارطة طريق خلال 60 يوما الجزيرة نت - اتفاق واشنطن وطهران.. نهاية حرب أم بداية مأزق جديد لترمب؟ روسيا اليوم - نبض مونديال 2026: اليوم الـ12.. ميسي يصطدم بالنمسا والعراق أمام اختبار فرنسي صعب قناة الغد - شركات تعتزم المساعدة في مكافحة تجارة الحياة البرية غير المشروعة العربي الجديد - الصين تفلت من "مصيدة" النفط التي تسببت فيها حرب إيران سكاي نيوز عربية - قطر: 54 مصابا و18 مفقودا بانفجار مصنع في رأس لفان الجزيرة نت - زيلينسكي لرئيس بيلاروسيا: الاعتذار وحده لا يكفي قناة التليفزيون العربي - شركة لويدز البريطانية تدشن تحالفًا مع كبرى شركات التأمين لتوفير تغطية إضافية ضد مخاطر الحرب البحرية وكالة شينخوا الصينية - سوق الاستهلاك في الصين تشهد استقرارا خلال عطلة عيد قوارب التنين
عامة

مبادرة الزيدي السكنية تُنعش آمال العراقيين.. هل تتحول الوعود السكنية إلى واقع هذه المرة؟

شبكة أخبار العراق

أعادت الحكومة العراقية برئاسة علي الزيدي ملف السكن إلى واجهة الاهتمام الشعبي، بعد إعلانها التوجه نحو تمليك كل عائلة عراقية لا تمتلك عقاراً قطعة أرض سكنية مجاناً، في خطوة تهدف إلى معالجة واحدة من أكثر ...

أعادت الحكومة العراقية برئاسة علي الزيدي ملف السكن إلى واجهة الاهتمام الشعبي، بعد إعلانها التوجه نحو تمليك كل عائلة عراقية لا تمتلك عقاراً قطعة أرض سكنية مجاناً، في خطوة تهدف إلى معالجة واحدة من أكثر الأزمات تعقيداً في البلاد.

غير أن هذه الوعود الجديدة تُستقبل بحذر من قبل شريحة واسعة من العراقيين، الذين لا تزال في ذاكرتهم تجربة مبادرة “داري” التي أُطلقت عام 2021 خلال حكومة مصطفى الكاظمي، بوصفها مشروعاً وطنياً لحل أزمة السكن، قبل أن تتحول إلى ملف مثير للجدل بسبب غياب النتائج العملية على أرض الواقع.

وكان وزير الإعمار والإسكان السابق بنكين ريكاني قد أثار سجالاً واسعاً عندما وصف مشروع “داري” بأنه لم يتجاوز حدود البيانات الإلكترونية والاستمارات الرقمية، مؤكداً أن المبادرة لم تشهد خطوات تنفيذية حقيقية تتناسب مع حجم الوعود التي رافقتها.

وتساءل ريكاني في أكثر من مناسبة عن مصير الأراضي التي كان يفترض استملاكها وتوزيعها، والمدن التي كان من المفترض فرزها وتجهيزها بالبنى التحتية، معتبراً أن المشروع بقي حبيس الإعلانات الرسمية دون أن ينعكس فعلياً على واقع أزمة السكن.

ورغم تشكيل لجان حكومية عليا وصدور قرارات رسمية لتنفيذ المشروع، فضلاً عن إعلان خطط للتعاقد مع شركات متخصصة لإنشاء البنى التحتية، فإن ملايين المواطنين الذين سجلوا أسماءهم بانتظار الحصول على قطعة أرض لم يلمسوا أي نتائج ملموسة خلال السنوات اللاحقة.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، استعاد كثير من العراقيين ذكريات المبادرة السابقة، معبرين عن مخاوفهم من تكرار التجربة ذاتها، ومطالبين بأن تتحول الوعود الجديدة إلى مشاريع واقعية قابلة للتنفيذ، بعيداً عن الشعارات والإعلانات التي لا تجد طريقها إلى التطبيق.

ويرى مختصون في الشأن الاقتصادي أن نجاح أي مشروع سكني وطني لا يرتبط بحجم الوعود المعلنة فقط، بل بقدرة الحكومة على توفير الأراضي والبنى التحتية والتمويل وآليات التنفيذ والرقابة، بما يضمن وصول الاستحقاقات إلى المواطنين بعيداً عن التعقيدات الإدارية أو المصالح المتقاطعة.

وفي المقابل، تتجه الأنظار اليوم إلى الحكومة الحالية لمعرفة ما إذا كانت مبادرة الزيدي ستنجح في كسر الحلقة التقليدية للمشاريع المؤجلة، أم أنها ستواجه المصير ذاته الذي واجهته مبادرات سابقة انتهت بين الوعود والانتظار.

فبالنسبة لملايين العراقيين الباحثين عن فرصة سكن، لا تكمن أهمية المبادرات في حجم المؤتمرات والإعلانات، بل في اللحظة التي تتحول فيها الوعود إلى سندات ملكية ومنازل قائمة على أرض الواقع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك