العربي الجديد - أصوات إنكليزية تطالب بعدم مصافحة توماس بارتي قبل موقعة غانا العربي الجديد - إيران ترفع صادرات النفط عبر هرمز وعودة حذرة للملاحة Euronews عــربي - مهرجان بابيل يحول بورتو إلى "مدينة كتاب" بمشاركة مؤلفين عالميين بارزين القدس العربي - بعد زوال القلق.. السلامي يؤكد جاهزية الأردن لتحدي الجزائر CNN بالعربية - الجنارك أو البرقوق الأخضر.. احذر هذا الخطأ عند تناول هذه الفاكهة في فصل الصيف وكالة الأناضول - مصر.. فرحة عارمة بعد أول انتصار لـ"الفراعنة" في المونديال وكالة سبوتنيك - سلوفاكيا تعلن تأييد فكرة رئيس المجلس الأوروبي بإقامة اتصالات مع روسيا قناة الجزيرة مباشر - Why was Aidarus al-Zoubaidi referred to the Yemeni Public Prosecution? العربية نت - معالج Core 3 الجديد من "إنتل" يعيد الحياة إلى الحواسيب المحمولة الاقتصادية القدس العربي - استشهاد فلسطينيين برصاص القوات الإسرائيلية ومستعمرين شمالي الخليل
عامة

سعد الدين الهلالي: مشروع قانون الأحوال الشخصية اعترف لأول مرة بالبصمة الوراثية وإن لم يذكرها قط

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

قال الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إن مشروع قانون الأحوال الشخصية، الذي يضم 355 مادة، يحتوي على" إيجابيات لابد من احترامها".وأوضح خلال برنامج" الحكاية" المذاع عبر" إم ...

قال الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إن مشروع قانون الأحوال الشخصية، الذي يضم 355 مادة، يحتوي على" إيجابيات لابد من احترامها".

وأوضح خلال برنامج" الحكاية" المذاع عبر" إم بي سي مصر" أن من أبرز الإيجابيات إقرار" حق الاستزارة" أو الضيافة، الذي يمنح الطرف غير الحاضن الحق في استضافة الطفل والمبيت معه لمدة تتراوح بين يومين إلى أربعة أيام شهريا، بحد أقصى 30 يوما خلال العام.

ولفت في الوقت ذاته إلى أن" من ضمن المساوئ أنه اشترط ألا يجمع بين حق الرؤية وحق الاستزارة".

وعبر عن رغبته أن يكون ترتيب الأب بعد" أم الأم"، قائلا إن" من بين الإيجابيات تقديم ترتيب الأب في الحضانة ليصبح في المرتبة الثانية بعد الأم، وإن كنت أرغب أن يكون بعد أم الأم".

كما طالب بحذف عبارة" أم الأم أو أم الأب وإن علت"، متسائلا: " هل أم أم أم الأم عندها صحة؟ ! ".

وكشف أن المشروع اعترف لأول مرة في تاريخ القانون المصري بالبصمة الوراثية كدليل علمي في قضايا النزاع على النسب، وإن كان لم يذكرها، قائلا: " هذا المشروع اعترف بالبصمة الوراثية، وإن كان لم يذكر لفظ البصمة الوراثية قط، وإنما ذكر أدلة أو وسائل علمية، وتحرر لفظ البصمة الوراثية في حوالي 7 أو 8 مواد، تحرر وذكر هذا اللفظ، فلم يحدث في تاريخ القانون المصري الاعتراف الرسمي بالبصمة الوراثية، والمشروع ذكره".

وأوضح أن القانون اشترط لجوء الزوج لمحكمة الأسرة لطلب الطلاق خلال السنوات الثلاث الأولى من الزواج لإتاحة الفرصة للقاضي لمحاولة الإصلاح، مشيرا إلى أن مهمة القاضي تتمثل في تأجيل وقوع الطلاق إلى حين محاولة الإصلاح وليس رفضه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك