وقال ترامب، عبر منصته للتواصل الاجتماعي، إن أشخاصا قاموا بسكب مواد كيميائية كاوية داخل البركة، ما أدى إلى تقشر الطبقة الزرقاء التي تغطي قاعها وانفصال أجزاء منها عن الأرضية.
معلم تاريخي يواجه أزمة جديدةوتعد بركة الانعكاس الوطنية أحد أشهر المعالم في العاصمة الأمريكية، إذ تمتد لمسافة تقارب 600 متر بين نصب لنكولن التذكاري ونصب واشنطن، وشهدت العديد من الأحداث التاريخية البارزة، من بينها الخطاب الشهير للزعيم الحقوقي مارتن لوثر كينغ الابن «لدي حلم» عام 1963.
وكان مشروع التجديد الأخير قد شمل إعادة طلاء قاع البركة بلون أزرق داكن وصفه ترامب بأنه مستوحى من لون العلم الأمريكي، في محاولة لتحسين المظهر البصري للموقع.
الطحالب سببت مشكلات قبل ظهور التلفياتولم تكن هذه هي الأزمة الأولى التي تواجه المشروع، إذ شهدت البركة خلال الفترة الماضية انتشارا كثيفا للطحالب أدى إلى تحول لون المياه إلى الأخضر، ما دفع العاملين إلى إضافة مواد لمعالجة المياه والحد من نمو الطحالب.
ومع ظهور التلفيات الجديدة، أشار ترامب إلى أن السلطات قد تضطر إلى تفريغ جزء كبير من مياه البركة لإجراء الإصلاحات اللازمة في أسرع وقت ممكن.
وكشف الرئيس الأمريكي عن توقيف عدد من الأشخاص على خلفية ما وصفه بأعمال التخريب، مؤكدا أن التحقيقات لا تزال مستمرة لتحديد المسؤولين عن الواقعة.
وفي المقابل، أشارت تقارير إعلامية إلى أن أحد المحتجزين رياضي أولمبي أمريكي سابق في رياضة التجديف بالقوارب، تم توقيفه بعد ملامسته قطعة طلاء كانت منفصلة جزئيا داخل البركة، بينما لم تعلن السلطات حتى الآن النتائج النهائية للتحقيق أو السبب الدقيق وراء تلف الطبقة الزرقاء.
وتبقى بركة الانعكاس من أبرز الرموز التاريخية والسياحية في واشنطن، ما يجعل أي أضرار تلحق بها محل اهتمام واسع من الرأي العام ووسائل الإعلام الأمريكية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك