الجزائر في 22 يناير2026 /العُمانية/ تتواصل فعاليات معرض" أمواج وأضواء" للفنان التشكيلي محمد بلعيد، بغاليري صحراوي بالجزائر.
ويضمُّ المعرض مجموعة من أحدث أعماله المنجزة على القماش، كما يعرض بعض القطع الفنيّة المنجزة بواسطة الخزف؛ حيث يشتغل الفنان على الخزف الفنّي الذي اتّجه إليه في سنّ مبكرة (16 سنة).
وأكد الفنان التشكيلي محمد بلعيد أن المادة الأولية، وهي الطين التي يشتغل عليها في أعماله عادة ما يجلبها من أكثر من بلد أوروبي، على غرار فرنسا، وإسبانيا، وإيطاليا، لكنّه يعتمد أكثر على الطين الإسباني.
وتتلخّص طريقة عمل الفنان التشكيلي في تحضير عجينة الطين، قبل أن يشرع في إنجاز التحفة أو العمل الفنّي، وهي الخطوات التي تسبق وضع العمل في الفرن على درجة حرارة تصل إلى ألف درجة مئوية.
وحين يجهز العمل الفني، يقوم الفنان بالشُّروع في رسم مختلف الأشكال والرموز التي تُزيّن العمل في صورته النهائيّة.
وتنتمي أعماله إلى الفن الحديث، حيث تُركّز على تصوير الوجوه البشرية، وأحيانًا ما تتقاطع تلك الوجوه البشرية مع وجوه بعض الحيوانات الأليفة، كما يستخدم في بعض لوحاته حروفًا من الأبجدية العربية، أو الخطوط، مختلفة الأشكال، والتي عادة ما يُزيّن بها لوحات وقطع أثاث تصلح للزينة داخل البيوت.
وتعتمد لوحاته على تشكيلة من الألوان يغلب عليها اللّون الأسود والأصفر والأحمر والبنفسجي.
ويُراهن الفنان بشكل أساسي على الحرية في أعماله الفنيّة؛ وأوضح أنّ معظم أعماله ولوحاته، وحتى منجزاته الخزفيّة، تستلهم طاقتها وموضوعاتها من مفهوم الحرية، مثلما يتّخذ من الحرية أيضًا أسلوبًا للتعبير عما يختلج في نفسه كفنان تشكيلي جزائري، يرغب في أن تجد أعماله طريقها نحو العالميّة.
يذكر أن الفنان التشكيلي محمد بلعيد شارك بمعارض في الجزائر، وإسبانيا، وبولونيا، وفي الولايات المتحدة الأمريكية، ووجدت أعماله أصداء إيجابية وترحابًا لدى الجمهور المتعطّش إلى الفنّ التشكيلي.
/العُمانية/ النشرة الثقافية/ ميلود، أصيلة الحوسني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك