روسيا اليوم - لجنة تشييع علي خامنئي تعلن جدول مراسم جنازته قناة الجزيرة مباشر - Calm in Southern Lebanon Due to US Pressure and a Tentative Return of Displaced Persons Ahead of ... روسيا اليوم - "عودي إلى بلادك!".. فضيحة محورها "نائبة عراقية" تشعل البرلمان الأوروبي قناة التليفزيون العربي - عاجل | رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يعلن استقالته Euronews عــربي - فيديو. جماهير النرويج تجتاح تايمز سكوير باحتفال فايكنغي صاخب روسيا اليوم - غراهام يتحدث عن مصير خطة ترامب و3 دول خليجية ويتنبأ بالخطوة اللاحقة تجاه إيران قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله يوثق استهداف دبابة ميركافا في بلدة يحمر الشقيف بمسيّرة أبابيل الانقضاضية Euronews عــربي - ضربة روسية في البحر الأسود تقتل مصرياً.. ومسيّرات أوكرانية تغلق مطارات موسكو مؤقتاً روسيا اليوم - الداخلية السورية تتعهد بضمان عودة نازحي ريف السويداء القدس العربي - في ظل ترقب وقلق من مفاوضات سويسرا.. إسرائيل تستعد لتقليص تواجدها العسكري في لبنان
عامة

‫ تونس تكتب أسوأ مشاركة مونديالية في تاريخها

العرب
العرب منذ 1 ساعة

لم يكن خروج تونس المبكر من كأس العالم هو الصدمة الوحيدة لجماهيرها، بل الطريقة التي حدث بها ذلك. فبعد جولتين فقط، وجد “نسور قرطاج” أنفسهم خارج سباق التأهل، ليصبحوا أول منتخب يودع البطولة رسميًا، في مشا...

لم يكن خروج تونس المبكر من كأس العالم هو الصدمة الوحيدة لجماهيرها، بل الطريقة التي حدث بها ذلك.

فبعد جولتين فقط، وجد “نسور قرطاج” أنفسهم خارج سباق التأهل، ليصبحوا أول منتخب يودع البطولة رسميًا، في مشاركة تحولت سريعًا إلى واحدة من أكثر المحطات قسوة في تاريخ الكرة التونسية.

وفقدت تونس أملها بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية، بعدما منيت بخسارة قاسية ثانية تواليا أمام اليابان 0-4 في مونتيري، في المباراة الألف في تاريخ المسابقة.

دخل المنتخب التونسي البطولة بطموحات كبيرة، لكنه اصطدم بخسارة ثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1 في الجولة الأولى، وهي النتيجة التي دفعت الاتحاد التونسي إلى إجراء تغيير فني عاجل على أمل إعادة الفريق إلى المسار الصحيح.

غير أن العلاج لم يحقق مفعوله، إذ جاءت المباراة التالية أمام اليابان لتكشف أن الأزمة كانت أعمق من مجرد تغيير على مقاعد البدلاء، بعدما انتهت بخسارة جديدة قوامها أربعة أهداف دون رد.

كان قرار تغيير المدرب بين الجولتين من أسرع القرارات الفنية في البطولة، بعد اقالة صبري لموشي وجاء في محاولة لاحتواء آثار الخماسية السويدية قبل فوات الأوان.

لكن المنتخب التونسي رغم التعاقد مع الفرنسي هيرفي رينارد لم ينجح في تقديم رد فعل يعكس أهمية الخطوة، بل بدا وكأنه يعيد إنتاج المشهد ذاته بصورة مختلفة.

أمام اليابان، تكررت الأخطاء الدفاعية، وغابت الفاعلية الهجومية، لتتلقى الشباك أربعة أهداف جديدة ويخرج المنتخب من المباراة دون أن يترك أثرًا حقيقيًا على مجرياتها.

وبين الخماسية السويدية والرباعية اليابانية، استقبلت تونس تسعة أهداف كاملة خلال مباراتين فقط، وهو رقم يلخص حجم المعاناة التي عاشها الفريق في البطولة.

ولم يقتصر الفشل على الجانب الدفاعي، إذ اكتفى المنتخب بتسجيل هدف وحيد خلال أول جولتين، ليصبح التغيير الفني مجرد تفصيل صغير في قصة أكبر عنوانها انهيار جماعي لم تنجح القرارات السريعة في وقفه.

حصيلة غير مسبوقة في تاريخ تونستكشف الأرقام حجم الكارثة التي عاشتها تونس في مونديال 2026.

فبعد مرور مباراتين فقط، يملك المنتخب صفر نقطة، وهدفًا واحدًا سجله لاعبوه، مقابل تسعة أهداف استقبلتها شباكه، بفارق أهداف بلغ (-8).

وتعد هذه أسوأ حصيلة دفاعية يحققها المنتخب التونسي في أول مباراتين من أي نسخة بكأس العالم منذ مشاركته الأولى عام 1978، كما أنها تضع النسخة الحالية بين أسوأ المشاركات على الإطلاق من حيث النتائج والأداء.

وبين قرار إقالة المدرب والخروج الرسمي من البطولة، بقيت الأرقام وحدها تروي الحكاية.

تسعة أهداف في الشباك، هدف وحيد في رصيد الفريق، وصفر نقطة بعد جولتين، وهي حصيلة جعلت مونديال 2026 يرسخ نفسه كواحد من أكثر الفصول قسوة في تاريخ المنتخب التونسي على الساحة العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك