استقبل دير مارمرقس الرسول والشهيد أبسخيرون القليني بطريق العلمين وفدًا من مؤسسة للتراث في زيارة هدفت إلى التعرف على الدور التراثي والثقافي الذي يقوم به الدير، وتكريم الراهب القمص لوكاس الأنبا بيشوي رئيس الدير تقديرًا لمسيرته في الحفاظ على التراث القبطي وإحيائه.
رئيس الدير يستعرض تاريخ الدير ورسائله الروحية والتراثيةورحب الراهب القمص لوكاس الأنبا بيشوي بأعضاء الوفد، معربًا عن سعادته بهذه الزيارة، ومؤكدًا أهمية التعاون بين المؤسسات المهتمة بالتراث والجهات الكنسية للحفاظ على الموروث الحضاري والروحي.
وقدم رئيس الدير شرحًا حول تاريخ دير مارمرقس الرسول والشهيد أبسخيرون القليني، وما يضمه من معالم روحية وتراثية، مشيدًا بالدور الذي تقوم به المؤسسة في توثيق التراث المصري والحفاظ عليه، ومتمنيًا لها دوام النجاح والتوفيق في رسالتها الثقافية.
إشادة بدور القمص لوكاس في إحياء العمارة القبطيةمن جانبها، أعربت الدكتورة هدى حجاج رئيس المؤسسة عن تقديرها الكبير للراهب القمص لوكاس الأنبا بيشوي، واصفة إياه بأنه أحد أبرز رواد التراث القبطي المعاصر.
وأكدت أن له إسهامات بارزة في إحياء التراث المعماري القبطي، من خلال إعادة بناء عدد من الأديرة التاريخية وفق الطراز القبطي الأصيل، بما يسهم في الحفاظ على الهوية المعمارية والتراثية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
وأشارت إلى أن من أبرز هذه المشروعات دير القديس موسى الأسود، ودير مارمرقس الرسول والشهيد أبسخيرون القليني، اللذان يمثلان نموذجًا للحفاظ على التراث القبطي بروح معاصرة تحترم الأصالة التاريخية.
وفي ختام الزيارة، قدمت مؤسسة نفرتاري للتراث درع المؤسسة وشهادة شكر وتقدير للراهب القمص لوكاس الأنبا بيشوي، وذلك ضمن مبادرة" رواد" التي أطلقتها المؤسسة لتكريم الشخصيات التي قدمت إسهامات متميزة في مجالات العلوم الإنسانية والتراث والثقافة.
وأكدت المؤسسة أن هذا التكريم يأتي تقديرًا لمسيرة طويلة من العطاء الأكاديمي والتراثي، ولدوره البارز في الحفاظ على التراث القبطي وإبراز قيمته الحضارية للأجيال الجديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك