شهدت وزارة التنمية المحلية والبيئة حراكاً مكثفاً لترجمة توجهات الدولة نحو تعزيز الاستثمار المستدام ودعم الاقتصاد الأخضر، ضمن خطة الوزارة فى تعميق الشراكة مع القطاع الخاص لتنفيذ مشروعات استثمارية رائدة تعزز مكانة شرم الشيخ والمحميات المصرية كوجهات عالمية للسياحة البيئية.
خلال هذا التقرير نرصد الخطوات العشر التي أقرتها الوزارة لتحقيق هذه الطفرة البيئية، ووضع شرم الشيخ على خريطة السياحة العالمية.
أولا: إعادة إحياء حديقة السلامتتضمن الخطوة الأولى مشروعاً واعداً لتطوير حديقة السلام بمدينة شرم الشيخ، والتي احتضنت المنطقة الخضراء التاريخية لمؤتمر المناخ COP27، عبر إعادة صياغة مشهدها النباتي القائم لتتحول إلى ملاذ معاصر يدمج الطبيعة بالإبداع والتجارب الثقافية الحية.
ثانيا: الحفاظ على الهوية البصرية والتراث الثقافييرتكز مخطط التطوير على تقديم تجربة بيئية فريدة تربط الطبيعة بالتراث الثقافي، مع الالتزام الصارم بالحفاظ على الهوية البصرية للمنطقة والحد من الأثر البيئي لأي تدخلات، وتوظيف النباتات المحلية بدقة لحماية المشهد الطبيعي والتنوع البيولوجي.
ثالثا: الانتقال للمرحلة الثانية لتطوير مركز زوار رأس محمدتستهدف هذه الخطوة البناء على نجاح المرحلة الأولى لتطوير مركز الزوار بمحمية رأس محمد العالمية، بما يضمن الحفاظ الكامل على الهوية المعمارية والطابع البيئي المميز للموقع وتحديثه ليواكب أعلى المعايير الدولية.
رابعاً: تحويل مركز الزوار إلى واجهة سياحية متكاملةيشمل مقترح التطوير إعادة تنظيم منطقة المتحف داخل المركز وتطوير استخداماتها، لتحويله إلى وجهة متكاملة تجمع بين التوعية البيئية، والترفيه، والخدمات السياحية الراقية، مما يضمن تقديم تجربة استثنائية وزيادة تدفقات السائحين.
خامسا: تحويل شواطئ محمية نبق لوجهة طبيعية فاخرةتطوير شواطئ محمية نبق لتصبح مقصداً شاطئياً طبيعياً فاخراً، يعتمد على تقديم تجارب مفتوحة ومتناغمة تماماً مع الطبيعة المحيطة، وتلبي تطلعات الزوار الباحثين عن الاسترخاء والأجواء البيئية الهادئة والفعاليات المميزة.
سادسا: إطلاق مشروع شاطئ غزلاني للتخييم الفندقيتتضمن الاستراتيجية تطوير منطقة" شاطئ غزلاني" بمحمية رأس محمد لتقديم باقة متكاملة من الخدمات السياحية البيئية، المرتكزة على تسويق الموارد الطبيعية المتفردة، وتقديم خيارات مبتكرة مثل" التخييم الفندقي" وإدارة الموارد بشكل مستدام.
سابعا: الاعتماد على خامات طبيعية قابلة للفك والتركيبفي إطار الاعتبارات البيئية الصارمة، ألزمت الوزيرة المستثمرين باستخدام خامات ومواد طبيعية بالكامل في التصاميم والإنشاءات، على أن تكون هذه المواد قابلة للفك والتركيب ولا تترك أي أثر سلبي مستدام على النظام البيئي المحيط.
ثامنا: تقليل التدخلات الإنشائية الثقيلة وحظر الخرسانةالحفاظ على الطبيعة الجغرافية والجيولوجية للمواقع المستهدفة، من خلال تقليل التدخلات الإنشائية الثقيلة والابتعاد عن البناء التقليدي، بما يضمن بقاء المحميات والشواطئ على طبيعتها البكر دون تشويه.
تاسعاً: توفير مسارات وحركة منظمة للزوار داخل المحمياتتعتمد الرؤية الجديدة على كفاءة إدارة الحشود السياحية، من خلال تصميم وتوفير مسارات حركة محددة ومنظمة بدقة للزوار داخل المحميات الطبيعية، مما يتيح لهم الاستمتاع بالطبيعة ويمنع في الوقت ذاته أي تعدٍ أو إضرار بالموارد البيئية الحساسة.
عاشرا: تسريع الإجراءات الفنية وتفعيل" لجنة الاستثمار البيئيسرعة اتخاذ كافة الإجراءات التنفيذية لبدء المشروعات في محميتي رأس محمد ونبق، مع إلزام المستثمر بتقديم كافة الدراسات الفنية والمالية والبيئية فوراً، على أن تتولى" لجنة الاستثمار البيئي بالوزارة" دراستها واعتمادها بشكل عاجل لضمان كفاءة استخدام المياه والخامات المستدامة.
جدير بالذكر انه عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مؤخرا اجتماعا موسعاً مع احد رجال الأعمال، وبحضور المهندس شريف عبد الرحيم، الرئيس التنفيذي لجهاز شؤون البيئة، لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات الاستثمارية البيئية الكبرى المقترح تنفيذها في مدينة شرم الشيخ ومحميات جنوب سيناء،

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك