أعلنت الشركة الاستثمارية التي تتخذ من مينيابوليس مقرا لها" كاسل ليك" عن عرض استحواذ بقيمة 6.
3 مليارات دولار على شركة" إيزي جيت"، بدعم من مسؤولين تنفيذيين في شركات الطيران.
وكشفت شركة الاستثمار الأميركية، اليوم الاثنين، عن عرضها للاستحواذ على شركة الطيران منخفضة التكلفة، بدعم من الرئيس التنفيذي السابق للخطوط الجوية الماليزية، بيتر بيلو، بعدما رفض مجلس إدارة" إيزي جيت" ثلاثة عروض سابقة تقدمت بها" كاسل ليك".
وقالت الشركة إن" العرض المقترح يمنح المساهمين فرصة للحصول على قيمة فورية، في وقت تواجه إيزي جيت تحديات تشغيلية وتجارية متزايدة في سوق الطيران الأوروبية".
ضغوط متزايدة على شركة الطيرانوتأتي محاولة الاستحواذ في مرحلة حساسة بالنسبة لـ" إيزي جيت" التي واجهت خلال السنوات الأخيرة سلسلة من الأزمات، بدأت بتداعيات جائحة كورونا على قطاع الطيران، مروراً بارتفاع تكاليف الوقود والعمالة، وصولاً إلى اضطرابات سلاسل التوريد وتأخر تسليم الطائرات الجديدة.
كما عانت الشركة من الإضرابات العمالية المتكررة في عدد من المطارات الأوروبية، إضافة إلى القيود المرتبطة بالمجال الجوي والتوترات الجيوسياسية التي أثرت على بعض المسارات الجوية الرئيسية.
منافسة شرسة وهوامش ربح تحت الضغطوتواجه" إيزي جيت" منافسة قوية من شركات الطيران منخفضة التكلفة الأخرى، وعلى رأسها" رايان إير" و" ويز إير"، اللتان تمكنتا من توسيع حصتيهما السوقيتين خلال السنوات الأخيرة بفضل أساطيل أكبر وتكاليف تشغيل أكثر انخفاضاً.
ونقلت" رويترز" عن مستثمرين قولهم إن" إيزي جيت لم تستفد بالقدر الكافي من الانتعاش القوي للطلب على السفر بعد الجائحة، إذ ظلت هوامش الربح أقل من بعض منافسيها، رغم تعافي أعداد المسافرين".
معركة محتملة مع المساهمينويرجح محللون، استطلعت" رويترز" آراءهم، أن يزيد العرض الأميركي الضغوط على إدارة" إيزي جيت"، خصوصاً إذا تمكنت" كاسل ليك" من كسب دعم عدد أكبر من المساهمين.
وفي المقابل، يتمسك مجلس الإدارة بموقفه الرافض، معتبراً أن العروض المقدمة لا تعكس القيمة الحقيقية للشركة وإمكاناتها المستقبلية.
ومن المتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة مفاوضات مكثفة بين الطرفين، في وقت يراقب المستثمرون ما إذا كانت كاسل ليك سترفع قيمة عرضها أو تسعى إلى حشد دعم مباشر من المساهمين لفرض الصفقة.
وسجلت" إيزي جيت" في النصف الأول من 2026 خسارة قبل الضريبة بلغت نحو 729 مليون دولار، مقابل نحو 520 مليون دولار قبل عام، حسب تقريرها المالي الصادر في مايو/أيار الماضي، فيما ارتفعت خسارة التشغيل الأساسية للمجموعة إلى نحو 704 ملايين دولار.
ورغم ذلك، حققت الشركة نمواً في الإيرادات بنسبة 12%، مدعومة بطلب إيجابي على رحلات الطيران وعطلات" إيزي جيت"، لكنها تأثرت بارتفاع تكاليف الوقود بعد الحرب في المنطقة، إلى جانب تضخم التكاليف والاستثمار في بعض قواعدها.
وأظهر التقرير أن وضع السيولة لا يزال قوياً، إذ بلغت السيولة المتاحة نحو 6.
2 مليارات دولار، بينها نحو 4.
55 مليارات دولار نقداً، كما ارتفع صافي النقد إلى نحو 573 مليون دولار.
وبلغت قيمة الأصول المملوكة نحو 6.
66 مليارات دولار، مع توقعات بارتفاعها إلى أكثر من 9.
9 مليارات دولار بحلول 2028، فيما أكدت الشركة أنها لا تواجه أي استحقاقات ديون حتى مارس/آذار 2028.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك