طالبت قيادة كتلة" تجديد أوروبا" في البرلمان الأوروبي، بمعاقبة اثنين من نواب مجموعة" المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين" اليمينية المحافظة.
جاءت هذه الخطوة في أعقاب الفضيحة المندلعة حول التصريحات المسيئة الموجهة إلى عضوة البرلمان الأوروبي ذات الأصول العراقية، وفقا لما أورده موقع" بوليتيكو".
وفي هذا السياق، أعربت فاليري، رئيسة كتلة" تجديد أوروبا"، عن قلقها المتزايد في رسالة موجهة إلى رئيسة البرلمان الأوروبي، مشددة على أنها" تشعر بقلق متزايد من شعور الإفلات من العقاب الذي قد يتجذر إذا تركت مثل هذه السلوكيات دون ردع".
وقد اندلعت الأزمة عقب التصويت على يهدف إلى تشديد قواعد ترحيل المهاجرين، حيث صرحت السهلاني، المولودة في، في قاعة الجلسات بعد النقاش بأنها لم تشعر قط بعدم الأمان في البرلمان الأوروبي كما شعرت في تلك اللحظة.
وعلى إثر ذلك، قام النائب الفنلندي عن مجموعة" المحافظين والإصلاحيين" تينكونين بنشر مقطع مصور لكلمتها معلقا عليه بعبارة" ابكي أكثر"، بينما كتب النائب الدنماركي ستورم تعليقاً طالبها فيه بـ" العودة إلى ديارها".
وفي معرض تعليقها على الحادثة، أكدت السهلاني لموقع" بوليتيكو" أنها تعتبر تعليق النائب الدنماركي تجليا صريحا للعنصرية، وهو ما رفضه ستورم جملة وتفصيلا، حيث صرح للصحيفة بأنه" لن يسكت على أن يصفه زملاؤه بالعنصري، وأنه يأخذ هذه الاتهامات التشهيرية على محمل الجد".
وأوضح النائب أن كلماته كانت تعني فقط أنه كان ينبغي على السهلاني مغادرة قاعة الجلسات والهدوء، إذا كانت نتائج التصويت قد أثارت لديها هذه الردة الفعل القوية.
الآن، بات القرار بيد رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، حيث أكدت متحدثة باسمها، دلفين، لموقع" بوليتيكو" أن رئيسة البرلمان أوضحت بالفعل أن هذه المسألة ستخضع للدراسة.
يُذكر أن فتيل هذا الاشتعال السياسي كان التصويت على أحد أكثر الهجرة إثارة للجدل في السنوات الأخيرة، إذ صوت البرلمان الأوروبي لصالح بدء المفاوضات مع بشأن لائحة ترحيل المهاجرين غير الشرعيين، والتي تنص على تسريع إجراءات الطرد وإمكانية إنشاء مراكز لإيواء المهاجرين خارج إلى حين إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك