قناة الجزيرة مباشر - فانس: نأمل أن نصل إلى اتفاق نهائي وتسوية دائمة ونركز على الاحتفال بالتقدم المُنجز قناة التليفزيون العربي - رسائل الإيرانيين بعد جولة محادثات تاريخية مع أميركا في سويسرا وكالة شينخوا الصينية - رئيس الوزراء الباكستاني: المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا أحرزت تقدما نحو إبرام اتفاق نهائي الجزيرة نت - الانتخابات التشريعية المغربية 2026.. الرهانات، والمحددات، والمآلات المحتملة وكالة سبوتنيك - ‏فانس: توصلنا لآلية حول الأصول الإيرانية المجمدة الجزيرة نت - بين رمال غزة وجبال لبنان.. كيف تساقط قادة كتيبة "الخارقين"؟ وكالة الأناضول - المغرب.. التضخم السنوي يرتفع 1.2 بالمئة في مايو وكالة الأناضول - مقتل مسعف وطالبة بقصف إسرائيلي شمالي وجنوبي غزة وكالة الأناضول - مونديال 2026.. منتخب إيران يوجه رسالة سلام ويُذكّر بغارة مدرسة ميناب قناة القاهرة الإخبارية - دي فانس يكشف عن تقدم في المحادثات النووية مع طهران ويعلن استمرار المناقشات الفنية لأيام
عامة

"مايكروسوفت" تحذر من احتكار عمالقة الذكاء الاصطناعي

موقع 24
موقع 24 منذ 1 ساعة

جاءت تصريحات ناديلا في مقابلة مع صحيفة" وول ستريت جورنال"، إذ استعرض رؤيته لمستقبل الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد نماذج أقل كلفة، وتنوعاً أكبر في الخيارات المتاحة للمستخدمين، بم...

جاءت تصريحات ناديلا في مقابلة مع صحيفة" وول ستريت جورنال"، إذ استعرض رؤيته لمستقبل الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد نماذج أقل كلفة، وتنوعاً أكبر في الخيارات المتاحة للمستخدمين، بما يحد من هيمنة" النماذج الرائدة" عالية التكلفة.

وقال ناديلا إن" الجزء الأكبر من العوائد الاقتصادية للذكاء الاصطناعي يذهب حالياً إلى عدد محدود من الشركات المطورة للنماذج المتقدمة، فيما تؤكد هذه الشركات حاجتها إلى استثمارات ضخمة في مراكز البيانات والبنية التحتية لمواصلة تطوير تقنياتها وتوسيع نطاق استخدامها".

كما توقع ناديلا أن المستهلكين لن يتقبلوا استمرار احتكار عدد محدود من الشركات للقدرات التأسيسية للذكاء الاصطناعي، مرجحاً بروز سوق أكثر تنوعاً يعتمد على طبقات متعددة من النماذج بحسب التكلفة والأداء.

وحول التأثيرات على سوق العمل، أشار إلى أن" التوجه السائد نحو اعتبار الذكاء الاصطناعي أداة لاستبدال الوظائف بالكامل لا يعكس الواقع"، داعياً إلى" إعادة تنظيم العمل بدل إلغائه، وتبني نماذج استخدام أكثر تكاملاً داخل المؤسسات".

وجاءت مقابلة وول ستريت جورنال استكمالاً لمقال شخصي نشره ناديلا على منصة إكس قبل أسبوع، بتاريخ 14 يونيو (حزيران)، بعنوان" " حدود متقدمة بلا نظام بيئي ليست مستقرة"، طرح فيه للمرة الأولى تحذيره من أن يتحول الذكاء الاصطناعي إلى عدد محدود من النماذج" تلتهم كل ما تراه" من قيمة اقتصادية، شبيهاً بما حدث في الموجة الأولى من العولمة حين تحولت اقتصادات صناعية كاملة بفعل نقل التصنيع إلى الخارج.

مايكروسوفت تتوسع بالذكاء الاصطناعيتأتي هذه التصريحات في وقت تعمل فيه مايكروسوفت على توسيع إستراتيجيتها في الذكاء الاصطناعي عبر تطوير نماذج منخفضة التكلفة، وإطلاق أدوات مثل" Copilot" و" Copilot Work"، التي تتيح للمستخدمين دمج نماذج مختلفة لإنجاز المهام طويلة المدى، بما في ذلك نماذج أقل كلفة، بحسب إعلان الشركة في 3 يونيو (حزيران) الماضي.

كما تدرس الشركة خيارات لتشغيل نماذج خارجية منخفضة التكلفة، من بينها نموذج" ديب سيك" الصيني، في خطوة قد تعزز المنافسة السعرية في السوق، وتضغط على شركات النماذج الكبرى، ووفقاً لتقرير نشره موقع" أكسيوس" في 16 يونيو الماضي.

ورغم استثمار مايكروسوفت مليارات الدولارات في OpenAI وإبرامها شراكات مع شركات أخرى مثل Anthropic، فإنها تسعى حالياً إلى تنويع خياراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، خاصة مع اشتداد المنافسة وتزايد عدد اللاعبين في السوق.

ويرى محللون أن مايكروسوفت تأخرت نسبياً في تطوير نماذجها الخاصة مقارنة بمنافسيها، ما دفعها إلى التركيز على توفير البنية التحتية والخدمات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب إتاحة الوصول إلى نماذج متنوعة عبر منصاتها، بدلاً من الاعتماد حصراً على تطوير نموذج رائد خاص بها، بحسب وول ستريت جورنال.

أشهر قضية احتكار في التاريختعيد هذه التطورات إلى الواجهة مفارقة تاريخية لافتة، إذ تواجه مايكروسوفت اليوم نقاشاً متزايداً حول مخاطر تركّز القوة الاقتصادية والتكنولوجية في سوق الذكاء الاصطناعي، بعدما كانت هي نفسها محور واحدة من أشهر قضايا الاحتكار في تاريخ قطاع التكنولوجيا.

ففي تسعينات القرن الماضي، سيطرت الشركة على أكثر من 90% من سوق أنظمة تشغيل الحواسيب الشخصية عبر نظام" ويندوز"، كما هيمنت على سوق البرمجيات المكتبية من خلال حزمة" أوفيس".

وأدى قرارها دمج متصفح" إنترنت إكسبلورر" داخل نظام التشغيل إلى اتهامات بخنق المنافسة وإقصاء المنافسين، وعلى رأسهم شركة" نتسكيب".

وفي عام 1998 رفعت وزارة العدل الأمريكية و20 ولاية دعوى احتكار ضد الشركة، قبل أن تقضي محكمة أمريكية عام 2000 بأن مايكروسوفت استغلت هيمنتها السوقية بصورة غير قانونية.

ورغم تجنب تفكيك الشركة لاحقاً بعد تسوية قانونية، أصبحت القضية نموذجاً عالمياً في مكافحة الاحتكار داخل قطاع التكنولوجيا، وهو ما يجعل تحذيرات مايكروسوفت الحالية من هيمنة عدد محدود من شركات الذكاء الاصطناعي محط اهتمام واسع في الأوساط الاقتصادية والتقنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك