وكالة الأناضول - سموتريتش: لا انسحاب من لبنان قبل نزع سلاح "حزب الله" رويترز العربية - الجيش السوداني يضم قادة منشقين من قوات الدعم السريع في دارفور وكالة الأناضول - عائلة مقدسية تواجه دعوى إسرائيلية بـ416 ألف دولار مقابل السكن في منزلها DW عربية - رسالة منتخب إيران في غرفة الملابس بعد التعادل مع بلجيكا وكالة الأناضول - سويسرا: نرحب بالتقدم البناء في المحادثات الأمريكية الإيرانية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء القطري للجزيرة: مذكرة التفاهم تقوم على التزام الطرفين بالاجتماع وحل المعضلات قناة القاهرة الإخبارية - أوروبا بين تقليص الاعتماد وتجنب حرب تجارية مع الصين قناة القاهرة الإخبارية - ارتفاع صادرات النفط الإيراني عبر مضيق هرمز.. وستارمر يعلن استقالته| النشرة الاقتصادية قناة الجزيرة مباشر - طهران تربط فتح مضيق هرمز بالإفراج عن الأموال المجمدة والانسحاب من لبنان وكالة الأناضول - عون: نرحب بأي مساعدة لإنهاء الحرب لكن لا أحد يفاوض عن لبنان
عامة

لماذا يحتكر الجنوب البريطاني حُكم لندن؟

إيلاف
إيلاف منذ 1 ساعة

إيلاف من لندن: في بلدٍ تُعرف فيه مدن الشمال البريطاني مثل مانشستر الكبرى ويوركشاير بتاريخها الصناعي العريق وثقلها الديموغرافي والسكاني الضخم، تبرز مفارقة سياسية معقدة تتمثل في الندرة الشديدة لعدد رؤسا...

إيلاف من لندن: في بلدٍ تُعرف فيه مدن الشمال البريطاني مثل مانشستر الكبرى ويوركشاير بتاريخها الصناعي العريق وثقلها الديموغرافي والسكاني الضخم، تبرز مفارقة سياسية معقدة تتمثل في الندرة الشديدة لعدد رؤساء وزراء بريطانيا الذين وُلدوا في تلك المناطق الجغرافية على مدار التاريخ السياسي للمملكة المتحدة.

وتكشف جغرافيا السلطة في بريطانيا عن هيمنة واضحة ومستمرة للعاصمة لندن وجنوب شرق إنجلترا على خريطة القيادة السياسية العليا؛ حيث خرجت هذه المنطقة الإستراتيجية وحدها بأكثر من 30 رئيس وزراء، مستفيدة بشكل مباشر من قربها الهيكلي من مراكز السلطة، والمال، والنفوذ السيادي.

وفي المقابل، لا يتجاوز إجمالي عدد رؤساء الوزراء الذين وُلدوا في شمال إنجلترا ثلاثة قادة فقط؛ يأتي في مقدمتهم روبرت بيل، المولود في منطقة بيري ضمن مانشستر الكبرى، والذي يُصنف كأحد أهم الشخصيات السياسية في القرن الـ 19 بصفته مؤسس جهاز الشرطة الحديثة ومهندس القواعد السياسية المعاصرة.

كما يظهر في السجل التاريخي اسم هربرت أسكويث، المولود في يوركشاير، والذي قاد حكومة البلاد خلال حقبة بالغة الحساسية قبيل اندلاع الحرب العالمية الأولى، إلى جانب هارولد ويلسون، المولود في يوركشاير أيضاً، والذي تزعم حكومات حزب العمال خلال فترات التحول الاقتصادي والاجتماعي الكبير.

وعلى صعيد مانشستر تحديداً، لا يظهر في القائمة سوى اسم بيل، ما يعكس تمثيلاً محدوداً للغاية لمدينة شكّلت يوماً ما القلب النابض للثورة الصناعية العالمية.

وفي سياق إقليمي أوسع، ساهمت اسكتلندا بتقديم عدد أكبر نسبياً من القادة، برز منهم في التاريخ الحديث توني بلير وغوردون براون، في حين شكلت أيرلندا تاريخياً مصدراً لعدد من القادة في الفترات المبكرة لتأسيس المملكة المتحدة.

ويرى مراقبون ومحللون أن هذا التفاوت الإقليمي الصارخ يعكس تاريخاً طويلاً من تمركز القرار السياسي والاقتصادي في العاصمة، يعضده الدور المحوري الذي تلعبه النخب التعليمية؛ إذ حافظت جامعتا أكسفورد وكامبريدج على دور رئيسي في صياغة وتشكيل الطبقة السياسية الحاكمة، مما يبقي حضور الشمال في قمة الهرم السياسي سؤالاً مفتوحاً حول عدالة التوازن الإقليمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك