روسيا اليوم - هل يسقط رقم كلوزه الليلة؟.. ميسي على موعد مع التاريخ في مواجهة النمسا Independent عربية - حكاية نفور بيكاسو من المخدرات بانوراما فوود - طريقة عمل صينية الشيش السريعة | العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي Independent عربية - ألمودوفار يحتفي بسيرته السينمائية في "عيد ميلاد مر" روسيا اليوم - أين تقضي نزهتك بأقل تكلفة؟.. تصنيف دول العشرين حسب مؤشر "النزهة" وكالة سبوتنيك - سفن البحرية الصينية تصل إلى فلاديفوستوك في أواخر يونيو بدعوة من الأسطول الروسي الجزيرة نت - وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة: وفاة 13 عاملا بحادث مصنع رأس لفان بانوراما فوود - العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي | الخبز البوري - صينية الشيش السريعة وكالة الأناضول - ممثل بوتين: ميرتس قد يكون التالي بعد استقالة ستارمر العربية نت - "الخزانة" الأميركية تصدر ترخيصاً يسمح باستيراد النفط الإيراني لمدة شهرين
عامة

عين ناسا الجديدة على المريخ تنطلق عام 2028 بشراكة غير متوقعة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

منذ أكثر من نصف قرن، قادت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) جهود استكشاف المريخ عبر سلسلة طويلة من المدارات والمسابير والعربات الجوالة التي كشفت الكثير من أسرار الكوكب الأحمر.ومنذ إطلاق أولى المهمات الن...

منذ أكثر من نصف قرن، قادت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) جهود استكشاف المريخ عبر سلسلة طويلة من المدارات والمسابير والعربات الجوالة التي كشفت الكثير من أسرار الكوكب الأحمر.

ومنذ إطلاق أولى المهمات الناجحة في سبعينيات القرن الماضي، تطورت الدراسات من تصوير السطح إلى تحليل المناخ والغلاف الجوي والبحث عن آثار المياه والحياة القديمة.

list 1 of 2قبل أن تصل عينات المريخ إلى الأرض.

علماء يدعون لبناء" جدار حيوي" على القمرlist 2 of 2للحد من أثر العواصف الشمسية.

علماء يقترحون بناء جدار فضائي حول الأرضواليوم تعلن ناسا خطوة جديدة تعكس تحولات عميقة في صناعة الفضاء، عبر شراكة بين القطاعين العام والخاص مع شركة" ريليتيفيتي سبيس" (Relativity Space) التي ستتولى تصميم وبناء وإطلاق المركبة الفضائية الخاصة بمهمة" إيولوس" (Aeolus) المقرر إرسالها إلى المريخ عام 2028.

وقال مدير ناسا جاريد إيزاكمان إن الشراكات بين القطاعين العام والخاص تمثل" مضاعفا لقوة العلم"، مؤكدا أن الجمع بين أجهزة ناسا العلمية المتقدمة والاستثمارات التجارية سيسرّع الاكتشافات العلمية ويخفض زمن الحصول على البيانات الضرورية للبعثات البشرية المستقبلية.

" إيولوس".

أول مراقب يومي للغلاف الجوي المريخيتهدف مهمة" إيولوس" إلى توفير أول صورة يومية متكاملة وشاملة للغلاف الجوي المريخي على مستوى الكوكب بأكمله.

وسيجمع المسبار بيانات مستمرة حول الرياح ودرجات الحرارة والعواصف الترابية والسحب، وهي عناصر أساسية لفهم بيئة المريخ بشكل أدق.

وتسعى ناسا من خلال هذه المهمة إلى تطوير النماذج المناخية الخاصة بالمريخ وتحسين القدرة على التنبؤ بالظروف الجوية، خاصة العواصف الترابية التي تمثل أحد أكبر التحديات أمام البعثات المستقبلية.

وستساعد البيانات الجديدة في تقليل المخاطر المرتبطة بعمليات الدخول والهبوط والنزول للمركبات الروبوتية والمأهولة، ما يجعل المهمة جزءا أساسيا من الاستعدادات الطويلة الأمد لإرسال البشر إلى الكوكب الأحمر.

أربعة أجهزة لرسم خريطة مناخية غير مسبوقةيتكون نظام" إيولوس" العلمي من 4 أجهزة تعمل معا لتكوين صورة متكاملة عن الغلاف الجوي للمريخ:جهاز" مقياس الرياح ودرجات الحرارة الدوبلري" الذي يقيس سرعة الرياح ودرجات الحرارة حتى ارتفاع 60 كيلومترا فوق السطح.

جهاز" مقياس الأطراف الحراري" الذي يوفر مقاطع رأسية لدرجات الحرارة ويراقب الغبار والسحب الجليدية المائية.

جهاز" حزمة المستشعر الإشعاعي السطحي" المخصص لدراسة توازن الطاقة على السطح وخصائص الغبار والسحب.

جهاز" كاميرا المجال الواسع" التي ستلتقط صورا يومية للنشاط الجوي عبر الكوكب بأكمله.

وسيتم تصميم هذه الأجهزة وبناؤها في" مركز أميس للأبحاث" التابع لناسا في كاليفورنيا.

" ريليتيفيتي سبيس".

رهان جديد في سباق المريخستتولى شركة" ريليتيفيتي سبيس" تطوير المركبة الفضائية وتشغيلها أثناء الرحلة وإدارة العمليات المدارية حول المريخ.

ورغم أن الشركة لا تمتلك تاريخا طويلا مقارنة بعمالقة الصناعة الفضائية، فإنها أصبحت محط أنظار القطاع بعد تطويرها لصاروخ" تيران-1" (Terran 1) الذي أطلق عام 2023 لكنه فشل في الوصول إلى المدار.

وعقب ذلك ركزت الشركة جهودها على تطوير الصاروخ الأكبر القابل لإعادة الاستخدام جزئيا" تيران آر" (Terran R) المتوقع أن ينفذ أولى رحلاته قريبا.

وتعززت مكانة الشركة بعد انضمام الرئيس التنفيذي السابق لشركة غوغل إريك شميدت إلى قيادتها عام 2025 واستثماره مبالغ كبيرة في تطوير مشاريعها المستقبلية.

وتبني مهمة" إيولوس" على أكثر من عقدين من الدراسات الجوية للمريخ التي نفذتها مهمات مثل" مافن" و" مستكشف المريخ المداري" و" مارس أوديسي".

ورغم انتهاء مهمة" مافن" مؤخرا بعد فقدان الاتصال بالمركبة، فإنها عملت لأكثر من عشر سنوات إضافية فوق عمرها التشغيلي الأصلي.

كما لا تزال بعض المدارات المريخية تعمل بعد نحو عقدين من إطلاقها، ما يعكس قدرة ناسا على تحقيق عوائد علمية طويلة الأمد من مهماتها.

وتتوقع الوكالة تشغيل أجهزة" إيولوس" لمدة لا تقل عن سنة مريخية كاملة، أي نحو 687 يوما أرضيا، مع إمكانية تمديد المهمة إذا سمحت الظروف.

في الوقت الذي تتجه فيه البشرية بخطوات متسارعة نحو المريخ، لم يعد استكشاف الكوكب الأحمر مهمة حكومية خالصة، بل أصبح جهدا تشارك فيه المؤسسات العلمية والشركات الخاصة على حد سواء.

ومهمة" إيولوس" تمثل نموذجا جديدا لهذا التعاون، حيث تتكامل الخبرة العلمية مع الابتكار التجاري لخدمة هدف أوسع يتمثل في فهم عالم آخر والاستعداد لزيارته يوما ما.

فكل خريطة جديدة للمريخ ليست مجرد بيانات علمية، بل خطوة إضافية في رحلة الإنسان الطويلة لفهم مكانه في الكون وتوسيع حدود المعرفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك